د. محسن عبد المعطي عبد ربه
رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الكاتبة الأديبة الأردنية الرائعة / وسام أبو حلتم حسن تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
أَنْتَ بِأَمْرِ اللَّهِ مُسَيَّرْ = فِي قَبْضِكَ لَا لَنْ تَتَخَيَّرْ
إِنْ تَأْخُذْ أَغْلَى أَحْبَابِي = لَنْ أَسْأَلَكَ وَلَنْ أَتَغَيَّرْ
رَبِّي خَلَقَ الْمَوْتَ حَكِيماً = يَبْلُونَا مَنْ يُمْسِي الْأَخْيَرْ
أَنْتَ أَخِي فِي اللَّهِ حَبِيبِي = لَوْ أُبْغِضُكَ أَكُونُ الْأَخْسَرْ
مَهْمَا نَفْقِدْ مِنْ أَحْبَابٍ = لَنْ نَغْضَبَ لَا لَنْ نَتَجَبَّرْ
أَمْرُ اللَّهِ مُجَابٌ حَتْماً = لَنْ نَطْغَى لَا لَنْ نَتَكَبَّرْ
إِنْ تَقْبِضْ رُوحِي مُؤْتَمِراً = أَمْرَ اللَّهِ بِفِعْلِكَ تُؤْجَرْ
أَهْلاً مَلَكَ الْمَوْتِ حَبِيبِي = أَهْلاً أَمْرَ اللَّهِ الْأَقْدَرْ