تغريد الشمري

 

عرض صفحة الكاتبة 

لا أحد

تغريد الشمري

العراق

 

عاد بلا قدمين

حاملا جُرثومه

يسفحُ

برائتهُ لأجلي

وكشارع بلا رصيف

وحيداً

يرممُ الدمع

بغفلة عن المارين

وتلك الصورة

في داخلي

رسمها قاتلي

في كابوسه الأخير

فالحفل بموائد مقلوبة

وبراءة الناي

في رثاء طويل

كلما شعرت بالغربة

انطفأ قدري

وتأرجح في وتين

أيتها المتاهة

سأدعو الندم

الى مولد فرح

بعشاء أخير

في دهاليزي

لوحة بمسمار صدأ

وأعيد أغوارها

دون هيبة

أحاور الزمن

في تعاويذ نساء

تذر  في دروبي

رماد الخيبة

حينها

أغسل ظفائري

بحجر الأوبال

ومراهم للحب

دون عودة

 

الأوبال من الأحجار الكريمة

الجالبة للسعادة والطاقة الأيجابية

 

العراق /تغريد الشمري