د. محسن عبد المعطي عبد ربه
شَهْرُ الْعَسَلْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة والروائية الفلسطينية الرائعة/ مريم زامل تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
أَجِيئُكِ حُبِّي بِوَرْدِ الْأَمَلْ = نَعِيشُ سَوِيّاً بِشَهْرِ الْعَسَلْ
وَنَمْقُتُ هَجْراً نُقَبِّلُ وَصْلاً = حَبِيباً تَبَنَّاهُ نَبْضُ الدُّولْ
وَنَسْكُبُ شَهْداً نُطَالِعُ عَهْداً = بِأَحْلَى مَجَلَّاتِ وَصْلٍ حَصَلْ
نَنَامُ بِشَوْقٍ لِتَجْدِيفِنَا = بِبَحْرِ الْهَوَى وَلَذِيذِ الْقَبَلِ
نَعُومُ عَلَى مَائِهِ تَارَةً = نَغُوصُ بِهِ وَنُرَضِّي هُبَلْ
وَأُدْخِلُ مَائِي بِنَهْرِ هَنَائِي = قَنَاةُ السُّوَيْسِ تُحَيِّي الْبَطَلْ
عُبُورٌ عَظِيمٌ وَوَصْلٌ كَرِيمٌ = نَتِيهُ بِهِ فَوْقَ أَعْلَى جَبَلْ
