خديجة جعفر

 

عرض صفحة الكاتبة 

رقم إضافي!

خديجة جعفر

 

خُذْنِي رَقْمًا إِضَافِيًّا

إِلَى سِجِلَّاتِ الْمَقَابِرِ

فَأَنَا السُّؤَالُ مِنَ النَّحْنُ

هَوَىً

غَرَقَتِ الْأَسْمَاءُ فِي هِيَاجِ بَحْرٍ

لَمْ يَعُدْ اسْمِي صَالِحًا

لِسُكْنَى الْوَرَقِ مِنَ الدَّفَاتِرِ

أَنَا الرَّقْمُ الْآدَمِيُّ

فِي احْتِسَابَاتِ الْبَشَرِ

صُدُفًا

مِنْ إِرْثِ الْآلِهَةِ حُصُصًا

لِي فِي دِفْءِ الْغُرَفِ

حِصَّةً مِنْ تَرَفٍ

فَأَنَا الْمَوْلُودُ مِنْ غَيْرِ نُطْفٍ

دُونِيَ

فُرُوقَاتِ النَّوْعِ مِنْ عُتْمَةِ الْغُرَفِ

أَنَا الرَّقْمُ الْآدَمِيُّ

أَنَا الرَّقْمُ فِي احْتِسَابَاتِ الْبَشَرِ

أَنَا حُطَامُ الزُّجَاجِ

مِنْ جَمْعِ التُّحُفِ

أَنَا غُبَارُ الْأَرْضِ

أَنَا حَرْفٌ مِنْ حَذِفِ

مِنَ الْمَوْتِ أُولِدُ

رَقْمًا مُضَافًا عَلَى آخَرٍ

سَلَفًا وَخَلَفًا

حَمَلْتُ مِنْ اسْمِي حُرُوفًا

زِينَةَ الْجُدْرَانِ

أَلْوَانَ الصُّوَرِ مِنَ الْغُرَفِ

سَنَنْتُ صَوْتِي

سكاكِينًا

لِأَحْلَامٍ رُكِنَتْ بِالْخِفَاءِ

عِنْدَ عُلُوِّ رَفٍّ

حَمَلْتُ سِنِينِي

دَمًا

لِمَهَارَةِ التَّرْقِيمِ دَرْسًا

لَا يَتَقَنُ فِي السَّيْلِ نَزِفًا

حَمَلْتُ مِنِّي الْجَسَدَ أَوْعِيَةً

عُلَبًا

لِهَدَايَا الْعِيدِ

بَعْثَرَةَ أَشْلَاءٍ لَا تَجِفُّ

ضمَّنِي رَقْمًا إِضَافِيًّا

لَا تَذْكُرْ مِنَ الْحُرُوفِ اسْمًا

فَأَنَا ابْنُ الْمِئَاتِ لِأَبٍ

وَأَخُ الْآلَافِ

وَأَبٌ

لِحَوَامِلِ الْمَوْتَى إِنَاثًا

أَرْقَامَ أَعْرَاسٍ سَاكِنَةً

لِمَقَابِرِهَا تَبَاعًا تُزَفُّ

دُونَهَا فِي الْعُرْفِ أَسْفًا....