د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

نِضَالُ الْحُبُّ يُحْيِي يَا نِضَالُ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَة والقاصة والأديبة العراقية / نضال البدري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 

نِضَالُ الْحُبُّ يُحْيِي يَا نِضَالُ =  وَكَمْ يَهْدِي إِذَا عَزَّ اتِّصَالُ

وَكَمْ يَشْفِي الْقُلُوبَ إِذَا تَلَاقَتْ = وَيَأْتِيهَا مَعَ الْحُبِّ الْوِصَالُ

وَكَمْ يَحْنُو إِذَا تَجْفُو قُلُوبٌ = بِقَسْوَتِهَا وَيُرْضِيهَا الدَّلَالُ

وَكَمْ فِي الْحُبِّ مِنْ رَجُلٍ عِظِيمٍ = مَعَ امْرَأَةٍ يُتَوِّجُهَا الْجَمَالُ

يَعِيشَانِ الْحَيَاةَ بِنَبْضِ قَلْبٍ = يُحَلِّيهَا وَلَا يَأْتِي الْجِدَالُ

يَطِيرَانِ اسْتِبَاقًا فِي هَنَاءٍ = بِأَمْرِ الْحُبِّ تَتَّصِلُ الْحِبَالُ

وَكَمْ تَحْلُو الْحَيَاةُ بِكُلِّ حُبٍّ = يُرَافِقُهُ عَلَى الدَّرْبِ الْعِيَالُ

هَدِيَّةُ رَبِّنَا ذَكَرٌ وَأُنْثَى = وَخَالِقُهَا يُلَازِمُهُ الْكَمَالُ

بِلَا حُبٍّ يَجِفُّ الْعُمْرُ مِنَّا = وَلَا تَحْلُو بَتَاتًا يَا نِضَالُ

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.