د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

هَزِيمَةُ إِسْرَائِيلَ فِي غَزَّةَ شَيَّبَتْ أُورُبَّا وَأَذْهَلَتْ أَمْرِيكَا

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة/ ربا عبد القادر رباعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

 

بِالْآلَامِ أَنَا أَتَصَدَّعْ = آلَامِي تَحْرِقُ كَالْمِدْفَعْ

وَأُحَيِّي أَبْطَالَ بِلَادِي = فِي غَزَّةَ بِالنَّصْرِ الْأَسْرَعْ

كُتِبُوا فِي التَّارِيخِ بِنَصْرٍ = يُذْهِلُ إِسْرَائِيلَ وَيَصْرَعْ

سُحْقًا إِسْرَائِيلُ لِكِبْرٍ = غَطْرَسَةٍ مَا عَادَتْ تَنْفَعْ

هُزِمَتْ إِسْرَائِيلُ بِجُنْدٍ = فِي غَزَّةَ وَالْعَالَمُ يَسْمَعْ

نَصْرٌ قَدْ شَيَّبَ أُورُبَّا = حَجَّمَهَا الطُّوفَانُ وَأَبْدَعْ

نَصْرٌ قَدْ أَذْهَلَ أَمْرِيكَا = يَوْمَ السَّابِعِ مَاذَا تَصْنَعْ ؟!!!

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.