مع حارس الفصاحة وضاح سميا
حوار عطا درغام
وضاح سميا هو شاعر وأديب سوري المعاصر ينحدر من محافظة اللاذقية. يُعد من الوجوه الثقافية والأدبية النشطة في المشهد الثقافي الساحلي والافتراضي، وله حضور مميز في المجموعات والمنتدات الأدبية السورية (مثل منصة "اللاذقية بيتنا" الثقافية والاجتماعية).
محور: حارس الفصاحة وأسرار الحرف
1. لو كان الخليل بن أحمد الفراهيدي حياً اليوم، ما هي الملاحظة التي تعتقد أنه سيوجهها لقصيدتك؟
أعتقد أن المعلم الفراهيدي (رحمه الله وأكرم مثواه) كان سيقيس قصيدتي لنهجه في قصيده، وهو قياسٌ مشرّفٌ عزيزٌ، وسيوجّه الملاحظة إلى تطرّفي في وصف من يخوض المثالب، فالخليل (أكرمه الله) كان متطرفاً بلطافته وحلمه كما كان متطرفاً بعلومه وزهده، لا يهاجم المسيئين بما يكتب، وكان ممن يعتبرون المخطئين مرضى ضعفاء يحتاجون المعالجة.
2.هل تعيش القصيدة العمودية اليوم في "مغترب ثقافي" أم أنها ما زالت تملك مفاتيح قلوب الجيل الجديد؟
رغم كثرة القصائد وسهولة انتشارها، أعتقد أن القصيدة العمودية في غربةٍ شاملة بين أهلها في وطننا العربي، وأعني القصيدة الحقيقية التي تمثل هويتنا، والتي تقيس معارفنا بأعمالنا ومبادئنا بواقعنا، هذا الواقع الذي لا يشبهنا في شيء، لكنه حالنا للأسف. مع ذلك تبقى القصائد الحقيقية جواهراً يعرفها أهلها، لا تتأثر بالزمن ولا بأهليه، وتبقى أساس التاريخ الذي لا يُزَوَّر، وأعتقد أن غربة القصائد مؤقتة، فهي ستشغل مكانها في قلوب وعقول الجيل الجديد، والذي بدأ يستعيد بصره بعد انبهاره بالغرب، وبدأ يستوعب فيض العلوم العالمي ويفرز ما لا يشبهه.
3.متى تصبح القافية قيداً يحبس فكرة وضاح سميا، ومتى تكون جناحاً يطير بها؟
قد ألتزم بقيد القافية وقيد البحر إكراماً لكلمةٍ أو كلماتٍ هي أسُّ القصيدة، وخصوصاً عندما أراها لازمةً في البيت الأول في القصيدة، ما عدا ذلك أختار القافية والبحر حسب إحساسي بذائقة القارئ، وأحاول إيصال المشاعر والرؤى بما يناسبها من الموسيقى والحروف.
4.في بيتكم الشهير تتحدث عن "صقل الدر بالتهذيب"، كيف يصقل وضاح سميا مسودات قصائده الأولى؟
عندما أكتب لحدثٍ طارئٍ، أو مناسبةٍ مفاحئةٍ بالنسبة لي، قد لا يساعدني الوقت على الصقل الذي أحب، أما إذا امتلكت الوقت فأكتب وأصقل كل شطرٍ وكل بيتٍ عند الكتابة، وأقرأ القصيدة بعد اكتمالها بعين القارئ ما استطعت ذلك، وغالباً لا تحتاج الأبيات تحسيناً، لكن ربط الأفكار والانتقال بين الصور يحتاج السبر، وقد يحتاج التعديل أو التحسين.
5.لو خُيِّرت أن تحذف بحراً شعرياً واحداً من بحور العروض لأنك تراه ثقيلاً على روح العصر، أي بحر تختار؟
إن خُيّرت مكرهاً سأختار البحر المديد (فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن)، فهو قليل الاستخدام منذ العصر الجاهلي حتى عصرنا هذا، و المتنبي (رحمه الله وأكرم مثواه) لم يستخدمه، كما أن موسيقى البحر المديد بطيئة، أراها تشبه سير الجمال في الصحراء، وهي رغم جمالها الخاص لا تشبه روح عصرنا، وبعيدةٌ عن إيقاعاته السريعة في حياتنا، وبعيدةٌ جداً عن العالمية التي أصبحت لازمة الحضور.
محور: وجع الواقع ونقد المجتمع
6.هل الشعر قادر على ترميم ما هدمته الأيام في الواقع السوري، أم أنه مجرد "مسكن موضعي" للألم؟
إن تسكين الألم المجتمعي عبر الشعر من مهام الشاعر، ويكون ذلك بالإشارة إلى الألم الخاص وجعله عاماً، فمشاركة الآلام تواسي حامليها، ومن مهام الشاعر أيضاً الإضاءة على مواقع الضعف والخلل في مجتمعه، وشرح أسبابها وسبل معالجتها، وهذا يلفت أنظار الناس ويشجعهم على الإضاءة حسب اختصاصاتهم وإمكانانهم، والإضاءة الشعبية على موقع الخلل تفضي غالباً إلى معالجته.
وقد يغيّير الشعر التاريخ ويقلب الأحداث إذا لامس الوجدان، كما جرى عندما استأجرت (الحُرقة) وهي هند بنت النعمان ببني شيبان، وتبنّت القضية حينها (الحُجيجة) وهي صفية بنت ثعلبة الشيباني الحكيمة الشاعرة، وقد أغلقت بِشِعرها كل بابٍ لتسليم الحرقة لكسرى، وأفضى ذلك إلى انتصار العرب على الفرس في حرب (ذي قار) المعروفة.
7.متى يخلع الشاعر عباءة المجاملة ويرتدي قناع المحارب في قصيدته؟
عندما ينتهي وقت الشرح والنصح دون جدوى، أو عند انعدام الوقت في الأحداث والقرارات المصيرية، والتي تحتاج موقفاً مباشراً واضحاً وصربحاً، يعرّي المواقف الأخرى، ويرفض القرارات التي فقدت مبادئها، وتصبح البراءة من أصحاب هذه القرارات واجبةً.
8.كيف توازن في شعرك بين سوداوية الواقع الذي نعيشه، وبين الأمل الذي يجب أن تزرعه في القارئ؟
عندما أكتب عن الواقع أكتبه دون تجميل، فأنا أتقبله بسواده وأعتقد أن علينا ذلك كمجتمع، وأشير إلى سبل معالجة هذا السواد، أشير بما أعرف وقد أشير بسؤال القراء مباشرةً، مُحَمِّلاً من يحب منهم مسؤولية التفكير والإجابة، فالواقع مسؤوليتنا جميعاً.
أما الأمل، فهو الأمل بالله عز وجل، وهو نورٌ لا يخبو في كل ما أكتب، وأحاول الأخذ بأسباب التوفيق والنجاح، وأكتب شواهداً (وهي لا تحصى) من تراثنا أو واقعنا تدعم رؤيتي.
9.هل تعتقد أن النقد الاجتماعي في الشعر اليوم يقرأه المسؤولون أم أنه صرخة في وادٍ سحيق؟
أعتقد أن أيام الوادي السحيق ولّت، وكلّ ما يُكتب بالشأن العام يُقرأ وينتشر، والآراء في مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تفضي إلى قضايا الرأي العام، ويبقى الشعر من أقوى الآراء لأنه يبقى تاريخاً حتى بعد معالجة أسبابه، خاصةً إذا تبناه المجتمع أو انتشر كأغنية.
10.ما هي الكلمة أو الفكرة التي تمنيت لو أنك لم تقلها شعراً لأن الواقع تخطاها؟
أنا اكتب ما أرى، وما أكتبه عن الوطن والناس والواقع حقيقيٌّ تماماً لا أخطاء فيه، كما أني لا أُحمِّل كتاباتي أحكاماً مبرمةً على أشخاص أو جماعات، قد أخطئ في تحليل بعض التفاصيل، أو أكتب أسباباً وأتوقع نتائجاً قد تختلف أو تزيد وتنقص، لكني لا أندم على ما كتبت، ولا أتمنى تغيير ما كتبت ولو فيه خطاٌ، فهذا ما رأيته في ذلك الوقت، والأمانة تقتضي عدم التغيير.
كل ما كتبته كان أنا، بحبي اللامحدود لأهلي وقومي ووطني، وبأخطائي غير المقصودة.
محور: الروحانيات والتهذيب النفسي
11."حبها فرض عين روحه العمل".. كيف يترجم وضاح سميا قيم مكارم الأخلاق في سلوكه اليومي بعيداً عن حبر القصائد؟
أنا أحب مكارم الأخلاق، وأعمل بها حسب قدرتي فالعمل روح هذا الحب المقدس، وأسعى لزيادة قدرتي في ذلك، والله وليّ التوفيق.
12.هل يهرب الشاعر إلى الروحانيات والإيمانيات عندما تضيق به دروب الماديات؟
قد لا يكون هروباً، فكل إنسانٍ يحتاج الروحانيات ولو مؤقتاً، وذلك عندما تسلب المادة شيئاً من روحه، ولعل من أكبر سلبيات عصرنا ماديّته المتطرفة، التي تسلب كثيراً قبل أن ينتبه المسلوبون.
بالنسبة لي أنا دائماً أنتظر التدخل الإلٰهي وحتى المعجزات لإظهار حقٍّ، أو رفع ظلمٍ، أو جبر خاطرٍ مكسور، لكني لا أترك عملاً طيباً في سبيل ذلك ما استطعت ألا مُنجَزاً.
13.في معركة "الطين والروح" داخل الإنسان، أي القصائد كانت بمثابة طوق النجاة لروحك؟
إن قصيدتي (لاموا على الحزنِ) حملت الكثير من نتائج هذه المعركة، وجزؤها التالي أراه معبراً عن ذلك :
لامُوا علىٰ الحُزنِ قُلتُ الحُزنُ يَهوانـا
يُـحِـبُّ صُحـبَـتَـنا في الـنَّاسِ إِعـلانـا
إِن زَارَ داراً لَـنَا ألـفـىٰ لِـعِـزَّتـهَـا
دِيَـارَنـا الـدَّارَ وَ الـسُّـكـانَ إِخـوانـا
إِنِّـي لِـقَـومِي منَ الأَحـزانِ طِـيـنَـتُـنـا
فَـالحُـزنُ ما يَجعَلُ الإنـسَـانَ إِنـسَـانـا
أحـزانُـنا تَحتَ شَـمـسِ الـلٰـهِ ظـاهِـرةٌ
تَـفِـيـضَ وِجـدانَـنـا طِـيـبـاً وَرَيحانـا
أحـزانُـنـا مِن بِـقـاعِ الأرضِ قَـاطِـبـةً
فِيها أَنِـيـنُ الوَرىٰ قَـهـراً وَحِـرمانـا
نُـضِـيءُ أحـزانَهُـم حُـبَّـاًَ بَِـأعـيُـنِـهِـم
فَالحُزنُ خَفَّ علىٰ المَحزُونِ إن بَـانـا
كَم هانَ حُـزنِي وَقَد عـايَـنـتُ لَوعَـتَـهُ ُ
في أَعـيِـنِ الأَهـلِ أَحـبـَابَـاً وَخِـلَّانـا
مَن يَعرِفِ الـلٰـهَ يَـلـقَ الحُزنَ مُعتَبِراً
هَيهاتَ يَـنجُـو مِنَ الأَحزانِ مَن كَـانـا
إِنِّي لِـقَـومِي حَـبَـانـا الـلٰـهُ مَـوهِـبَـةً
صَـاغَت هُـوِّيَـتَـنـا لُـطـفَـاً وتَـحـنَـانـا
نُحِـسُّ بِالنَّاسِ نَسـتَجلِي مَشَـاعِـرَهُم
وَتَعـتَـرِيـنـا دُمُوعُ النَّاسِ أشـجَـانـا
فَـنَـمسَـحُ الحُزنَ ما طالَـتهُ قُـدرَتُـنـا
وَنَسـكُبُ الجَـبـرَ مِمَّا الـلٰـهُ أعـطَـانـا
14.متى تصبح الحكمة في الشعر وعظاً مملاً، وكيف تحمي قصيدتك من الوقوع في هذا الفخ؟
تصبح الحكمة مملةً عند تكرارها وبذات الأسلوب، وعندما يكتبها الشاعر بلسان العارف الذي يعلّم القارئ. أنا أكتب عن الحكمة مقتبساً من القرآن الكريم ونهج الأنبياء والصالحين، وألبسها بعض ما عرفته في حياتي، وأقدِّمها للقارئ كما أقدم هدية لأخي، أو لضيفي.
15.لو كانت قصائدك الوجدانية مرآة، ما هو العيب الذي تظهره فيك بوضوح؟
لو علمت عيباً لحاولت إصلاحه، ولم يخبرني القرّاء (وكثيرٌ منهم قادرٌ على التقييم) شيئاً عن ذلك، ولو أخبروني لحاولت الإصلاح، لكن قد تُظهر القصائد تأثري أو انتمائي لمن سبقني بالكتابة في هذا المجال، وأنا لا أرى ذلك عيباً.
محور: الفضاء الافتراضي والمنابر الرقمية
16.منصات مثل "اللاذقية بيتنا" وغيرها، هل صنعت جمهوراً حقيقياً للشعر أم أنها خلقت "ظاهرة الإعجاب السريع"؟
لِمنصة (اللاذقية بيتنا) خاصّةً، وبعض المنصات العامة الأخرى فضلٌ كبير في انتشار قصائدي واسمي بطبيعة الحال، والجمهور حقيقيِّ وعلى سويةٍ ثقافيةٍ رفيعة، وقد تعرّفت على الكثير من الأدباء والمفكرين من خلال هذه المنصات، كما تعرفت وصادقت الكثير من الإخوة المحبين، وللمنصات الأديبة السورية والعربية أفضالٌ بكل تأكيد، أفضال بزيادة علمي ومعرفتي وتحسين كتاباتي.
17.كيف يتعامل وضاح سميا مع ناقد يكتب تعليقاً ساخراً على فيسبوك مقارنة بناقد يكتب في مجلة ورقية؟
أنا آخذ كل نقدٍ بعين الاعتبار، وأحاول تلافي العيب الذي وجده الناقد إن وجدته عيباً، لكني أهمل أصحاب التعليقات الساخرة مهما بلغوا من العلم، فالعلم عقيمٌ بلا أدب، أما النقاد الحقيقيون كالذين يكتبون في المجلات فلا يشبهون من ذكرنا، فهم ينقدون بمسؤولية وموضوعية، ونقدهم بنّاءٌ ومرحَّبٌ بهم دائماً، مع الشكر والتقدير.
18.هل أفسدت التكنولوجيا هيبة الصالونات الأدبية القديمة، أم أنها ديمقراطية ثقافية مطلوبة؟
ما زالت الصالونات الأدبية حاضرةً وبقوة، وستأخذ مكانتها التي تستحق متى اعتدلت الأحوال. أنا أرى التكنولوجيا ساعدت الصالونات الأدبية، وأتاحت التعرف على أدباء ومواهب كانت نائيةً سابقاً أو مجهولة تماماً، وفي ذلك أيضاً مساعدةٌ للأدباء ولأصحاب المواهب، ورفدٌ للمشهد الثقافي كاملاً.
