د. محسن عبد المعطي عبد ربه
يَا غَزَّةَ الْأَمْجَادِ خَابَ الْجَانِي
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة/ دارين شبير تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
يَا غَزَّةَ الْأَمْجَادِ خَابَ الْجَانِي = أَسْقَيْتِهِ بِالْأَمْسِ كُلَّ هَوَانِ
مَا عَادَ يَعْرِفُ كَيْفَ يَجْمَعُ جُنْدَهُ = وَبِحَسْرَةٍ قَدْ بَاتَ كَالسَّكْرَانِ
قَدْ بَاتَ يَلْهَثُ بَعْدَ شَرِّ هَزِيمَةٍ = قَدْ جَرَّعَتْهُ مَرَارَةَ الْخِذْلَانِ
أَحَمَاسُ تِيهِي بِانْتِصَارٍ خَالِدٍ = مَسَحَ الْغُرُورَ بِفُوهَةِ النِّيرَانِ
أُكْتُوبَرُ الْأَمْجَادِ يَهْتِفُ كَبِّرِي = وَاسْتَبْشِرِي بِالنَّصْرِ كُلَّ أَوَانِ
فِي السَّابِعِ انْطَلَقَتْ قَوَافِلُ جُنْدِنَا = تَسْقِي الْعَدُوَّ مَرَارَةَ الْأَحْزَانِ
ذُوقِي أَإِسْرَائِيلُ أَكْبَرَ خَيْبَةٍ = بَعْدَ انْدِحَارِ الْغَدْرِ وَالطُّغْيَانِ