د. محسن عبد المعطي عبد ربه
أَهْلاً أَهْلا عِيدَ الْفِطْرِ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
أَهـْلاً أَهـْلاً عِيدَ الْفِطـْرِ= يَا أَجْمَلَ أَيَّامِ الـْعُمْرِ
مَا أَجْمَلَ فـَرْحَتـَكَ تـُدَوِّي= بـِقـُلُوبٍ كَرَحِيقِ الزَّهْرِ !!!
عِيدٌ هَلَّ بـِمَوْكِبِ عُرْسٍ= تَحْدُوهُ آيَاتُ الـْفـَخْرِ
عِيدٌ يَتَبَسَّمُ فِي وَجْهِي= أَبْشـِـرْ حُزْتَ عَظِيمَ الأَجْرِ
***
عِيدٌ لِلأَيْتَامِ مَلاَذٌ= يَحْنُو وَيُطَبْطِبُ فِي بِشْرِ
اِشْتَقْنَا مَقْدَمَكَ كَثِيراً= وَتَمَنَّيْنَاكَ عَلَى صَبْرِ
صُمْنَا وَتَطَلـَّعَ سَامِرُنَا= لَكَ يَا عِيدُ بـِمَوْكِبِ نَصْرِ
نَصِلُ الأَرْحَامَ بـِأَفْئِدَةٍ= لَهْفَى لـِمُلاَقَاةِ الْبَدْرِ
***
يَا مَنْ تَتَفَقَّدُ مُحْتَاجَاً= يَتـَقَلَّى فـِي بـَيْتِ الْعُسْرِ
تـُعْطِيهِ وَلاَ تَبْخَلُ حَقًّا= تُنْقِذُهُ بـِشِرَاعِ الـْيُسْرِ
اَلأَطْفَالُ وَكُلُّ عَطَاءٍ= يَمْلأُ فِي أَيْدِيهِمْ حِجْرِي
***
مَنْ يُهْدِ الْجِلْبَابَ جَدِيـداً= يُكْرِمْهُ اللَّهُ مَدَى الدَّهْرِ
***
مَنْ يَتَصَدَّقْ فـِي مَكْرُمَةٍ= عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَ الأَجْرِ
نُورُ العِيدِ وَبَسْمَةُ طِفْلٍ= تَنْقُلُنَا لـِمُرُوجٍ خُــضْرِ
نَحْيَا فِي الْعِيدِ بِنَشْوَتِهِ= وَنُروِّضُ أَمْواجَ الْبَحْرِ
نَأْمَلُ أَنْ نَمْضِيَ فِي التَّقْوَى= حَتَّى نُدْرِكَ عِيدَ النَّحْرِ