د. محسن عبد المعطي عبد ربه
غَرِيبُ الْحَرْفْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
غَرِيبُ الْحَرْفِ دَقَّ بِبَابِ قَلْبِي=فَتَحْتُ الْبَابَ مُشْتَاقاً لِحُبِّي
تَعَالَيْ أَمْطِرِي الْأَشْوَاقَ غَيْثاً=وَطِيرِي بِالْمَحَبَّةِ فَوْقَ دَرْبِي
أَأَسْدَلْتِ السِّتَارَةَ كَيْ تَرَيْنِي=وَالِاسِتِئْثَارُ طَبْعُكِ لَا يُخَبِّي
وَتَسْتَرِقِينَ رُؤْيَةَ نَبْضِ عُمْرِي=بِأَرْوَعِ لَحْظَةٍ تَهْفُو لِقُرْبِي
تَوَدِّينَ الْحَيَاةَ بِلَحْنِ عِشْقِي=وَتَرْتَقِبِينَ زَهْرَ الْحُبِّ صَوْبِي
سَمَاؤُكِ خَضَّبَتْ أَرْضِي بِحُبٍّ=وَأَخْرَجَتِ الزُّهُورَ بِوَدْقِ تُرْبِي
فَهَلْ لِي أَنْ أَبُثَّكِ حَرَّ شَوْقِي=أَجِيبِينِي بِلَا حَذْفٍ وَعَصْبِ
أُحِبُّكِ هَلْ تُلَبِّينَ اشْتِيَاقِي=إِلَى تَاجِ الْمَلِيكَةِ فَوْقَ شَعْبِي؟!!!
لِنَحْيَا فِي انْدِمَاجٍ وَارْتِبَاطٍ=ونَلْحَقُ فِي الْغَدَاةِ بِخَيْرِ رَكْبِ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري