د. محسن عبد المعطي عبد ربه
وَلِلْحَبِيبِ بِسَاحِ الْقَلْبِ أَجْنَادُ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مَا لِلْبَعِيدِ يَقُضُّ الْخَلْقُ مَضْجَعَهُ=وَلِلْقَرِيبِ بِعَيْنِ النَّاسِ شُهَّادُ ؟!!!
أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ وَالْأَيَّامُ تُبْعِدُنِي=وَلِلْحَبِيبِ بِسَاحِ الْقَلْبِ أَجْنَادُ
أَثْنِي عَلَيَّ وَنَهْرُ الْخُلْدِ يَرْقُبُنِي=أَنَا الْغَرِيبُ الَّذِي زَفَّتْهُ أَبْعَادُ
أَنَا الَّذِي حُرِمَ الْأَوْطَانَ تَأْدِبَةً=وأَهْدَرُوا خَيْرَهَا بِالْكَادِ أَوْ كَادُوا
أَنَا الَّذِي مَا عَرَفْتُ الْعَِِِِيْشَ فِي وَطَنِي=وَضَمَّدَتْ جُرْحَهُ فِي الظُّهْرِ أَحْفَادُ
أَحْيَا صَرِيعَ الْهَوَى وَالْحُبُّ يَعْرِفُنِي=وَالنَّاسُ تَبْكِي وَمَا لِلْقُدْسِ إِرْعَادُ
يَا هَلْ تَرَى يَا صَرِيعَ الْحُبِّ تَرْمُقُنِي=وَيَفْرِشُ الْوَطَنَ الْمَأْمُولَ سِجَّادُ ؟!!!
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري