د. محسن عبد المعطي عبد ربه
وَأَنْتَ حَبِيبَ أَيَّامِي عَذَرْتَا
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
أَيَا وَطَنِي بِخَيَّالٍ كَبِيرٍ= أَيَا وَطَنِي عَلَى الْعُزَّى نُصِرْتَا
وَكَانَ الْمَهْرُ كَأْساً مِنْ نَضَارٍ=بِرُوحِ الْحُبِّ يَا رُوحِي دَفَعْتَا
وَهُمْ يَتَسَاءَلونَ عَلَى الْمَرَايَا=فَكَيْفَ بِرَأْيِهِمْ-حُبِّي- ظَفِرْتَا
تَرَجَّلَ بَعْضُهُمْ قَالُوا بِصَوْتٍ=يَدُلُّ عَلَى الْفَخَارِ الْحَقِّ نِلْتَا
وَنَوْلُكَ يَا حَبِيبَ الْقَلْبِ عِزٌّ=وَفَوْزٌ مُسْتَحَقٌّ قَدْ كَسَبْتَا
وَغِيلَانُ الْبَرِيَّةِ فِي ذُهُولٍ=وَأَنْتَ حَبِيبَ أَيَّامِي عَذَرْتَا
لِأَنَّكَ قَائِدٌ فَذٌّ حَكِيمٌ=بِأَوْقَاتِ الدَّوَاهِي قَدْ نَجَحْتَا
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري