لحظة يختبر فيها صدق الشراكة، واحترام الخصوصيات، والوفاء لما تبقى من ذاكرة وروح في هذا المكان.
ما يُسوق على أنه تطوير بات يشبه اقتلاع الجذور تحت لافتات الاستثمار.
في زمن قصير، تحولت عنكاوا من بلدة تنبض بالإيمان والسكينة إلى مركز للضجيج واللهو، تُفرض عليه مظاهر دخيلة لا تشبه أهلها ولا تكرم تاريخها.
لقد صمتنا طويلا، لا عجزا ولا خضوعا، بل إيمانا بأن الحوار يبنى على النوايا الطيبة.
لكن حين يفسر الصمت على أنه قبول، يصبح الإنذار ضرورة.
ما يُهدم روحيا لا يُعالج بالإسمنت، وما يُنتزع من كرامة الناس لا تُعوّضه مشاريع ولا بنايات. عنكاوا ليست سلعة، وهوية المدن لا تُباع ولا تُشترى.