د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

وَحِينَ الْتَقَيْنَا وَرَحَّبَ قَلْبُكْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَة الجزائرية/ نادية بو ناب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

 

وَحِينَ الْتَقَيْنَا وَرَحَّبَ قَلْبُكْ = وَأَيْقَنْتُ عُمْرِيَ أَنِّي أُحِبُّكْ

وَذَابَتْ عُيُونُكِ فِي نَظَرَاتٍ = عِذَابٍ إِلَيَّ وَهَلَّلَ صَحْبُكْ

وَقَالُوا " غَطَسْتِ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = يُذِيبُ جِبَالَ الْجَلِيدِ فَحَسْبُكْ "

عُيُونُكِ فِي الْجَالِسِينَ اصْطَفَتْنِي = فَمَا يَا مُثِيرَ الصَّبَابَةِ خَطْبُكْ  ؟!!!

" أَخَذْتِ الْفُؤَادَ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = بِمَحْضِ رِضَاهُ وَأَشْرَقَ حُبُّكْ "

وَنَادَتْ شِفَاهُكِ : " أَقْبِلْ وَلَبِّ = نِدَاءَ الْمَحَبَّةِ قَدْ رَاقَ عَذْبُكْ "

قَطَفْتُ الشِّفَاهَ وَمَا زَالَ قَلْبِي = يُرِيدُ الْمَزِيدَ وَلَمْ يُرْوَ شَبُّكْ

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.