د. محسن عبد المعطي عبد ربه
وَكِدْتُ أُعَانِقُ الْمَكْتُوبْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية/ إنعام كمونة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
مَسَاءُ الْخَيْرِ سَيِّدَتِي = وَكَاتِبَتِي وَمُلْهِمَتِي
مَسَاءٌ يَطْرَحُ الْأَفْكَارَ طَرْحًا فِي مُخَيِّلَتِي
سَأَلْتُ اللَّيْلَ عَنْ شُعَلٍ = وَجَدْتُكِ نُورَ تَجْرِبَتِي
وَهَمْسُكِ يُشْعِلُ الْقِنْدِيلَ تَسْتَهْدِي بِهِ رِئَتِي
أَدِيبَةُ عَصْرِنَا إِنْعَامُ قَدْ هَلَّتْ عَلَى جِهَتِي
فَهَامَتْ فِي شَمَائِلِهَا = شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي
وَكِدْتُ أُعَانِقُ الْمَكْتُوبَ مِنْ دِيوَانِ سَيِّدَتِي