د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان دَنْدِنِي لَحْنًا لِقَلْبِي مِنْ سَمَاوَاتِ الْوُجُودْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} دَنْدِنِي لَحْنًا لِقَلْبِي مِنْ سَمَاوَاتِ الْوُجُودْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة/ زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَنْتِ بُسْتَانِي الْفَرِيدْ = عَاشَ فِي قَلْبِي الْوَحِيدْ

وَرْدَةٌ أَنْتِ بِقَلْبِي = عِطْرُهَا الْغَالِي فَرِيدْ

أَنْتِ أُنْشُودَةُ حُبِّي = نَبْضَةُ الْقَلْبِ السَّعِيدْ

أَنْتِ يَا وَاحَةَ عُرْسِي = رَاحَةُ الْفِكْرِ الشَّرِيدْ

أَنْتِ يَا جَنَّةَ حُبٍّ = تَيَّمَتْنِي بِالْوُعُودْ

أَنْتِ يَا قِبْلَةَ رُوحٍ = حَفِظَتْ كُلَّ الْعُهُودْ

دَنْدِنِي لَحْنًا لِقَلْبِي = مِنْ سَمَاوَاتِ الْوُجُودْ

 

{2} هَلْ جَنَّةُ الدُّنْيَا عَدَاكِ ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة  / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لَا تَسْأَلِينِي عَنْ هَوَاكِ = وَالْقَلْبُ لَمْ يَعْشَقْ سِوَاكِ

شَفَتَاكِ شَهْدُ مَعَالِمِي = أَدْخُلْ عَلَيْهَا كَيْ أَرَاكِ

فَأَرَى الْجِنَانَ تَأَلَّقَتْ = هَلْ جَنَّةُ الدُّنْيَا عَدَاكِ ؟!!!

عَيْنَاكِ يَا مَحْبُوبَتِي = تَحْكِي لِقَلْبِي عَنْ نَدَاكِ

جَفْنَاكِ عَالَمِيَ الَّذِي = طَارَا بِقَلْبِي فِي سَمَاكِ

رِمْشَاكِ قَدْ غَمَزَا إِلَى = قَلْبِي الْمُتَيَّمِ فِي عُلَاكِ

وَأَرَى الْجَبِين مُتَوَّجًا = بِالْحُبِّ مَا أَحْلَى رِضَاكِ !!!

 

{3} إِلَيْكِ حَبِيبَتِي شَدَّنِي الْحَنِينْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

حَبِيبَتِي شَدَّنِي الْحَنِينُ = إِلَيْكِ وَاخْضَوْضَرَتْ غُصُونُ

أَغْصَانُكِ الْخُضْرُ قَدْ دَعَتْنِي = كَتَبْتُ أُنْشُودَةً تُبِينُ

رِسَالَةٌ خَطَّهَا فُؤَادِي = قَدْ هَامَ شَوْقًا وَمَنْ يُعِينُ ؟!!!

إِلَيْكِ يَا زَهْرَةَ اللَّيَالِي = تَهْفُو اشْتِياقًا مِعِي السِّنِينُ

لَمْ أَدْنُ مِنْ فَرْحَةٍ قَلْبِي = كَمْ حَاصَرَتْنِي بِهَا الظُّنُونُ

وَأَيْقَظَتْنِي عَلَى دُمُوعِي = إِنْ لمْ أَصُنْهَا فَمَنْ يَصُونُ

حَبِيبَتِي إِنَّ بَيْنَ قَلْبِي = حُبًّا تُبَاهِي بِهِ الْقُرُونُ

 

{4} لَا تَقْتُلِي الْفَرَحَ الْكَبِيرَ حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة منى غجري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَحْيِِي مَشَاعِرَكِ الْجَمِيلَةْ = فِي الْحُبِّ يَا أَحْلَى خَلَيلَةْ

أَهْوَاكِ يَا زَيْنَ النِّسَا = ءِ وَوَرْدَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلَةْ

