د. محسن عبد المعطي عبد ربه
سَفَرْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
خَلِّ التَّكَبُّرَ قَدْ تَهْوِي بِهِ الْهِمَمُ=إِلَى الْحَضِيضِ وَقَدْ تُودِي بِهِ النِّعَمُ
وَاخْشَعْ لِرَبِّكَ وَارْقُبْ فَيْضَ نِعْمَتِهِ=وَاخْضَعْ لَهُ يَأْتِكَ الْإِسْعَادُ وَالْكَرَمُ
خُذِ التَّوَاضُعَ لِلرَّحْمَنِ سُلَّمَنَا=إِلَى رِضَاهُ فَنِعْمَ النَّهْجُ يُحْتَرَمُ
وَارْجُ الْإِلَهَ بِوَجْهِ الذُّلِّ مُنْشَغِلاً=بِحُبِّهِ يَلْقَكَ الرِّضْوَانُ يَبْتَسِمُ
وَاتْرُكْ جِدَالاً عَقِيماً فَكَّ أَضْلُعَنَا=يَرْحَمْكَ رَبِّي وَتَثْبُتْ فِي الْعُلَا قَدَمُ
وَكُنْ حَلِيماً كَمِصْبَاحِ الْوَرَى خَلِقاً=بحُبِِّ{أَحْمَدَ}قَدْ زَالَتْ بِهِ الظُّلَمُ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسْلِ اللَّهِ أَجْمَعِهِمْ=وَحُبُّ {أَحْمَدَ}قَدْ عَاشَتْ بِهِ الْأُمَمُ
كُنْ لَيِّنَ الطَّبْعِ مَحْبُوباً لِمَنْ جُبِلُوا=عَلَى التَّرَاحُمِ تَسْتَعْصِمْ بِكَ الْقِيَمُ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ جَمِيعَ الْخَلْقِ فِي سَفَرٍ=إِلَى الْإِلَهِ فَمَنْ يَسْمُو وَيَغْتَنِمُ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري