اقرأ ايضا للكاتب

هواية الكتابة

حسين علي غالب

 

 

كثير من أصدقائي الأعزاء يطلبون مني بين فترة وأخرى أن أترك هواية الكتابة أو على الأقل إلا أركز أغلب وقتي وأنا جالس بقرب جهاز الكومبيوتر، وأقضي الساعات الطوال وأنا أكتب دون ملل أو كلل القصة القصيرة أو القصيدة أو المواضيع المختلفة.

 

لا أنكر أنني حاولت أن أمارس هواية أخرى ولكني فشلت نعم فشلت ، فلقد رأيت من  يقضون الساعات الطوال في القراءة ،وهذه الهواية أنا أمارسها من خلال قفزي من موقع إلى موقع ومن جريدة إلى مجلة عبر شبكة الانترنيت ولهذا هذه الهواية مرتبطة بهوايتي القديمة أصلا .

 

فكرت أن أمارس الرياضة ولكن الرياضة والعمل الجسدي المنهك جزء من عملي اليومي المعتاد وأنا لا أصدق متى أنتهي من عملي وأعود إلى بيتي وأخذ قسطا من الراحة بعد العمل الشاق ولهذا هذه الهواية لا قيمة لها بالنسبة لي .

 

الهوايات والممارسات كثيرة بل أنها لا تعد ولا تحصى أن أردت ذكرها ولكن بعضها لا أستسيغها بل أشعر بالخجل منها فأنا لا أحب أن أقضي ساعات وكل حواسي تراقب شاشة الكومبيوتر وأنا ألعب لعبة فيديو فمع التكنولوجيا الحديثة أصبحت هذه الألعاب الكبار والصغار يلعبونها ولكن في نظري أرى أن البالغ لا يجب أن يلعب بهذه الألعاب..!!

 

وكذلك كان التلفاز في السابق يقدم برامج جميلة ورائعة يمكن لمن يتابعها أن يستمتع ويستفيد ولكن القنوات الفضائية الآن السواد الأعظم منها تقدم فقط الأخبار المؤلمة والكوارث التي لا تعد ولا تحصى أو تعرض ما هو هابط أخلاقيا وفكريا .

 

لن أضيع وقتي بالبحث فلم أجد هواية جديدة تجذبني مع شديد الأسف والحمد الله على هواية الكتابة والتفاعل مع القراء وأصدقائي المنتشرين حول العالم عشاق الكتابة بمختلف أنواعها .

 حسين علي غالب