د. محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي غَزَّةْ.. يَحْفَظُ اللَّهُ انْتِصَارَكِ فِي السَّابِعِ مِنْ أُكْتُوبَرْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
فِي فِلِسْطِينَ هَلْ رَأَيْتَ الدَّمَارَا = يَشْطُرُ الْقَلْبَ يَقْتُلُ الْقُصَّارَا ؟!!!
فِي فِلِسْطِينَ هَلْ رَأَيْتَ بُيُوتًا = قَدْ طَوَاهَا الْمُحْتَلُّ جَمْرًا وَنَارَا
إِيهِ يَا غَزَّةُ الْجَمِيلَةُ صَبْرًا = يَحْفَظُ اللَّهُ فِي عُلَاهُ انْتِصَارَا
يَا لَأَطْمَاعِهِمْ بِحِقْدٍ بَغِيضٍ = زَادَهُمْ حِقْدُهُمْ عَلَيْكِ خَسَارَا !!!
يَقْتُلُونَ الْأَطْفَالَ فِي نَارِ غِلٍّ = يَرْحَمُ اللَّهُ نَشْئَكِ الْأَبْرَارَا !!!
وَيُزِيلُونَ مَا بَنَيْتِ بِحِقْدٍ = وَعُقُولُ الْأَشْبَالِ تَرْقُبُ ثَارَا !!!
وَبِنَاءُ الْإِيمَانِ أَرْقَى وَأَبْقَى = وَالظَّلُومُ الْجَهُولُ ذاقَ انْكِسَارَا