عَيْنَاكِ وَاحَةُ هَمْسَتِي = فِي رِحْلَةِ الْعُمْرِ الطَّوِيلَةْ

مَهْمَا كَبِرْتِ صَبِيَّةٌ = أَهْوَى جَوَارِحَكِ الْبَلِيلَةْ

أَهْوَاكِ أُنْثَايَ الْحَبِي = بَةَ أَنْتِ مُهْرَتِيَ الْأَصِيلَةْ

أَهْوَى رُكُوبكِ فِي الصَّبَا = حِ وَفِي الْمَسَاءِ عَلَى النِّجِيلَةْ

أَقْسُو عَلَيْكِ وَتَصْهَلِي = نَ بِفِطْرَةِ الْحُبِّ النَّبِيلَةْ

تَتَلَذَّذِينَ وَأَنْتِ تَحْ = تِي وَاللَّذِيذُ رَمَى حُمُولَهْ

وَمَضَى يُنَزِّلُ بَيْنَ كَا = سِكِ دَفْقَةً تُرْضِي الْحَلَيلَةْ

مَا شِبْتِ يَا أَحْلَى النِّسَا = ءِ حَبِيبَتِي لَسْتِ الْبَخِيلَةْ

لَا تَقْتُلِي الْفَرَحَ الْكَبِي= رَ وَقَدْ وَعَى حُبِّي سَبِيلَهْ

فَاسْتَمْسِكِي بِالْحَرْفِ إِنْ = يَدْخُلْ وَلَا تَرْضَيْ بِدِيلَهْ

فَهَوَاكِ أَغْلَى مِنْ كُنُو = زٍ لِلْأَرَاضِينَ الْهَزِيلَةْ

وَهَوَاكِ عِنْدِي بِالدُّنَا = وَيُطَبِّبُ النَّفْسَ الْعَلِيلَةْ

وَجَمَالُكِ الْأَخَّاذُ يَأْ = سِرُ لَيْسَ لِي فِي الْأَمْرِ حِيلَةْ

أَ مَلِيكَتِي وَحَبِيبَتِي = وَهَوَاكِ لَمْ أَعْرِفْ مَثِيلَهْ

أَ مُنَايَ ذُوقِي لَهْفَةَ الشْ = شَوْقِ النَّدِي عِيشِي فُصُولَهْ

 

{5}  عَرُوسَةٌ مِلْءُ الدُّنَا شَهْدُهَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الرائعة / نجود جانات تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

سَلَالِمُ الْحُزْنِ الَّتِي أَطْرَبَتْ = بُكَاءَ قَلْبِي زَارَهَا خَاطِبُ

نَرْثِي لَهُ يَرْثِي لَنَا بِالْبُكَا= وَبَزَّهُ مُعَمِّرٌ نَاخِبُ

يَا سُلَّمَ الْحُزْنِ الَّذِي هَالَنَا = وَمَا أَبَانَ الْمَاكِرُ الْعَاتِبُ

نُقُودُهُ تَيَسَّرَتْ فَانْجَلَى = وَمَا لَهُ إِلَّا الذُّرَى وَاهِبُ 

هَلَّ السَّرِيعُ بِالْمُنَى هَزَّنَا = نُجُودُهُ وَاسْتَبْشَرَ الْعَاقِبُ

مُوَارِبٌ لِلشَّجَنِ الْمُنْتَهِي = بِحَالِهِ وَاسْتَرْسَلَ الْعَازِبُ

عَرُوسَةٌ مِلْءُ الدُّنَا شَهْدُهَا = يَا سَعْدَنَا يُكْرِمُنَا الْوَاهِبُ

 

{6} عِزَّةُ الْمُسْلِمْ 

إِنَّنِي مُسْلِمٌ=أَبْتَغِي عِزَّتِي

مِنْ عُلَا رَبِّنَا=صَاحِبِ الْقُدْرَةِ

آخُذُ الْمُصْطَفَى=فِي الدُّنَا قُدْوَتِي 

                        ***

أَرْتَجِي صُحْبَةً=لِلنَّبِيِّ الْكَرِيمْ

يَوْمَ أَنْ نَلْتَقِي=لِلْحِسَابِ الْعَظِيمْ

يَشْفَعُ الْمُرْتَجَى=عِنْدَ رَبِّي الْحَكِيمْ

                          ***

يَا صَدِيقِي أَنَا=عُدْ لِرَبِّ الْعِبَادْ

وَاغْتَنِمْ عَفْوَهُ=قَبْلَ وَقْتِ الْمَعَادْ

إِنَّ رَبَّ الْوَرَى=فَاعِلٌ مَا أَرَادْ

                      ***

إِنَّهُ دَائِماً=بِالْعِبَادِ رَحِيمْ

لَمْ يَرُدَّ الَّذِي=عَادَ كَيْ يَسْتَقِيمْ

فَضْلُهُ وَاسِعٌ=بِالْمُنِيبِ عَلِيمْ

                       ***

عُدْ وَرَدِّدْ مَعِي=آيَةً فِي الْكِتَابْ

تَحْمِنَا يَا أَخِي=مِنْ شَدِيدِ الْعَذَابْ

وَنَنَلْ جَنَّةً=بِمَزِيدِ اقْتِرَابْ

 

{7}  عِزَّتُنَا أَبَداً لَمْ تَمُتِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية الرائعة / صباح لحسيني تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عِزَّتُنَا أَبَداً لَمْ تَمُتِ = عِزَّتُنَا تَحْيَى فِي صَمْتِ

وَالْأَحْلَامُ تَعِيشُ بِقَلْبِي = وَقُلُوبِ الْعُرْبِ عَلَى الْيَخْتِ

تَحْمِلُ آمَالاً مِنْ زَمَنٍ = مَنْسُوبٍ لِابْنِ أَبِي الصَّلْتِ

فَأُمَيَّةُ عَلَمٌ مَشْهُورٌ = فِي التَّارِيخِ بِأَعْظَمِ وَقْتِ

وَالْأُمَوِّيِّينَ بِفِطْرَتِهِمْ = فَتَحُوا بِالْأَمْرِ الْمُنْبَتِّ

فَتَحُوا الْعَالَمَ بِبِطُولَتِهِمْ = كَي يَخْرُجَ مِنْ بُوقِ الكَبْتِ

نَحْنُ السَّادَةُ فِي خُطْوَتِهِمْ= فِي الْأَدَبِ وَفِي فَنِّ النَّحْتِ

 

{8} عَزْفٌ عَلَى نَايِ الْغُرْبَةْ

أَتَأَلَّقُ وَقْتَ الْإِشْرَاقِ=فِي لَحْظَةِ بَثِّ الْأَشْوَاقِ

وَأَعِيشُ اللَّحْظَةَ وَضُحَاهَا=تَغْبِطُنِي أَفْرَاحُ مَسَاهَا

وَأَطِيرُ لِدُنْيَا الْعُشَّاقِ=أَنْسَى أَلْحَاناً لِفِرَاقِ

                                      ***

يَا نَايَ الْغُرْبَةِ أَطْرِبْنِي=وَاعْزِفْ لِي لَحْناً يُعْجِبُنِي

يَا لَحْظَةَ حُبٍّ مُشْتَاقَةْ=عَلاَّمَةَ بَلَدِي الذَّوَّاقَةْ

يُتْحِِفُنَا شِعْراً مَوْزُونَا=وَنَعِيشُ حَنَاناً وَجُنُونَا

                                      ***

وَيُغَنِّي لِلْعَالَمِ أَجْمَعْ=وَالنَّاسُ بِحُرْقَتِهَا تَسْمَعْ

يَا مَنْ زَيَّنْتَ لِيَ الدُّنْيَا=فِي خَاطِرَتِي مُثُلاً عُلْيَا

                                     ***

اِهْبِطْ مِنْ عَرْشِكَ مَبْرُوكَا=وَتَحَدَّ بِلاَداً وَمُلُوكَا

وَاصْعَدْ لِلْقِمَّةِ مُنْتَظِرَا=قِصَّةَ أَحْلاَمِي أَوْ خَبَرَا

يُنْبِيكَ عَنِ الْخَبَرِ يَقِينَا=وَيُزِيلُ وَسَاوِسَ وَظُنُونَا

                                     ***

أَحْلَى أَيَّامٍ فِي عُمْرِي=أَيَّامُ التَّدْرِيبِ الْحُلْوَةْ

إِيمَانُ تُحَاضِرُنَا دَرْساً=وَكَأَنَّ الدَّرْسَ غَدَا غِنْوَةْ

شَوْقِيَّةُ زَادَتْ أَشْوَاقِي=لِأَعِيشَ اللَّحْظَةَ فِي خِلْوَةْ

وَأَقُودُ الْكُلَّ بِمِيزَانِي=كُلٌّ يُدْلِي –صَحْبِي-دَلْوَهْ

                                    ***

فِي طَنْطَا كَانَ التَّدْرِيبُ=وَيَهِلُّ صَدِيقٌ وَحَبِيبُ

أَفْرَاحٌ كَانَتْ فِي الدَّارِ=فِيهَا تَعْدِيلٌ لِمَسَارِي

وَأَنَا أَشْدُو بِالْأَلْحَانِ=فِي جُمْلَةِ حُبٍّ وَحَنَانِ

اَللَّهَ اَللَّهَ عَلَى قَلْبِي=مَمْلُوءٌ بِصُنُوفِ الْحُبِّ

لَكِ كَانَ بِبُعْدٍ أَوْ قُرْبِ=يَحْيَا بِذَكَاءِ الْوِجْدَانِ

 

{9} عَزْفٌ مُنْفَرِدٌ عَلَى النَّهْدَيْنْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ المصرية الْمُبْدِعَةْ/ سهاد شمس الدين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

إِلَى شَفَتَيْكِ جَرَتْ قُبُلَاتِي=تُؤَدِّي التَّحِيَّةَ تَبْكِي الطُّلُولَا

وَتَكْتُبُ أَحْلَى الْقَصِيدِ لِقَلْْبٍ=تُجَنِّبُهُ بِالْمَحَبَّةِ غُولَا

أُحِبُّكِ لِحْناً شَجِيَّ اللِّقَاءِ=عَلَى الْجِسْمِ مَا كَانَ يَبْغِي الرَّحِيلَا

وَأَعْزِفُ أَحْلَى قَصِيدَةِ حُبٍّ=عَلَى جَسَدٍ مَا يَزَالُ بَلِيلَا

فَنَهْدَاكِ مُنْفَردَانِ بِعَزْفٍ=يَؤُمُّ الْمَوَاكِبَ يَمْحُو الْعَوِيلَا

وَعَيْنَاكِ عَزْفٌ تَجَلَّى بِحُبٍّ=وَيَرْمُقُ مِنْ شَفَتَيَّ الْفَصِيلَا

فَسَهْرَةُ حُبٍّ عَلَى نَبْضِ قَلْبٍ=تُؤَلِّفُ فِي سِفْرِ قَلْبِي الْفُصُولَا

 

{10} عِشْتِ يَا مِصْرْ

عِشْتِ يَا مِصْرُ بَرِيقاً فِي السَّحَابْ=آذِناً بِالْغَيْثِ يَجْتَثُّ الْعَذَابْ

عِشْتِ يَا مِصْرُ عَلَى أَكْتَافِنَا=وَبَنُوكِ اسْتَعْجَلُوا غَزْوَ الْهِضَابْ

عُلَمَاءُ الْفِكْرِ قَدْ سَنُّوا لَنَا=قَاذِفَاتٍ تَعْتَلِي فَوْقَ السَّحَابْ

يَا بُنَاةَ الصَّرْحِ هَيَّا أَقْبِلُوا=كَيْ تَعِيشُوا بَيْنَ أَشْوَاكٍ وَغَابْ

هَذِهِ الْأَيَّامُ مَا أَصْعَبَهَا!!!=لِلْكَسَالَى فِي أَنِينِ الاِغْتِرَابْ

هَذِهِ الْأَيَّامُ مَا أَبْخَلَهَا!!!=إِنْ ظَلَلْنَا بَيْنَ أَحْلَامِ السَّرَابْ

دُوَلٌ كُبْرَى تَصَدَّتْ لِلْعَنَا=وَاعْتَلَوْا فَوْقَ جَمِيلَاتِ النِّقَابْ

قَدْ غَزَوْا بِتْرُولَنَا مَا أَبْطَأوا= أَوْ تَوَانَوْا بَيْنَ أَضْرَاسٍ وَنَابْ

اِبْكِ يَا قَلْبُ عَلَى أَيَّامِنَا= اِبْكِ أَمْجَاداً تَوَارَتْ فِي التُّرَابْ

اِبْكِ دُنْيَا عَانَدَتْ أَحْلَامَنَا=ذَبٌلَ الْوَرْدُ وَخَدُّ الْبِكْرِ شَابْ

اِبْكِ يَا قَلْبُ عَلَى دُنْيَا الْهَوَى=لَمْ تَعٌدْ تَلْقَى حَنِيناً فِي الْغِيَابْ

كَيْفَ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا عَلَى=حَائِطِ الْمَبْكَى وَثَلْجُ الْعِزِّ ذَابْ ؟!!!

 

{11} عِشْقِي أَنَا حُبِّي أَنَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لَا تَذْكُرِي الْأَحْزَانَ حُبِّي أَنَا =تَفَاءَلِي يَصْعَدْ بِنَا الْقَالِبُ

شَذَايَ هَيَّا طَبِّلِي وَارْقُصِي = وَرَاقِصِينِي يَهْنَأِ الْجَانِبُ

اِشْتَقْتُ حُلْماً يَا أَنَا فَارِهاً = شَذَايَ سِيرِي يَنْجَحِ الرَّاسِبُ

حُلْمٌ جَمِيلٌ يَا شَذَا ضَمَّنَا = نِمْنَا سَوِيّاً وَاحْتَيَى السَّارِبُ

رَكِبْتُ وَانْتَعَشْتِ فِي مَرْكِبِي = وَاشْتَعَلَ الْغَائِبُ وَالْآيِبُ

ضُمِّي هَوَانَا وَارْقُدِي تَغْنَمِي = بِسَهْرَةٍ وَيَزْدَهِي الرَّاكِبُ

عِشْقِي أَنَا حُبِّي أَنَا صَهْلِلِي = مَا دَامَ فِي يَخْتِ الْهَوَى الْوَاثِبُ

 

{12} عِِشْقِي لِيكِي بَابْ جَهَنَّمْ  

شعر أ د  / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري

عِِشْقِي لِيكِي بَابْ جَهَنَّمْ

لَمَّا اجِيلُه يْقُولْ مُحَرَّمْ

 

{13}  السعادة     

كلمتها في الصباح

أقبلت علىَّ السعادة .

