اخر الاخبار:
تفكيك مجموعة اجرامية "خطيرة" في بغداد - الأربعاء, 12 حزيران/يونيو 2024 10:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

رحلة بولس الى افسس// الشماس سمير كاكوز

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الموقع الفرعي للكاتب

رحلة بولس الى افسس

الشماس سمير كاكوز

المانيا ميونخ

 

ورد في سفر اعمال الرسل الاصحاح 19 ان بولس سافر الى مدينة افسس هذه المدينة كانت مركزا تجاريا وعالميا سياسيا وكانت من اكبر المراكز العالم اليوناني الروماني وحاليا هي جزء تابع لتركيا وكانت الممر الرئيسي للنقل البري والبحري انذاك اذا بولس جاء الى هذه المدينة لكي يبشر بها الوثنيين بعد ان رفضوا اليهود بشارة يسوع بولس في افسس التقى ببعض التلاميذ الذين لم ينالوا الروح القدس الذي نالوه التلاميذ في يوم العنصرة بل هؤلاء التلاميذ اخذوا معمودية يوحنا المعمدان لان هذه المعمودية كانت فقط تمنح الانسان التوبة ولا تمنحه الخلاص في المسيح فايمان هؤلاء يشبه ايمان التلميذ ابلس وكان اصله اسكندري ويهوديا ومثقفا واعتقد المفسرين ان ابلس هو كاتب رسالة العبرانيين فلما سمع بولس انهم لم ياخذا الروح القدس الذي ناله يسوع للتلاميذ بشرهم بولس ببشارة يسوع ففي الحال امنوا باسم الرب واعتمدوا جميع التلاميذ وادركوا معنى قيامة المسيح من بين الاموات وما هو عمل الروح القدس لكل واحد منهم وصاروا يتنبئون ويتكلمون بعدة لغات كما حدث عند حلول الروح القدس على التلاميذ في العنصرة واخذوا يتكلمون بعدة لغات فصاروا جزء من الكنيسة الواحدة فوضع بولس يديه عليهم ايضا فكان عدد الرجال الذين امنوا بيسوع اثني عشر رجلا مما يدل هذا الرقم على الكمال ودخول الجماعة الى الكنيسة فبعد هذه الاحدث بولس كان يذهب ويدخل مجمع اليهود ولمدة ثلاثة اشهر مع التلاميذ لكي يقنعهم ببشارة يسوع وفي امر الملكوت السماوي وبقى على هذا الحال ثلاثة اشهر يناقش ويجادل اليهود في امر يسوع المسيح ولكن كل هذه حدثت مقاومة ضد بولس وبشارته بالرب يسوع من قبل بعض جماعة اليهود كما حدث في السابق في مدينة قورنتس فقطع بولس علاقته بهم ولكن ليس كلهم لان قسم منهم سوف يعود الى سماع كلمة الرب يسوع فذهب بولس الى مدرسة كانت تابعة لشخص اسمه طيرنس وهذا كان استاذا في علم البيان وخطيبا كما يقول المفسرين هذا الشخص كان يؤجر او يعير المدرسة لبولس وحسب ما تذكر الكتب ان بولس كان يعلم التلاميذ ما بين الساعة الحادية عشر والساعة الرابعة بعد الظهر والسبب هو ان هذا الوقت كان فيه الحر شديدا والتدريس لم يكن في المدرسة بل التدريس كان في الصباح عندما يكون الجو باردا بمعنى ان بولس كان يعلم في هذا والحرارة كانت شديدة واستمر على هذا الحال لتبشير الناس مدة سنتين فامنوا به يهود ويونانيين فانشىء كنيسة في هذه المدينة وكثر عدد التلاميذ وقد اجرى بولس كثير من المعجزات في افسس من شفاء المرضى واخراج الارواح الشريرة والخبيثة  وحتى كان الناس يمسون جسم بولس من مناديل او مآزر فكانوا يضعونها على مرضاهم هنا في اعمال الرسل لم يذكر كم من معجزات عمل بولس بقوة الروح القدس فمعجزات بولس كانت تدل على مجيء ملكوت السموات وبقوة يسوع وليست بممارسات سحرية كما كان يفعل بعض اليهود فالعبرة من ان بولس ظل يتحمل كل مشقات العذاب من اجل نشر بشارة يسوع وحتى ان كان الجو حارا او باردا الشيء المهم عند بولس هو توصيل بشارة يسوع والملكوت السماوي الى كل ارجاء العالم مهما كلفه الامر ولكن ما الاسف انه لا يوجد في زماننا مثل القديس بولس ان كان بردا لا نذهب لسماع كلمة يسوع وسماع القداس وان كان حرا ايضا لا نكلف انفسنا ونعطي من وقتنا للذهاب وسماع القداس المهم هو ارضاء مصالحنا الشخصية قبل كل شيء وكما قال له المجد عن غباوة هذا الجيل /  زمرنا لكم فلم ترقصوا / ندبنا لكم فلم تضربوا صدوركم / انجيل متى 11 / 17 فما علينا اذا هو ان نقتدي بيسوع وبولس وبطرس وبجميع القديسين والمجد لله امين

الشماس سمير كاكوز

 

المانيا ميونخ

      

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.