صافي خصاونة
الكنيست يصوت والضم قادم
صافي خصاونة
في مشهدٍ يؤكّد بما لا يدع مجالاً للشكّ أن هذا الكيان الصهيوني ماضٍ في غيّه حيث تجرّأ “الكنيست الإسرائيلي” على القانون الدولي وصوّت بغالبية أعضائه لصالح قرارٍ يدعو إلى ضمّ الضفة الغربية رسميًا تحت ما يُسمّى السيادة الإسرائيلية.
هذا التصويت – وإن كان غير ملزم قانونيًا – ليس مجرد ورقة داخل أروقة البرلمان بل هو تصريح عدواني يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال فلا سلام ولا دولة فلسطينية ولا حتى اعتراف بالحق الفلسطيني في أرضه.
لقد آن للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يخرجوا من دائرة الصمت الجبان.
أما الشعوب الحرة فلتقرأ ما بين السطور فالمخطط يسير والاحتلال يتمدد والخطر على الأبواب.
ان ما يحدث في الضفة ليس شأنًا داخليًا إسرائيليًا بل هو اغتصاب علني لأرض عربية وسرقة موصوفة بحقّ التاريخ والجغرافيا والكرامة.
وهنا نقول كفى تنديدًا ناعمًا لا يسمعه أحد.
فالاحتلال لا يرتدع بالبيانات بل بالمواقف الحاسمة. ان سياسة التنسيق الأمني والتسويات العبثية باتت عارًا سياسيًا يُستخدم ضد الشعوب العربيه.
فالقرار الذي صدر من الكنيست ليس نهاية المطاف بل بداية مرحلة خطيرة تُنذر بتصعيد أكبر وبتغيير في قواعد الاشتباك على الأرض.
ان الضمّ قادم ما لم يكن هناك ردٌّ عربي وإسلامي يُوقف هذا الجنون
وما لم نكن على قدر التحدي فسنُدفن مع القضية تحت ركام البيانات الباردة ..
تنبهوا واستفيقوا ايها العرب
فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب