د. آدم عربي
أغرقُ في نفسي
د. آدم عربي
أغرقُ في نفسي
وتكتبني ذاكرتي
قصيدة رثاء
فلا بحر يناديني
ولا زرقة سماء
تمدد ظلي فوق ظلي
ماض يُحاصرني
والحاضر هباء
ظلُ الوقتِ مزنٌ و رٌكام
صامتٌ....
أحصي عدد القتلى من الايام
لا شيء يُشبهني
لا شيء يُعجني
تمرد ظلي على جسدي
فلم يعد يرافق جثتي
كأنني ..؟!
لم أكن يوما جزءا من نور
وتكوَّر جسدي ..
كصرة لاجيء قديم
ترملت أحلامي
كنسر عجوز..
كل الاوقات
عبست في وجهي
وتكلَّست أصابعي
فقد اختفيتِ باكرا
كقطرة مطر
توحدت مع محيط
لعلك ..
تمتهن سرقة الاسماك الملونة
إبتلع الزمن زمني
وغرقت المياه
في ذاكرتي
وتركتُ طوافي القديم
وكنستُ ورائي كل خطواتي
أصدقُ المرايا
عيون الذئاب
صمتي لصمتي عنوان
على ضفاف صمتي
على ضفاف طيفي
الاشجار حزنا لا تنام
من أوصلك إلى ما أنت فيه؟
لعنة الحظ ما لا اقتنع فيه
سرب من النمل جائعا
وأنت الثقب تٌغذيه
ولماذا كل شيئ تُخفيه؟
أنا من خلقك من عدم..
وسواك على ما انت فيه
كتاب مفتوح
لا سر يبوح
أحبك القمر
فطلعت الشمس في الليل
وكرهتني النجوم
كل شيئ وجه آخر للحقيقة
هو كذلك لو تأملت دقيقة
أنا إنسان
أنا بشر
أكره الغموض
وأحب الشجر
ولا أتمسك
بأذناب البقر
ولن أفعل الا مقتنعا
مهما كلفني الامر