رانية مرجية

 

للذهاب الى صفحة الكاتبة 

قراءة في قصة "الصدق أحلى يا أصحابي" للدكتورة سيما صيرفي

رانية مرجية

 

في زمنٍ باتت فيه الحقيقة ضيفًا عابرًا، تأتي قصة "الصدق أحلى يا أصحابي" لتعيد إلينا الإيمان بأن الصدق ليس خُلقًا فحسب، بل هو نَفَسُ الروح وضياء القلب، وأن الطفل الذي يتعلّم قول الحقيقة، إنما يتعلم أن يحب العالم كما هو، لا كما يُزيّنه الخيال الزائف.

 

هذه القصة الصغيرة في حجمها، الكبيرة في معناها، تفتح نوافذها على العالم الداخلي للطفل، لتغرس في تربة وعيه أولى بذور القيم الإنسانية التي يحتاجها مجتمعنا العربي أكثر من أي وقت مضى.

منذ الصفحة الأولى، تشعر أن الكاتبة تخاطب القلب قبل العقل، وأنها تؤمن بقدرة الأطفال على التمييز بين الصواب والخطأ إذا ما منحناهم لغة قريبة، وبيئة دافئة تتيح لهم التعبير دون خوف.