اخر الاخبار:
ارتفاع اسعار الدولار في بغداد واربيل - السبت, 28 كانون2/يناير 2023 11:00
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

اين دور المفوضية من عمليات بيع وشراء البطاقة الانتخابية؟// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

اين دور المفوضية من عمليات بيع وشراء البطاقة الانتخابية؟

جمعة عبدالله

 

تصاعدت حدة المخاوف والقلق الجدي, من ان تتحول البطاقة الانتخابية (الالكترونية) من وسيلة لضمان نزاهة الانتخابات النيابية, بالتنافس الشريف والعادل , في الحد من عمليات التلاعب والتزوير , الى استغلالها في اغراض ومأرب , تصب في تشويه العملية الديموقراطية , وانحرافها عن جادة الصواب , وذلك في اسلوب الذي ظهر مؤخراً في بيع وشراء البطاقة الانتخابية . فتتداول في الاوساط الشعبية وعلى نطاق واسع , بان بعض الاطراف السياسية المتنفذة , وبعض المرشحين المتخومين بالسحت الحرام , يقومون بتكليف بعض انصارهم واتباعهم , في استغلال حاجة العوز والفقر , باتباع وسائل ملتوية واحتيالية وشيطانية  , في شراء البطاقات الانتخابية , لضمان شراء الاصوات الانتخابية لصالحهم , لذا على المفوضية العليا للانتخابات , ان تعمل بكل جهد ووسيلة , بالحد من هذه الظاهرة المسيئة والضارة , وفضح وكشف وتعرية مروجيها , وتقديمهم الى القضاء العراقي باشد العقوبات الصارمة , من اجل سلامة العملية الانتخابية , من التلاعب والتزوير , واقتناص الذين يتصيدون في الماء العكر , وتشديد الرقابة الصارمة على الحملات الدعائية , وألزام كافة المرشحين بالتنافس الشريف والعادل , وليس تحويل نتائج الانتخابات لصالح من ينفق من الاموال اكثر من الاخرين , او الذي يشتري اكبرعدد من البطاقات الانتخابية . اي تطويع نتائج الانتخابات في جعبة  الى من يملك المال والنفوذ . لذلك جاءت رسالة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني , بتحريم بيع وشراء البطاقة الانتخابية , لتقطع الطريق امام الاحزاب المتنفذة , التي تخشى النزاهة والمنافسة الشريفة , وتتخوف من عاقبة الهزيمة المنكرة والمتوقعة . من هذا المنطلق يكون موقف المرجعية الدينية , ثابت وحاسم وواضح بدون لف ودوران , بتحريم شراء اصوات الناخبين , كما حدث في الانتخابات البرلمانية السابقة , وكما اكد سماحة المرجع الديني الاعلى , على دور المواطنين في العملية الانتخابية , وحثهم على المشاركة الواسعة والفعالة , والتحقق من هوية المرشحين وفرز بين  الصالح والطالح , وانتخاب الاصلح الذي يبذل كل مايستطيع من جهد ومثابرة , في خدمة الناس ومكافحة الفساد , ويعمل من اجل المصلحة العامة , وحذر من خشية التلاعب والتزوير , واكد موقف المرجعية مجدداً , بعدم دعم اي مرشح او قائمة معينة او محددة  , وانما تقف بالحياد الكامل , من كل الاطراف السياسية وعلى مسافة واحدة من الجميع , وبذلك تنزع ثوب المزيف , الذين يتحججون ويتذرعون البعض  بدعم المرجعية لهم , او انهم تحت امر ووصاية المرجعية , وانهم خدم للمرجعية وتحت رعايتها وارشاداتها , او هم الوجه الذي يمثل المرجعية , الى اخر اثواب الدجل والخداع , والضحك على البسطاء من الشعب . ان على الناخب العراقي واجب ومسؤولية , ان يحمي العراق والعملية السياسية , بان يصوت لمصلحة الوطن وللوطن  , وان يدرك بان هذه الانتخابات النيابية , ستحدد مصير الوطن , اما الى صوب  الدكتاتورية والانفراد بالسلطة ,  باسم القائد الاوحد والحزب القائد , وبالتالي ستكون عواقبها مصادرة الرأي وحرية التعبير , والتظاهر السلمي , وتأزيم المشاكل والازمات , وبالتالي تصعيد حدة الارهاب الدموي  , وزيادة طاعون الفساد , واحتمال تفتيت العراق وتمزقه بحروب طائفية طاحنة , وتكون نهاية  العاقبة حرق ودمار الوطن , واما انتخاب العراق وراية الوطن , وبالتالي يبرز بصيص الامل في انفراج حدة   المشاكل والازمات , ووضع الوطن على السكة السليمة , نحو الافاق الرحبة , بفتح الباب للخروج من عنق شرنقة التأزم الحاد  . ان الضمير والشهامة العراقية الاصيلة , تحتم  اختيار هذا الطريق السليم . كفى عقد من الزمان , تلوع وتمرمرَ العراق بالعواصف المدمرة , وان العراق لا يمكن ان يرى نور الامان والاستقرار , إلا بأنهاء  نفوذ الاحزاب الطائفية , التي جرعت العراق سم الحنظل . يجب ان تكون هذه الانتخابات النيابية , فرصة ملائمة لمعاقبة , الذين كفروا بالعراق والعراقيين , وتسلقوا على حبال الزيف والنفاق والوصولية والانتهازية , لاشباع غريزتهم بالمال الحرام , على عناء وفقر اغلبية الشعب , يجب ان يكون موعد الانتخابات , يوم  ميزان الحق والعدل

 

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.