د. محسن عبد المعطي عبد ربه
مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِ حَبِيبَتِي
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
قَمَرٌ أَهَلَّ عَلَىَّ زَيَّنَ مَعْبَدِي = وَأَنَارَ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ تَعَبُّدِ
وَلَمَحْتُ فِي عَيْنَيْهِ شَوْقًا جَارِفًا = فَضَمَمْتُهُ فِي رِقَّةٍ وَتَوَدُّدِ
قَمَرِي وَمَنْ فِي الْكَوْنِ يُشْبِهُ ظِلَّهُ = هُوَ كَالْوُرُودِ تَعَلَّقَتْ بِزَبَرْجَدِ
مَا بَالُهُ مُتَشَوِّقٌ لِلِقَائِنَا = مُتَحَفِّزٌ قَدْ فَاقَ بَحْرَ الْخُرَّدِ ؟!!!
لَا ضَيْرَ أَقْبِلْ يَا حَبِيبِي مَرْحَبًا = فِي دَارِ حُبٍّ خَالِدٍ مُتَجَدِّدِ
مَا زَالَ قَلْبِي بِالْغَرَامِ مُتَيَّمًا = مَا زَالَ حُبِّي فِي غَرَامِ الْمَوْعِدِ
مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِ حَبِيبَتِي = يَشْدُو الْأَغَانِي فِي ابْتِهَالِ الْمُنْشِدِ
ذِي تِلْكَ قِصَّتُنَا الْجَمِيلَةُ بُلْوِرَتْ = فِي هَمْسِ حُبِّي بَيْنَ أَقْدَسِ مَعْبَدِ