اخر الاخبار:
اكتشاف منطقة صناعية في لكش الأثرية بذي قار - الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2023 10:11
كوردستان تعلن إيقاف تصدير النفط إلى تركيا - الإثنين, 06 شباط/فبراير 2023 18:48
جوائز ترضية برتبة مستشارين رئاسيين - الإثنين, 06 شباط/فبراير 2023 18:47
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

ماذا ستجلب الانتخابات للعراق: ربيع أم خريف؟// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

ماذا ستجلب الانتخابات للعراق: ربيع أم خريف؟

جمعة عبدالله

 

اقترب موعد ساعة الحسم والقرار, في اجراء الانتخابات البرلمانية, التي ستقرر  مصير العراق ومستقبله, واختيار الطريق الذي سيسلكه لاحقاً بعد فرز نتائج الانتخابات. وعن اختيار ممثلي صوت الشعب في البرلمان الجديد, الذين سيفوزون بثقة واختيار الشعب لهم, عبر صناديق الاقتراع, وهي الوسيلة الديموقراطية, في تولي مهام مسؤولية  قيادة الدولة ومصير الشعب. لقد جرب الناخب العراقي هذا الاسلوب الديموقراطي, ثلاث مرات منذ سقوط النظام المقبور, وكل مرة يندم الناخب على اختياراته, ويتحسر بألم ويعض اصابعه, عن سؤ التقدير والاختيار, لعناصر فاشلة, لا تملك الحد الادنى من المطلوب والمسؤولية, ولا يستحقون منح الثقة والامانة, وبهذا الشكل المرير, تتراكمت  وتتكثفت بوادر السخط والتذمر, الى اقصى مراحلها, ويسود الاحباط الشديد واليأس من الوجوه السياسية القديمة الفاشلة بكل المقاييس, وانهم فاسدون بتعاملهم السياسي, ومنافقون من طراز فريد, سوى من همتهم النشطة الى النهب والشفط والسرقة والاحتيال, وانهم اصبحوا يمثلون  خطراً حقيقياً على العراق, وجلب العواقب التي تنذر بالمصير الاسود, اذا استمروا في الواجهة السياسية للمسرح العراقي, وفي صلب القرار السياسي الذي سيكون بقبضتهم, لذلك نقترب من رنين دق جرس الانتخابات المصيرية, التي ستضع العراق على مفترق الطرق. اما تذوق حلاوة الربيع بروح التفاؤل, في الاختيار هذه المرة بشكل صائب ومدروس للمرشحين, الذين يستحقون مقعد في البرلمان, عن جدارة لمن يتوسم به, صفات النزاهة والاخلاص في العمل والمسؤولية. واما اختيار الخريف, الذي سيجلب رياح السموم على البلاد, وروح التشاؤم, بسؤ الاختياربمنح الثقة, وعودة الوجوه القديمة الفاشلة لاحتلال من جديد مقاعد البرلمان, وهذا الاحتمال وارد بحكم تحكمها بالمال والسلطة والنفوذ, ولا تقبل التنازل والتنحي, حتى على حرق العراق, وتحوله حجراً على حجر, وهم يدركون منافع طرق ابتكار اساليب جديدة من الخداع والنفاق, وذلك يعملون بكل الطرق اللاشرعية, حتى يكونوا في البرلمان والحكومة, حتى يتنعموا بالجنة الخضراء, على حساب الشعب وبالضد من مصالح الوطن. لقد جرب الشعب هذه الوجوه, ثلاث مرات, ولم تجلب الخير والاستقرار, سوى المظالم والحرمان والتشاؤم والمحن والاهوال للمواطنين, وينطبق عليهم قول الامام علي ( ع ) (اذا ملك الارذال, هلك الافاضل) . ومن المنطق السليم , يجب حذفهم واهمالهم وشطبهم واسقاطهم, عبر صناديق الاقتراع, وهذه الوجوه المتعطشة للسلطة والمال والنفوذ, تدرك هذه الحقيقة, وان وجودها بات في خطر حقيقي من احتمال اسقاطها حتى يختار الشعب الطريق المناسب والصائب لحفظه وصيانته من عواقب الخطيرة المحتملة. لذلك يفسر صرف الملايين الدولارات على الدعايات الانتخابية, بالاسراف والانفاق الجنوني, وتجريب كل الوسائل المخادعة, حتى يفوزون بهدفهم المطلوب والمنشود, في بقائهم في قمة السلطة والحكم, ودس وكلائهم في شراء البطاقات الانتخابية, حتى وصلت سعرها قبل ايام الى ورقتين من فئة 100 دولار , ولديهم القدرة والامكانية المالية الكبيرة, لشراء اكبر عدد من البطاقات الانتخابية, التي في مقدورها, ان تفوز بمقعد في البرلمان القادم. ان هذه العملية الدنيئة تمثل قمة الخساسة وانعدام الضمير والاخلاق, ومن يساهم في بيع بطاقته الانتخابية, كأنه يبيع شرفه وضميره ووجدانه وكرامته ورجولته, من اجل حفنة قليلة من المال, وكذلك في تجنيد بعض رجال الدين المعممين, مقابل المال السخي, على حث الناس بالخداع المزيف, بانتخاب هؤلاء الوجوه القديمة, بحجة بانهم خير من يمثل الطائفة والدين من الاخطار والعواقب السيئة المقبلة, ويدعي هؤلاء رجال الدين المعممين زوراً, بانهم يمثلون المرجعية, والمرجعية بريئة من افعالهم الخسيسة, ان هؤلاء الحفنة الضالة, من رجال الدين المعممين, ماهم إلا رسل الشيطان, ورجال الكذب والنفاق, وعلى الناخب العراقي, ان لايقع ضحية نفاقهم وخداعهم, ولايؤتمن على اقوالهم المزيفة , انهم رأس الفتنة والخداع  ومرتزقة المال. وعلى الناخب العراقي ان يستجيب لضميره, وصوت العقل, وان يدرك عليه مسؤولية مصير الوطن, وان يكون صوته الانتخابي, يصب في مصلحة الوطن وخدمة الشعب, حتى يسهم في عملية انقاذ الوطن, وحتى لايعض اصابعه للمرة الرابعة بالندم والحسرة

 

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.