
اقرأ ايضا للكاتب مخاطر الخنادق وتعبئة البنادق
مخاطر الخنادق وتعبئة البنادق
حميد الحريزي
الذي يجري في عراقنا اليوم نشاط محموم من قبل القوى السياسية المهيمنة على السلطة ، لتعبئة الجماهير الهتافة باليعيش واليسقط في ساحتين متقبلتين تبدو وكأن احداها يعارض الاخر ويتقاطع معه وهناك ساحة ثالثة تبدو متفرجة وكأن الامر لايعنيها لامن بعيد ولاقريب ..... هذا الحال الذي تهيمن عليه النعرات الطائفية والقومانية ، انما خلقها وصنعها ساسة لهم مصلحة في حفر هذه الخنادق وبناء هذه المتاريس المحتقنة ،يفور بحقد وغضب بعضها على البعض الاخر ، هذه الخنادق والمتاريس صنعت ليكي يختبيء خلفها الحاكم ويحصن نفسه من مسائلة الشعب بسبب طائفيته وفاسده وافساده وبسبب ارتكابه للجرائم من مختلف الاحجام والقياسات دون اي اعتبار لمصلحة الشعب والوطن .....
وراء المتاريس شعارات ومطالب جماهيرية تلتقي حولها كل اصوات احرار ومهمشي العراق من مختلف الطوائف والاديان والقوميات والاجناس العراقية يفترض ان تتحد هذه الاصوات مع بعضها لتخرج موحدة مبعدة جماهيرها من زيف الطائفية والقومانية والعرقية المقيتة لتجبر السلطة الحاضرة والقادمة للاستجابة لمطالبها في بناء وتاسيس دولة المواطنة والرفاه والحرية دولة المؤسسات والدستور الديمقراطي الخالي من امراض العرقية والطائفية والعشائرية ... دولة العدالة والمساواة وسلطة الشعب الحر السعيد والوطن الواحد الموحد .....
حميد الحريزي