المكتب الإعلامي للبطريركية
زار غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّي الطوبى، صباح يوم الأحد 30 آب 2026، بلدة باطنايا، حيث كان في استقباله راعيها الخورأسقف فريد كينا وعوائلها المؤمنة. واحتفل غبطته بقداس الأحد الأول من إيليا في كنيسة مار قرياقوس.
وفي مستهل عظته، صلى غبطته من أجل هذه البلدة وراعيها ومؤمنيها، ثم علّق على إنجيل الأحد الذي يروي قصة زكّا العشار، وشبّه حياتنا بحياة زكّا انطلاقًا من وجود نقائص كثيرة تمنعنا من رؤية يسوع، منها الأوضاع غير المناسبة، الشخصية منها والجماعية، إضافة إلى الآلام وأمور أخرى كثيرة.
وأشار غبطته إلى أن زكّا انتصر على ظروفه عندما صعد إلى شجرة الجميزة ليرى يسوع، فحافظ على رغبته في رؤيته رغم كل شيء. وهذا ما جسّده مؤمنونا، ولا سيما عندما تهجّروا من قراهم، لكنهم حافظوا على إيمانهم.
وأكد غبطته أن الصعوبات، على اختلاف أنواعها، لا تقوى على إيماننا، وأن إيماننا أقوى من أي ظلم. وهذا ما يدعونا إلى الثقة بيسوع في جميع الأحوال، ولا سيما في أوقات الشدائد، حتى وإن قلّ عددنا.