 

{14} سَمِعْتُكِ      

سَمِعْتُكِ     

تَحْكِي لِقَلْبِي الْحَنِينْ

فَرَفْرَفْتُ شَوْقاً

 لِذَاكَ الْجَبِينْ

دَخَلْتُ

فَرَحَّبْتِ بِي يَا عُيُونِي

وَعَانَقْتُ غَضًّا

فَهَلْ تَرْغَبِينْ؟!!!

 

{15}  عَصَافِيرِي

إِيمَانِي بِاللَّهِ يَقِينِي = مِنْ أَفْعَى كَادَتْ تُرْدِينِي

وَيَشِيلُ هُمُوماً تَقْتُلُنِي = مِنْ جَنْبَيَّ بِنُورِ يَقِينِي

إِيمَانِي بِاللَّهِ سِلَاحٌ = يَحْفَظُنِي مِنْ بِطْشِ ظُنُونِي

أَنَا رَهْنُ الْإِيمَانِ وَقَلْبِي = مَمْلُوءٌ بِخَضَارِ الدِّينِ

                                            ***

وَعَصَافِيرِي فِي مَأْوَاهَا = تَذْكُرُ بِيَقِينٍ مَوْلَاهَا

تَحْمَدُهُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ = وَالْبَهْجَةُ تَشْدُو بِسَمَاهَا

تَكْتُبُ أَشْعَاراً يَحْفَظُهَا = كُلُّ الْكَوْنِ بِنُورِ تُقَاهَا

 

{16} عُصْفُورَانْ بَيْنَ يَدَيْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / أميره صليبه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَتُرَي يُخَفِّفُ لَوْعَتِي =نَهْدَاكِ دَاخِلَ قَبْضَتِي ؟!!!

صَارا كَعُصْفُورَيْنِ بَيْ = نَ يَدَيَّ أُطْفِئُ صَبْوَتِي

قَدْ أَمْتَعَانِي فِي الْهَوَى = لِلَّهِ دَرُّ الْمُتْعَةِ !!!

أَحْسَسْتْ لَذَّةَ لَمْسِهَا = أَجْمِلْ بِأَشْهَى لَذَّةِ !!!

مَالَا لِهَمْسِي دَقَّتَا = جَرَسَ الْهَوَى فِي الْفُسْحَةِ

قُلْتُ : "اخْرُجَا  كَيْ تَلْعَبَا" = عَكَفَا لِحَصْدِ الْهَمْسَةِ

قَالَا : " حَبِيبِي دُلَّنَا = نَهْوَى لَذِيذَ الحِصَّةِ "

قُلْتُ " اسْتَمِرَّا سَاعَةً = نَحْيَا بِقَلْبِ الْخِلْوَةِ "

هَدَئَا وَنَامَا فِي يَدِي = وَأَنَا أُبَيِّضُ قِصَّتِي

 

{17} عُصْفُورَةٌ صَغِيرَةْ

عُصْفُورَةٌ صَغِيرَةْ=فِي عُشِّهَا قَرِيرَةْ

كَالْوَرْدَةِ النَّضِيرَةْ=فِي الدَّوْحَةِ الْكَبِيرَةْ

                                ***

وَأُمُّهَا تَطِيرُ=يَحُفُّهَا الْعَبِيرُ

وَرِزْقُهَا كَثِيرُ=وَمَاؤُهَا وَفِيرُ

                        ***

بِصُحْبَةِ الْمِلَاحِ=تَطِيرُ بِانْشِرَاحِ

تَسْعَى مَعَ الصَّبَاحِ=لِرِزْقِهَا الْمُتَاحِ

                                ***

تَعُودُ بِالْهَنَاءِ=وَالْبِشْرِ وَالْغِنَاءِ

وَفَرْحَةِ اللِّقَاءِ=بِابْنَتِهَا الصَّغِيرَةْ

                                ***

تُرَفْرِفُ الصَّغِيرَةْ=فِي بَسْمَةٍ مُنِيرَةْ

وَفَرْحَةٍ كَبِيرَةْ=بِالْحبَّةِ الطَّرِيَّةْ

                              ***

فِي نَشْوَةِ السُّرُورِ=تَهِيمُ بِالشُّكُورِ

لِرَبِّهَا الْكَبِيرِ=بِنَفْسِهَا التَّقِيَّةْ  

 

{18} عِطْرُكِ يُبْدِعْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ الأردنية الْمُبْدِعَةْ/ آمال قاسم ‏ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

وَقَبَّلْتُ عِطْرَكِ فِي وَجْنَتَيْكِ=وَأَلْقَيْتُ هَذَا السَّلَامَ الْخَجُولَا

وَقُلْتُ: ”أَيَا حَظَّكَ الْمُتَشَاقِي= وَقَبَّلْتُ بَعْدَ الْخُدُودِ التَّلِيلَا

غَرُوبُ الْأَمَانِي يُحَيِّرُ فِكْرِي=وَأَرْمُقُ فِي رَاحَتَيْكِ الْحُجُولَا

وَأَسْرَحُ فِيكِ بِمَخْدَعِ فِيكِ =أُقَبِّلُهُ فِي الشِّفَاهِ سُيُولَا

وَأَحْلُمُ لَمْسَ نُهُودِكِ حَتَّى=تُنَادِي عَلَيَّ نِدَاءً ثَقِيلَا

وَأَلْمَحُ مَحْضَ ابْتِسَامٍ جَمِيلٍ=فَأَلْثُمُ خَدَّيْكِ لَثْماً وَبِيلَا

وُرُودُكِ تَضْحَكُ أَنْشَقُ عِطْراً= وَعِطْرُكِ يُبْدِعُ ظِلًّا ظَلِيلَا

 

{19} بَغْدَادُ نَبْضُ الْقَلْبْ    

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرةُ الْمصرية الْمُبْدِعَةْ / لمياء عواد ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

إِيَّاكِ أَنْ تَهْرَبِي وَالنَّاسُ عُوَّادُ=ضَاعَ الْأَمَانُ وَنَبْضُ الْقَلْبِ بَغْدَادُ

تَهْوِي الصُّقُورُ إِلَى صَيْدٍ تَعَمَّدَهَا=مَا أَصْعَبَ الْوَقْتَ وَالْمَلْعُونُ صَيَّادُ !!!

فَغَالِبِي النَّفْسَ وَالْأَقْدَارُ نَافِذَةٌ=فَأَنْتِ لِي وِسَنَاكِ الْحُلْوُ مِجْوَادُ

هَيَا اكْتُبِي لِي بِنَبْضِ الْقَلْبِ يَا أَمَلِي=فِي أَحْرُفُ الْحُبِّ لِلْمَحْبُوبِ إِسْنَادُ

وَعِنْدَمَا تَكْتُبِينَ الْحَرْفَ فِي أَلَقٍ=يَشْدُ بِأَمْرِ الْهَوَى وَالْحُبُّ لِي زَادُ

طُوفِي بِصَمْتٍ وَنُوحِي فِي مَدَى كَبَدِي=وَاسْتَجْلِبِي الدَّمْعَ إِنَّ الدَّمْعَ عَوَّادُ

وَعَلِّقِينِي بِأَشْعَارِي عَلَى مَهَلٍ=ثُمَّ اصْلُبِينِي فَذَاكَ الصَّلْبُ إِيجَادُ

 

{20} عَلَى الْخَافِقَيْنِ أُسَجِّلُ شَوْقِي

عَلَى الْخَافِقَيْنِ أُسَجِّلُ شَوْقِي=إِلَيْكِ يَهِلُّ بِحَافِزِ سَبْقِ

فَشَوْقِي إِلَيْكِ يَطُولُ السَّحَابَ=وَيُمْطِرُهُ فِي ذُؤَابَةِ عِشْقِ

وشَوْقِي إِلَيْكِ كَشَوْقِ التُّرَابِ=لِغَيْثٍ يَهِلُّ وَيَمْشِي بِرِفْقِ

أَضَمُّكِ شَوْقاً لِأَحْلَى لِقَاءٍ=تَذُوبِينَ فِيهِ بِنَبْضِي وَعِرْقِي

أُنَاجِي عُرُوقَكِ كُلٌّ يَرُدُّ=يَهِلُّ الْجَوَابُ بِرُوحِي وَحَلْقِي

                                      ***

تَعَالَيْ أَذُقْكِ بِحُلْوِ الشَّرَابِ=وَتَرْسِينَ فِي خَيْمَتِي بَعْدَ عِتْقِ

فَهَلْ أَنْتِ جَاهِزَةٌ لِتَوَلِّي=دُخُولَ حُرُوفِي بِحُبٍّ وَصِدْقِ

 

{21} عَلَى بَابِ قَلْبِي

فَمَنْ لِي بِسِحْرٍ فِي جَمَالِ بَرِيقِهِ؟!!!= وَمَنْ لِي بِحِسٍّ فِي جَمَالِ عَمِيقِهِ؟!!!

وَمَنْ لِي بِأَلْحَاظٍ تَفِيضُ مَحَبَّةً=عَلَى كُلِّ أَصْنَافِ الْوَرَى بِفُرُوقِهِ؟!!!

نَسِيجٌ جَمِيلٌ رَائِعٌ وَمُوَفَّقٌ=يَبُزُّ جَمِيعَ الْخَلْقِ وَقْتَ شُرُوقِهِ

دَعُونِي وَشَأْنِي سَامِعاً مِنْهُ نَبْضَةً=عَلَى بَابِ قَلْبِي يَحْتَفِي بِوَفِيقِهِ

تَرِنُّ عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي بِغِنْوَةٍ=بَدِيعِيَّةَ الْأَلْحَانِ وَقْتَ خُفُوقِهِ

فَتَشْدُو بِقَلْبِ اللَّيْلِ شَدْواً مُؤَثِّراً=عَلَى زَفْرَةِ الْعُشَّاقِ عِنْدَ وَثِيقِهِ

وَتَحْنُو عَلَى الْمُلْتَاعِ إِنْ فَاضَ دَمْعُهُ=تُدَاوِي جُرُوحَ الصَّبِّ عِنْدَ مَضِيقِهِ

 

{22} عَلَى شَاطِئِ النَّهْرِ أَسِيرُ

عَلَى شَاطِئِ النَّهْرِ الْكَبِيرِ رَأَيْتُنِي = وَقَلْبِي مَعَ الْحُبِّ الْكَبِيرِ أَسِيرُ

أُقَلِّبُ فِي الْأَفْكَارِ أَشْدُو بِحُبِّهَا = فَيَا وَيْحَ شَدْوِي إِنَّهُ لَخَطِيرُ

حَنَانَيْكِ يَا سِتَّ الْحِسَانِ أَزُفُّهَا = بِأَلْحَانِ قَلْبِي وَالْفُؤَادُ مُدِيرُ

أَدُقُّ عَلَى بَابِ النَّعِيمِ وَلَيْتَنِي = دَخَلْتُ وَلَكِنَّ الْفُؤَادَ حَسِيرُ

فَمَا لَكِ سِتَّ الْحُسْنِ لَا تَفْتَحِي لَنَا = وَدَقَّةُ قَلْبِي فِي الْغَرَامِ نَذِيرُ

خُذِينِي بِأَشْوَاقِي وَحُبِّي وَلَوْعَتِي = وَلَا تَحْرِمِينِي فَالْغَرَامُ سَمِيرُ

أُحِبُّكِ يَا بِنْتَ السُّعُودِ يَزُفُّهُ = لِدُنْيَا هَوَانَا فِي الْغَرَامِ بَشِيرُ

 

{23}  عَلَى شُرُفَاتِ قَلْبِكِ يَا حَيَاتِي

عَلَى شُرُفَاتِ قَلْبِكِ يَا حَيَاتِي = يَذُوبُ الْقَلْبُ عِشْقاً لِلْحَيَاةِ

يُقَبِّلُ وَجْنَتَيْكِ بِفَيْضِ حُبٍّ = وَلَا يَرْضَى سْوَى قَطْفِ النَّبَاتِ

بِلَوْعَاتِي أَضُمُّكِ بَيْنَ قَلْبِي = وَأَخْلُدُ مِنْ لُمَاكِ إِلَى السُّبَاتِ

فَسِيرِي فِي طَرِيقِ الْعِشْقِ سِيرِي = يُرَاعِيكِ الْفُؤَادُ خُذِي وَهَاتِي

وَضُمِّينِي لِقَلْبِكِ فِي حَنَانٍ = وَصُونِي نَبْضَ عِشْقِي كَالْفُرَاتِ

أَنَا الْعِشْقُ الَّذِي يَهْوَاهُ قَلْبٌ = سيُولُ حَنِينِهِ جَمَعَتْ شَتَاتِي

تَجَمَّعَ  فِي الْمَصَبِّ عَلَى طَرِيقٍ = يُشَوِّقُنِي لِأَقْذِفَ  قُنْبُلَاتِي

 

{24} عَلَى عَرَفَاتَ الْقُلُوبُ تُلَبِّي

بِحَجِّي لِبَيْتِ الْإِلَهِ الْحَرَامْ = أَرَانِي أُحَقِّقُ أَحْلَى مَرَامْ

هُوَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْمُسْتَجِيبُ = دَعَانِي هُوَ الْبَرُّ وَهْوَ السَّلَامْ

خَرَجْتُ بِحُبِّي بِنِيَّةِ قَلْبِي = لِأَظْفَرَ بِالْحَجِّ مِثْلَ الْكِرَامْ

تَسِيرُ جِمَالِي وَوَدَّعْتُ مَالِي = وَكُلَّ عِيَالِي بِأَحْلَى كَلَامْ

                              ***

فَلَبَّيْكَ رَبِّي رَفِيقِي بِدَرْبِي = تُنِيرُ طَرِيقِي بِهَذَا الزِّحَامْ

أَطُوفُ بِبَيْتِكَ طَيْراً بَرِيئاً = يُنَاجِيكَ فِي دَمْعَةِ الْمُسْتَهَامْ

                                ***

أَتَيْتُ أَجُرُّ الذُّنُوبَ الثِّقَالَ = فَدَاوِ الْجِرَاحَاتِ وَاشْفِ السَّقَامْ

