د. محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتي يَا فَخَارَ الشِّعْرِ فِي الْكُتُبِ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
حَبِيبَتي يَا فَخَارَ الشِّعْرِ فِي الْكُتُبِ=وَفِي الدَّوَاوِينِ خُطَّ الْحَرْفُ مِنْ ذَهَبِ
أَرْنُو إِلَيْكِ بِأَشْوَاقٍ مُرَفْرِفَةٍ=فِي الْجَوِّ تَعْبُرُ فِي مَقْصُورَةِ الْقَصَبِ
يَا قَدَّكِ الْمَاسَ كَمْ أَشْتَاقُ أَعْصِرُهُ=مَا بَيْنَ أَحْضَانِ صَدْرِي مَحْضَ مُسْتَلَبِ
أَشْتَاقُ شِفَّةَ مِنْ بِالطَيْفِ تَحْضُرُنِي=وَتَلْعَقُ الزُّبْدَ فِي تَغْطِيفَةِ الْأَدَبِ
تَقُولُ:"يَا حَبْرَنَا قَدْ ذُبْتُ مِنْ شَغَفِي=فَارْحَمْ فُؤَادِي وَأَطْلِقْ شٌعْلَةَ الْحَطَبِ
أَقْبِلْ وَضُمَّ جَحِيمِي وَامْضِ يَا قَمَرِي=إِنِّي أَتُوقُ ذِرَاعَيْ ثَائِرٍ لَجِبِ
جِسْمِي يَفُورُ قُمِ اشْرَبْ نَخْبَهُ أَمَلِي=وَافْتَحْ قَنَاتِي وَأَطْفِئْ شَارِدَ اللَّهَبِ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري