حسين الاعـظمي
يوميات حسين الاعـظمي (1381)
مانشيت/ 6 خاتمة البحث
حلقات مقتطعة من كتابي (افكار غناسيقية) الجزء الثاني، كتاب مخطوط لم يصدر بعد.
بعض المانشيتات الداخلية من (الفصل السابع) والبحث المشارك في المؤتمر الدولي (مؤتمر تحديات التعليم الموسيقي المدرسي) المُقام من (11 الى 13/ 5 /2015) من قبل جامعة اليرموك في اربد الاردنية، كلية الفنون الجميلة/ قسم الموسيقى بالتعاون مع المجمع العربي للموسيقى التابع الى جامعة الدول العربية.
البحث (النشاط الموسيقي المدرسي واثره على التحصيل والتربية الموسيقية للطالب).
***
مانشيت/ 6 خاتمة البحث
النشاط الرياضي
رابعا: النشاط الرياضي: جسديا، تساهم النشاطات الرياضية في عملية النمو من خلال الحركة واستعمال التمارين العضلية(هامش1)، وعليه تعتبر النشاطات الرياضية من أهم الأنشطة التي تمارس داخل المدرسة وخارجها، وتهدف إلى نمو الطالب صحيًا وجسميًا، فالمدرسة تهدف من تكوين جماعات النشاط الرياضي إلى تنمية الكفاءة الرياضية والكفاءة العقلية والذهنية والمهارات البدنية والإنتماء إلى الجماعة، والتمتع بالنشاط البدني والترويحي وإستثمار أوقات الفراغ استثمارا نافعًا ،وممارسة الحياة الصحية السليمة، وتنمية صفات القيادة الصالحة وتحمل المسئولية وإتاحة الفرصة للمتميزين لإظهار تفوقهم الرياضي. ويمكن تحقيق هذه الأهداف عن طريق عدد من البرامج منها :
١- تنمية وتطوير قدرات ومهارات التلميذ الحركية الطبيعية لتحقيق النمو الشامل المتزن بدنيًا ومهاريًا ووجدانيًا وغيرها.
٢- تنمية الجهاز العضلي وتنمية التوافق الأولي للحركات التوافقية.
٣- تنمية المهارات الحركية الأساسية مثل الجري والوثب والتعلق.
٤- إكساب الطلاب العادات الصحية والشخصية السليمة مثل العادات المتعلقة بالنظافة الشخصية والمحافظة على القوام من التشوهات والسمنة.
٥- من خلال الألعاب الجماعية يكتسب الطالب روح التعاون وتحمل المسئولية والروح القيادية والقيادة والتبعية وازدياد الثقة بالنفس.
٦- مضاعفة الاهتمام ببرامج النشاط الداخلي من حيث إثراؤها بالألعاب والتنظيمنات المستحدثة وحث الطلاب للإشتراك فيها.
٧- رعاية الطلاب الموهوبين رياضيًا والعمل على تنمية مواهبم وتوجيهها.
ومن أمثلة مجال النشاط الرياضي:
- فرق الألعاب الجماعية ككرة القدم وامثالها، والالعاب الفردية كالمصارعة وامثالها.
- كذلك اللجان الرياضية التي ترعى المسابقات الرياضية المختلفة بالمدرسة.
- كذلك المهرجانات ولجان والتحكيم.
الإستقرار النفسي
يهتم علم النفس كثيرا بالاستقرار النفسي للمواطن، ويعده من المفاهيم الرئيسة، حيث يعتبره مفهومًا شاملا تتناولته نظريات علم النفس بصورة مختلفة، وركزت عليه دراسات الصحة النفسية بشكل خاص والاطمئنان الاجتماعي للمواطن، مصدره الاستقرار النفسي. فالإستقرار في أساسه النفسي هو الشعور بالهدوء والطمأنينة والبعد عن القلق والإضطراب، وهو شعور ضروري لحياة الفرد والمجتمع، ومن أهم أسبابه إطمئنان المرء على نفسه وماله وإحساسه بالعطف والمودة ممن يحيطون به .ويكمن الشعور بالإستقرار النفسي في شعور الفرد بتقبل الآخرين له وحبهم إياه وهم يعاملونه بدفء ومودة وشعور بالإنتماء إلى الجماعة وأن له دورًا فيها، وإحساسه بالسلامة وندرة شعوره بالخطر أو التهديد أو القلق.
ويعد الإستقرار النفسي للفرد من المتطلبات الأساسية للصحة النفسية التي يحتاج إليها كي يتمتع بشخصية إيجابية متزنة ومنتجة.
الإستقرار والمدرسة:
ان مسؤولية تنمية وصقل شخصية الطالب المدرسي، تشترك في ترصينها كل من المدرسة والاسرة، لكي ينشأ الطالب مواطنا صالحا وفاعلا. وتقوم المدرسة بمهام ربما تعجز عنها الاسرة، واهمها التاهيل العلمي والمهني، فمسؤولية المدرسة تعد مسؤولية لاحقة ومكملة ومعممة لمسؤوليات الأسرة.
وتدخل هذه المسؤولية ضمن العملية التربوية الديناميكية التي تتولاها المدرسة، إلى جانب مسؤولياتها نحو تعلم وتلقين التلاميد للعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة التي تهيئهم لتولي أدوارهم الاجتماعية وتهيئهم للمشاركة في الدورة الإنتاجية في مجتمع متغير.
تبرز هنا اهمية الاستقرار الذي يرتبط بعلاقة وثيقة جدا بالتربية والتعليم . فكلما كان الاستقرار موجودا بقيمه الاخلاقية النبيلة في نفوس المواطنين، بقدر ما يسود ذلك المجتمع بالأمن والطمأنينة والإستقرار.
وتبرز هنا ايضا القضية التربوية للطالب المدرسي ، حيث تكون أحد المهام الاجتماعية المهمة التي تلعب دورًا حيويًا وهامًا في المحافظة على بناء وإستقرار المجتمع.
لذا يرى الباحث أن المدرسة بما تملكه من إمكانيات مادية ومعنوية وشبكة علاقات اجتماعية داخلية وخارجية، تتمثل في إدارة المدرسة بمعلميها وطلابها، وتشمل أيضًا المناهج الدراسية المختلفة والأنشطة الطلابية الفعالة في جميع المجالات، كل هذه العوامل تجعل من المدرسة صورة مصغرة للحياة في المجتمع الخارجي الذي تتواجد فيه المدرسة.
إن حياة المدرسة نفسها حياة اجتماعية بكل ما فيها من أخذ وعطاء متواصل في إنجاز خبرات مشتركة، لذا لابد أن يراعي في جو المدرسة الإستمرار لبث روح جو البيت الصالح، حيث تنمي لدى الطلاب القيم المرغوب فيها وتمدهم بالخبرات المختلفة التي تعدهم ليكونوا مواطنين صالحين، فينبغي أن يكون جو المدرسة نموذجًا صالحًا لجو المجتمع، أي لا يمثل المجتمع فحسب وإنما يمثله أيضًا بحيث يفضله الموجودون فيه، ويشعرون بداخله بالإطمئنان والإستقرار الاجتماعي والنفسي والمادي.
الباحث
د.حسين اسماعيل الاعظمي
المعهد الوطني للموسيقى
التابع الى مؤسسة الملك حسين
عمّان / مايس 2015
***
والى حلقة اخرى ان شاء الله.
هوامش
- شرف، هشام يشوع، اطروحة دكتوراه في التربية الموسيقية، ص66

صورة واحدة / حسين الاعظمي يدعو الزملاء الفنانين في بيته بعمّان. الواقفون من اليمين .......؟ المرحوم الفنان فلاح ابراهيم والفنان ابراهيم العبدلي والاعظمي والفنان احمد موسى. الجالسون الاعلامي شاكر حامد والصديق رأفت التركماني والفنان رائد محسن 2008.