د. محسن عبد المعطي عبد ربه
يَقْذِفُ الْحُبَّ فِي مَهَاوِي التَّرَدِّي؟!
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ الجزائرية الْمُبْدِعَةْ/ رفيقة ريان سامي { رفيقة براهيمي} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
كَيْفَ أَصْبَحْتِ وَالزَّمَانُ عَنِيدٌ= يَقْذِفُ الْحُبَّ فِي مَهَاوِي التَّرَدِّي ؟!!!
جَاوِبِينِي وَلَا تَرُدِّي سُؤَالاً= زَفَّهُ الْحُبُّ عِنْدَ ثَوْرَةِ رَعْدِي
طَمَسَ الْمَارِقُونَ غُصْناً جَمِيلاً= مِنْ وُرُودِي وَمَارَسُوا الْحِقْدَ ضِدِّي
تَشْهَدِينَ الْآثَارَ تَبْدُو عَلَيْهِمْ= أَغْلَقُوا الْفِيسَ وَاسْتَبَاحُوا التَّعَدِّي
لَيْلُهُمْ قَالَ: "لَنْ يَدُومَ خَؤُونٌ= صَطَّبَ الْمَكْرَ فِي وَجِيعَةِ أُسْدِي"
أَيُّهَا الْمَاكِرُونَ عُودُوا وَجُرُّوا= وَكْسَةَ الْعَارِ مِنْ فَجِيعَةِ جُرْدِي
وَاسْتَمِرُّوا عَلَى الدَّهَاءِ اسْتَمِرُّوا= لَيْتَ شِعْرِي خَابُوا وَدَامَ التَّصَدِّي
