د. سمير محمد أيوب
مِنْ رياضِ الصالحينَ في شُويكِه، حدَّثَني أبو حَرْبٍ فقالَ (5)
د. سمير محمد أيوب
الأردن - 2020/8/25
هَلْ يَشيبُ الحبُّ يَوماً ؟! هَلْ يَموتُ ؟! كَيفَ أُبْقيهِ فَتِيَّاً ؟! هذا ما سَألتُ عنه ، ليلةُ البارحة جَدِّي أبو حَرْبٍ .
وهكذا تَحدَّثَ يرحمه الله : الحبُّ يا ولدي رِزْقٌ ، ولكنَّهُ ليسَ رِزْقاً كُلُّه . قدْ يبدأ بِهَمسةٍ ، بِلَمسةٍ ، بِنَظرةٍ . وقدْ يَنتَهي كما بدأ .
لتَليقَ بالحبِّ ، إعْلَم أنَّ في مكانٍ ما وراءَه ، هناك نسائمٌ نقيةٌ ، عَليكَ أنْ تتعلَّمَ فيها وأنْ تُتْقِنَ ، كلّ أبْجدياتَ الحبِّ ومَهاراته .
تعلَّمَ كيفَ تقرؤها وكيف تُخْفيها عنِ الناس . وأنْ ترتقي لنواياها . وأنْ لا تُصادقَ شياطينَها ، كي لا تُبَحْبِشُ عنْ أوهامِ خطاياك .