أَجِرْنِي بِعَفْوِكَ أَنْتَ الْكَرِيمُ = يُلَبِّيكَ بِالشَّوْقِ كُلُّ الْأَنَامْ

                                           ***

عَلَى عَرَفَاتَ الْقُلُوبُ تُلَبِّي = تُرَفْرِفُ لِلْقُرْبِ مِثْلَ الْحَمَامْ

وَتَدْعُوكَ يَا أَمَلَ  الْمُسْتَجِيرِ = وَتَرْجُوكَ -  يَا رَبُّ - حُسْنَ الْخِتَامْ

 

{25} خَلْفَ النَّافِذَةِ أَنَا أَرْنُو

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / فردوس حسن إبراهيم  تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

تَمْشِي النَّاسُ عَلَى الطُّرُقَاتِ = بَعْضٌ يَرْكَبُ دَرَّاجَاتِ

وَقَلِيلُ مِنْهُمْ مُبْتَسِمٌ = ذُو قَلْبٍ يَضْحَكُ لِلْآتِي

وَصَفِيرُ قِطَارَاتٍ يَعْلُو = أَعْظِمْ بصَفِيرِ قِطَارَاتِ

تَتَزَاحَمُ نَاسُ تَرْكَبُهَا = تَصْعَدُهَا بَعْضُ الْفَتَيَاتِ

خَلْفَ النَّافِذَةِ أَنَا أَرْنُو = أَعْدَدْتُ الْقَهْوَةَ بِالذَّاتِ

آمُلُ بِصَبَاحِي أَشْرَبُهَا = أَلْتَذُّ بِبَعْضِ الرَّشَفَاتِ

بَعْدَ تَأَمُّلِ حَالِ أُنَاسٍ = أَرْجِعُ كَي أَشْرَبَ كَاسَاتِي

لَكِنَّ الْمِيعَادَ تَوَلَّى = وَالْقَهْوَةُ نَسِيَتْ سَكَراتِي

بَرِدَ الْفِنْجَانُ بِغَفْلَتِهِ = مَا نَبَّهَنِي فِي نَظَرَاتِي

إِيَّاكَ تُفَوِّتُ أَعْمَالاً = تَتَحَمَّلُ بَعْضَ التَّبِعَاتِ

 

{26} يَا مَنْ بِهِ أَتَعَلَّقْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / سما غالية رسلان محمد رسلان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَا مَنْ بِهِ أَتَعَلَّقْ = كُنْ فِي الْحَيَاةِ الْأَسْبَقْ

عَلَى الْمَكَارِمِ تَشْدُو = يَا مَنْ بِهَا قَدْ تَخَلَّقْ

أَقْبِلْ حَبِيبِي بِعِلْمٍ = وَاعْمَلْ بِهِ وَتَعَمَّقْ

وَاشْرَبْ حَلَاوَةَ حُبٍّ = تَرَى بِهِ الْمَوْجَ أَزْرَقْ

وَاعْمَلْ لِدَارِ سَلَامٍ = عِنْدَ الْكَرِيمِ الْأَعْرَقْ

وَاسْبَحْ عَلَى مَوْجِ نُورٍ = إِمَّا لَهُ تَتَطَرَّقْ

حَاذِرْ مِنَ الْمَوْجِ حَاذِرْ = إِيَّاكَ يَوْمًا تَغْرَقْ

 

{27} عَلِيكِ الْعَوَضْ يَا كْبِيرْ {شعر بالعامية المصرية}

عَلِيكِ الْعَوَضْ يَا{كْبِيرْ}

عَوَّضْ عَلِينَا يَا{رَبْ}

دَا احْنَا قُلُوبْ مَجَارِيحْ

حَوَّطْ عَلِينَا الْكَرْبْ

اُجْبُرْنَا لَاجْلِ النَّبِي

سَهِّلْ عَلِينَا الصَّعْبْ

وِانْشِلْنَا مِنْ حُفْرَة وَاعْرَة

لَمِّتْ عَلِينَا الْخَطْبْ

          ***

اُسْتُرْهَا دُنْيَا وِآخْرَةْ

وَفَّرْ عَلِينَا النَّدْبْ

اِلدُّنْيَا دُنْيِةْ أَمَانِي

يِرْكَبْهَا ابْنِ الْكَلْبْ

لَكِنِ الْأَصِيلْ مُبْتَلِي

دَايْماً يُتُوهْ فِي الدَّرْبْ

مَا لُوشِي غِيرَكْ يَا{رَبِّي}

وِكْفَايَة إِنْتَ يَا{رَبْ}

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.