رئيس كتلة الأغلبية المسيحية يؤكد على الضرورة الوطنية الملحة لمواجهة خطابات الكراهية والتحريض في حماية النسيج المجتمعي العراقي المتنوع
تللسقف كوم/
أكَّدَ رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية، النائب كلدو رمزي أوغنا، على أن مواجهة خطابات الكراهية والتحريض باتت ضرورة وطنية ملحة لحماية النسيج المجتمعي العراقي المتنوع، وصون العيش المشترك.
وجاء تصريح أوغنا، خلال اللقاء الذي جمعه بالمنسق العام لمؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية، الدكتور سعد سلوم، الذي يعمل على حشد الدعم لمبادرة المؤسسة الرامية إلى تشريع قانون مكافحة خطابات الكراهية، والحد من تنامي الكراهية والتحريض في الفضاء الرقمي وتعزيز السلم المجتمعي في العراق.
وفي هذا السياق، أعلن النائب كلدو رمزي أوغنا دعمه الكامل لمشروع القانون والمبادرة الوطنية التي تتبناها مؤسسة "مسارات" لمكافحة خطابات الكراهية، مؤكداً على الأهمية البالغة لهذا التشريع، ومشيراً إلى أن مواجهة خطابات الكراهية والتحريض باتت ضرورة وطنية ملحة لحماية النسيج المجتمعي العراقي المتنوع، وصون العيش المشترك.
وحذَّر أوغنا من المخاطر الجسيمة التي تفرزها ظاهرة الكراهية، لاسيما في الفضاء الرقمي، والتي تحولت من تصرفات عفوية إلى أنماط منظمة تهدد السلم الأهلي والأستقرار المجتمعي، داعياً في ختام لقائه مع المؤسسة إلى ضرورة تضافر الجهود التشريعية والسياسية لضمان إدراج مسودة القانون على جدول أعمال مجلس النواب وإقرارها في أقرب وقت ممكن.
جديرٌ بالذكر، أن كتلة صويانا المسيحية النيابية فازت بأغلبية مقاعد المكوّن المسيحي في الإنتخابات النيابية الأخيرة، بحصولها على ثلاثة مقاعد من أصل خمسة مخصصة لتمثيل المكوّن المسيحي في مجلس النواب العراقي.
