تغريد الشمري
شعور بلا ملامح
تغريد الشمري
العراق
بينما تخوض معركة البقاء
كان يخط رسالة الوداع
كلمات نسجها قلمي
في صباح مدوي
دون قهوتي
رسمتُ صور مشوشة
تتحدث عن ملامح
أم تحتضن رضيعها
طافت بتلك العيون
بحزن لم يذقه سواها
فكل المسافات جسور
لمرآة الغيب ..سائلةً
اتراكِ ما زلتِ تحبينهُ
وأن الشوقَ
أدنى من شعورٍ بلا ملامح
تلاشى كسحابة صيفية
تغوي الحقول بتمتمات الماء
قلتُ.......
تغلغل دفئ صوتهُ أحشائي
وبغنج طلبت منه الغناء
امسك قيثاره وبدأ الصخب
لا احد يسمع بكاء العذارى
سوى السماء المرتفعة في كبريائها
فسليل الامهات الحانيات
كعناقيد في سلالها عصرت
ها انذا ..
ميتة على خارطة طريقي
وحيّة على خارطة قلبي
رفيق الدرب وان مضى العمر
اوراقي خريفية شاحبة
العراق /تغريد الشمري