مصطفى معروفي

 

عرض صفحة الكاتب 

نزف

شعر مصطفى معروفي

 

من الريح أشعل نزف القصيدة

و الوقت يبقى

أباريق منها

أصب رحيق الكلام،

و من لغتي

أصنع برقا خفيف الخطى

و رعدا

يقود قوافل شعري لأرض

و يخبرني قائلا:

هنا لا شبيه لظلك

فامش طريقك وحدك

لا تلتفت

لكي يختفي شبح الآخرين و راءك

و انظر أمامك

حيث ترى في الأفق نفسك.

ـــــــــــــ

مسك الختام:

تشطير بيت:

قال الشاعر:

كم صاحبٍ عاديْته في صاحبٍ

فتصالحا وبقيت في الأعداءِ

تشطيره :

كم صاحب عاديته في صاحبِ

أُبْدي بذاك لذا عظيمَ وفائي

لكن هما بعد الخصام تسامحا

فتصالحا وبقيت في الأعداءِ