د. محسن عبد المعطي عبد ربه
بِحُبِّكِ حَبِيبَتِي وَشْوَشْتُ دُنْيَا الْحُبْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
بِنُورِكِ يَا سِتَّ الْحِسَانِ أَسَرْتِنِي بِحُبِّكِ يَا أَحْلَى الْوُرُودِ شَغَلْتِنِي
بِهَمْسِكِ قَدْ قَضَّيْتُ لَيْلِي مُنَاجِيًا = وَمَا زِلْتُ مُشْتَاقًا لِأَجْمَلِ مَوْطِنِ
أُحِبُّكِ يَا نَهْلَايَ حُبًّا مُجَمَّلاً = بِأَحْلَى وُرودٍ قَدْ أَطَلَّتْ بِأَعْيُنِي
تَخَيَّلْتُ أَنِّي مُسْتَقِلٌّ سَفِينَتِي = بِمَوْجٍ حَنُونٍ بَيْنَ أَعْذَبِ أَلْسُنِ
وَوَشْوَشْتُ دُنْيَا الْحُبِّ يَا أَجْمَلَ الْمُنَى = بِحُبِّي وَإِيمَانِي وَأَجْمَلِ أَزْمُنِ
بِحُبِّكِ طَوَّفْتُ الْعَوَالِمَ سَابِحًا = عَلَى بَحْرِكِ الْمِعْطَاءِ مُجْتَازَ أَكْمُنِ
بِنُورِكِ أَسْكَنْتِ الْمُتَيَّمَ جَنَّةً = بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرِيشَةِ مُحْسِنِ