19.لو اختفت وسائل التواصل الاجتماعي غداً، أين سنجد قصائدك بعد غد؟
ستجدونها عندي بطبيعة الحال، وقد تجدونها أو بعضها عند الأهل والأصدقاء، لكن أثرها سيبقى في قلوب الكثير باعتقادي، فخلال كتابتي أخبرني الكثير بأني أعبّر عنهم وألمس قلوبهم، ولمست ذلك تلميحاً وتصريحاً، كان ذلك أقصى ما قصدت من الكتابة. لطالما غمرني ذلك بالفرح والامتنان.
20.هل تعتقد أن "اللايك" الأزرق أصبح مقياساً لجودة القصيدة عند شعراء هذا الجيل؟
قد يعطي التفاعل على القصيدة مؤشراً لنجاح الوصول إلى قُرَّاء، لكن نجاح القصيدة أمرٌ آخر، تحتاج القصيدة الناجحة برأيي للجودة العالية وللتأثير العميق، وَجودة القصيدة يحددها النقاد والأدباء، وعمق تأثير القصيدة يحدده عدد القُرّاء العارفين، ويظهر في التعليقات على القصيدة.
محور: المكان والهوية الساحلية
21.بين زرقة بحر اللاذقية وشموخ جبالها، أين يولد الإيقاع الأول لقصيدتك؟
أحياناً في بلدة صلنفة مهدي، وغالباً في بيتنا القديم في قريتي (جورة المراب)، وهو جزءٌ من بيت العائلة، أو في وادي القرية حيث حقول العائلة بين الغابات. أشبعت القرية قلبي بحب العائلة (آل سميا) وهم أغلب سكان القرية، فكنا أبناء عمومة نعيش معاً، نعمل في الحقول، نأكل، نتعلم، نلعب، نواجه المخاطر، نبني مشاعرنا، كل ذلك معاً، وكان مثلهم أبناء وبنات العمات والأخوال والخالات.
22.كيف تؤثر ملوحة البحر ورطوبة الساحل على حبر الشاعر وضاح سميا؟
من مهدهُ اللاذقية ينعم بفرادة حسنها وعراقة أهلها، ويعرف الجمال والخير مع اللبأ، وأغلب أهل اللاذقية يحملون ذلك في ذواتهم، نراه ويراه من يعاشرنا صافياً، والحبر بعض القلب، ولا بد للسمات من الظهور في الكتابة.
23.لو كانت اللاذقية امرأة، ماذا ستطلب من الشاعر وضاح سميا في قصيدته القادمة؟
لو كانت اللاذقية امرأةً لكانت من أمَّهاتي، ولأجبت طلبها واجباً وحُبّاً، ولكتبت لها أجمل وألطف ما أستطيع.
سأكتب عن مدينتي اللاذقية، لكني أنتظر تعافيها، وأسأل الله أن يمنَّ علينا ويجبر خواطرنا بفرج قريب.
24.هل الشعر في الساحل السوري يحمل جينات خاصة تختلف عن شعر الداخل أو البادية؟
بكل تأكيد، فالمهد يظهر في كل ما بعده. أنا ولدت وعشت في اللاذقية، وعملت وعشت في الجزيرة السورية والبادية، تعلّمت الكثير من الجزيرة والبادية، وأضفت الكثير من التجارب والخبرات، لكن جذوري التي حملت كل ذلك بقيت في اللاذقية.
25.إذا قُدِّر لك أن تترك بيتاً شعرياً واحداً محفوراً على صخور شاطئ اللاذقية ليبقى للأبد، أي بيت تختار؟
سأكتب هذا البيت وليد اللحظة، وهو خاص بسؤالك العزيز، وقد يكون في قصيدة اللاذقية المقبلة.
هُنا بَعضُ قَلبي في الصُّخورِ مُعتَّقٌ
وَبـاقِيهِ في شُـمِّ الـجِـبـالِ تَـعَـتّـقـا
...............................
