اقرأ ايضا للكاتب

يا أيها الزؤان..!

لطيف ـولا

ـ القوش/ العراق

ــــــــــــ

يسعى المـَنبوذ ُ دوما التحرش َ بالبـَشر ِ

ما نحن ُ خلقناك َ  وحرَّمناك َ من القدر ِ !

أحب ُ كل َ الناس ِ ومن خالفني بالفكر ِ

وليس سيء الخـُلق ِ والآداب ِ والمَظهر ِ

فإن كنت َ تظنُ  قد تستـفزُني بالمَكر ِ

فلن أصغي اليك يا مَن يَطـُنُّ خلف َ ظـَهري

قد خلقني الباري أن أمقـُت َ كلَّ  مُنكر ِ

كيف  هذا النـَشازُ  يستقيم  مع  وتري ؟

يلومني يراعي ! وهو من قوادم ِ الصقر ِ

إذا ناجزتُ  به  مَن هو دون الغـَضنـفر ِ

استصغرُ الهـَذارَ ! كيف  ألجمه  بنـَثري ؟

وبغـُراب ِ البين يستلطف ُ رذاذ َ شعري ؟

إكذب ْ على نفسك َ !وقاتل ْ الاُسْدَ  بالظفر ِ !

وعتابي على مَن  يـُشجعك َ على النـَشر ِ !

قد تنبتُ االحياة ُ فوق الرمالِ والحجر ِ

والضمير ُ مدفونٌ مع من توارى في القبر ِ

وصاحبُ الدجل ِ كالمتلوث ِ بالعـُهر ِ

وينفث ُ خبثـَهُ صوب َ من يفوح ُ بالعطر ِ

أظنك َ مُقعدا ! ما انت َ وعـُبابُ البحر ِ

أولى بكَ يا فتى أن تزحف على الجُحر ِ

فعمل ُ الأخيار ِ يـُحي كوابل المـَطـَر ِ

يا أيّها الزؤانُ  ! لـَـعنكَ ليس مـِن الكـُفر ِ