
إضاءة على المشهد العربي
عيد ميلاد مجيد سعيد إن شاء الله
الدكتور سمير محمد ايوب
الاردن
إلى كل إخوتي ، في الإيمان بالله ، أتباع نبي الله السيد المسيح عليه وعلى أمه البتول ،السيدة مريم العذراء ، أطيب السلام .
من أولى القبلتين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، من الاقصى ، وكنيسة المهد ، وكنيسة القيامة ، وكنائس الناصره ، من فلسطين المحتلة وطن الفادي عليه السلام ، أنا سمير محمد عبد الرحيم أيوب ، واسرتي من أبناء وأحفاد وأقارب وأصدقاء ، في كل الوطن العربي الكبير، مع كل المؤمنين بحب ، بالعهدة العمرية نصا وروحا ، نهديكم حب أُخوتِنا ، ونتمنى لكم جميعا ، عيدَ ميلادٍ سعيدٍ مجيدٍ ، وسنةٍ جديدةٍ مثمرة .
كل عام ، أنتم وباقي طوائف أمتنا ، بحال أحسن مما أنتم فيه . راجيا رب كل الناس ، إله كل الناس ، أن نشهد المقدسات العربية كلها ، الإسلامي منها والمسيحي ، وكل حبة تراب عربية ، قد تطهر من رجس أي إحتلال . لتنعم أمتنا بكل مكوناتها الإنسانية ، بما تشتهي ، من أمن حق وأمان ، بعيدا عن أي هيمنة محلية ، وما يرافقها من إستبدادِ صغار القوم ، مهما حملوا من ألقاب ، أو إحلتوا من مواقع .
اتمنى وغصة في روحي ، وانتم تصلون للرب سبحانه ، أن تتذكروا ان كل فلسطين ما زال مُحْتَلا، وليس الأقصى والقيامة والمهد فقط . وللأسف الشديد ، بات الكثير من تراب الوطن العربي الكبير ، مُحتلا هو الأخر كفلسطين .
إخوتي في الإيمان ، وأنتم تتبادلون التهاني ، وتتمنون الخير لبعضكم البعض ، تذكروا أن بعضَ عربِكم في محمياتهم السياسية خطيئة . وبعضهم كثبان رمل بشرية ، تذروهم زوابع غرائزهم . يتقيؤون المال بِسَفهٍ . ويتقاسمون بقبحٍ جثثنا .
شمروا عن سواعدكم ، ليكون حال الآمة أحسن في قادم الأيام إن شاء الله.
بحب واحترام : الدكتور سمير محمد ايوب
الاردن 24/12/2017