د. محسن عبد المعطي عبد ربه
وَعِشْقُكِ يَا أَحْلَى الْحِسَانِ يَصِيدُ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
جُرُوحٌ وَأَغْلَالٌ وَعِشْقٌ مُكَبَّلٌ = يَئِنُّ وَيَبْكِي لِلْجُرُوحِ حَدِيدُ
وَكَيْفَ أَفُكُّ الْغِلَّ وَالْقَلْبُ مُثْخَنٌ = وَعِشْقُكِ يَا أَحْلَى الْحِسَانِ يَصِيدُ ؟!!!
وَكَاسُ ابْتِلَانَا فِي مَعِيَّةِ حُبِّنَا = وَنَحْنُ وَقَلْبَانَا لَدَيْهِ عَبِيدُ
وَنَشْرَبُ كَأْسَيْنَا عَلَى نَارِ حُبِّنَا = وَتَنْضُجُ فِي نَارِ الْغَرَامِ جُلُودُ
أَبِيتُ وَدَمْعِي فَوْقَ خَدَيَّ غَارِقًا = بِأَشْجَانِ حُبِّي وَالدُّمُوعُ تُبِيدُ
لِمَاذَا يَزِيدُ الْبُعْدُ نَارَ انْتِحَابِنَا = وَيُكْتَبُ فِي نَارِ الْبُعَادِ خُلُودُ ؟!!!
أَظَلُّ بِدُنْيَانَا أَسِيرًا مُكَبَّلاً = وَلَمْ يَغْتَنِمْنَا فِي الْغَرَامِ سُعُودُ