د. محسن عبد المعطي عبد ربه
أَغَزَّةُ طَالَتْ لَيَالِي الْإِبَادَةْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة الدكتورة أمل محمود عبد الرازق سفيرة السلام تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَغَزَّةُ طَالَتْ لَيَالِي الْإِبَادَةْ = وَذَاقَ الْوَفِيُّونَ طَعْمَ الشَّهَادَةْ
وَعَزَّ النَّصِيرُ وَمَا مِنْ مُغِيثٍ = سِوَى اللَّهِ يَجْعَلُ جُنْدَكِ قَادَةْ
وَيَنْصُرُهُمْ بَعْدَ صَبْرٍ طَوِيلٍ = وَبَعْدَ اكْتِمَالِ شُرُوطِ الرِّيَادَةْ
تَعَالَيْ حَبِيبَةَ قَلْبِي تَعَالَيْ = فَأَلْحَانُ نَصْرِكِ تَحْتَ الْوِسَادَةْ
فَنَامِي بِقَلْبِي وَعِيشِي بِحُبِّي = وَأُكْتُوبَرُ الْعَذْبُ نَالَ الْإِشَادَةْ
وَنَصْرٌ مُبِينٌ مِنَ اللَّهِ يَشْدُو = لِقَلْبِكِ كُلَّ مَعَانِي السَّعَادَةْ
نُصِرْتِ وَفَكَّكْتِ جَيْشِ الْعُتَاةِ = وَعَلَّمْتِهِمْ أَنْ يَبُوسُوا الْبِيَادَةْ
وَمَا زِلْتِ تُعْطِينَ دَرْسًا كَبِيرًا = لِجُنْدِ الْعَدُوِّ وَفِيهِ الْإِفَادَةْ