
حميد الحريزي
هاي ليش .....شي HIL ؟؟؟
-1-
هدر الثروة الوطنية(1)
من المعروف ان إعداد الإنسان لممارسة مهنة او عمل معين ، يحتاج الى الكثير من الجهد الفكري والجسدي ، بالإضافة الى المال المبذول من اجل ان يكون الإنسان قادرا على تقبل المعلومات والبرامج التدريبية العملية لإتقان عمله هذا الأمر يعتمد على نوعية العمل والمهنة التي يمارسها الفرد، حيث تتناسب هذه طرديا مع نوعية وكمية الجهود المبذولة على التخصص ونوعيته فالعامل العادي كلفت تدريبه وتأهيله تختلف عن العامل الماهر والفني والمعلم يختلف عن المهندس ...الخ ولذلك نرى ان بلدان العالم المتقدم تشجع على هجرة العقول والكفاءات والمهارات إليها وتقدم لهم مغريات كثيرة....
نريد ان نصل الى استنتاج مضمونه يقول :-
ان العائلة والمجتمع يعطي الكثير من ثروته وجهده ووقته لإعداد الكوادر القادرة على العمل في مختلف مجالات الحياة ، وان التفريط بمثل هذه الكوادر تعتب خسارة كبيرة من مجمل الثروة الوطنية....
من هذا الهدر مثلا الإحالة القسرية على التقاعد، لذوي الخبرة والمقدرة والإمكانية والرغبة في الاستمرار في العمل والعطاء في مختلف القطاعات...
فرغم الحاجة الكبيرة لبعض الوزارات الخدمية والإنتاجية فلا زالت إجراءات الإحالة الإجبارية على التقاعد سارية المفعول، واللجوء أحيانا لاستقدام كوادر من بلدان العالم وبكلفة عالية لتحل محل هذه الكوادر.... والغريب في الأمر ان القوانين الصادرة تمنع حتى التعاقد مع المتقاعد لسد الحاجة والاستفادة من الخبرة!!!!!
فلا يسعنا ان نقول مع المحال على التقاعد :-
شي HIL .....هاي ليـش...؟؟؟
حميد الحريزي