د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان قصائد مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة
منتهى جياد الخزرجي
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي المصري
{1} غَزَّةُ الْجَرِيحَةْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / منتهى جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَعْشَقُ الصَّمْتَ فِي عُيُونِ حَيَاتِي = تِلْكَ عِشْقِي عُيُونُ سِتُّ الْبَنَاتِ
أَعْشَقُ الصَّمْتَ وَاحَةً مِنْ جَمَالٍ = وَأَرَى فِيهِ مُعْجَمًا لِصِفَاتِي
أَعْشَقُ الصَّمْتَ يَا جَمَاجِمَ قَلْبِي = كَيُفَ بِنْتُمْ فِي أَرْوَعِ النَّكَبَاتِ ؟!!!
إِنَّ فِي غَزَّةَ الْجَرِيحَةَ قَتْلَى = وَعُيُونٌ قَدْ طُوِّعَتْ لِلْمَمَاتِ
إِنَّ فِي أُمَّتِي عُيُونُ انْتِكَاسٍ = تَظْهَرُ الْيَوْمَ بِاصْطِفَاءِ السُّكَاتِ
كَيْفَ نَرْضَى يَا أُمَّتِي بِهَوَانٍ = يَحْمِلُ الْخِزْيَ فِي دُجَى الصَّدَمَاتِ ؟!!!
نَتْرُكُ الْأَرْضَ لِلْعَدُوِّ مَشَاعًا = وَحِمَانَا يَبْكِي مَعَ النَّكَسَاتِ ؟!!!
{2} إِلَى قَمَرِ الْعِشْقِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / منتهى جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِمَنْ كُلُّ هَذَا الْغَرَامِ الْجَمِيلْ ؟!!! = إِلَى قَمَرِ الْعِشْقِ بِتَّ تَمِيل ؟!!!
فَقُلْتُ : " خُذُونِي إِلَيْهَا حَيَاتِي = تُنَادِي بِصَوْتٍ مِنَ السَّلْسَبِيلْ
دَخَلْتُ جِنَانَ الْغَرَامِ إِلَيْهَا = وَأَبْدَعْتُ فِيهَا مِنَ الْمُسْتَحِيلْ
وَفِرْدَوْسُهَا فِي أَعَالِي الْجِنَانِ = وَكَوْثَرُهَا الْعَذْبُ يَبْدُو كَنِيلْ
كَحُورِيَّةٍ أَقْبَلَتْ لِفُؤَادِي = تُدَاوِي بِلُطْفٍ جِرَاحَ الْعَلِيلْ
تَقُولُ : " مَلِيكِي الْجَمِيلَ حَبِيبِي = وَمُهْجَةَ قَلْبِي وَأَنْتَ الْحَلِيلْ
فَسَبَّحْتُ رَبِّي بِشُكْرٍ طَوِيلٍ = يُخَلَّدُ فِي الدَّهْرِ جِيلاً فَجِيلْ
وَقُلْتُ : " تَعَالَيْ مَلِيكَةَ قَلْبِي = مَشُوقٌ لِعِشْقِكِ قَلْبِي النَّبِيلْ
{3} هَبَطْتُ بِقَلْبِي مَلِيكًا عَلَيْكِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / منتهى جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
هَبَطْتُ بِقَلْبِي مَلِيكًا عَلَيْكِ = أَتُوقُ إِلَى الشَّهْدِ مِنْ شَفَتَيْكِ
أُؤَمِّلُ قِصَّةَ حُبِّ كَبِيرٍ = تَطَلَّعُ لِلْعِشْقِ مِنْ حَاجِبَيْكِ
فَهَلْ لِي بِعِشْقِكِ يَا نَبْضَ قَلْبِي = تُطِلِّينَ بِالشَّهْدِ مِنْ وَجْنَتَيْكِ ؟!!!
وَ هَلْ لِي بِثَغْرٍ جَمِيلٍ أَنِيقٍ = يُغَازِلُ قَلْبِي عَلَى كُلِّ أَيْكِ ؟!!!
فَأَنْتِ مَلِيكَةُ قَلْبِي الْكَبِيرِ = يُفَصِّلُ دُنْيَا الْجَمَالِ عَلَيْكِ
وَعَيْنَاكِ تُعْطِي حَيَاتِي الْخَلَاصَ = فَتَرْحَلُ يَا مُنْتَهَايَ إِلَيْكِ
لَدَيْكِ الْجَمَالُ لَدَيْكِ الشُرُوقُ = وَبُغْيَةُ قَلْبِي الْكَلِيمِ لَدَيْكِ
{4} يَتِيهُ بِحُبِّكِ قَلْبِي حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / منتهى جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ شَيْءٌ كَبِيرْ = أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ أَمْرٌ خَطِيرْ
أُحِبُّكِ وَالْمُنْتَهَى لِإِلَهٍ = حَكِيمٍ بِكُلِّ الْجَلَالِ جَدِيرْ
أُحِبُّكِ يَا فَلْذَةً مِنْ ضَمِيرِي = وَقَلْبِي بِحُبِّكِ – عِشْقِي – يَطِيرْ
أُحِبُّكِ أَحْلَى الْجَمِيلَاتِ قَلْبِي = يَتِيهُ بِحُبِّكِ شَاءَ الْقَدِيرْ
ُ أُحِبُّكِ يَا مُنْتَهَايَ وَقَصْدِي = أُشَيِّدُ فِي الْحُبِّ أَحْلَى الْقُصُورْ
وَهَلْ كَانَ حُبُّكِ إلَّا وُرُودًا ؟!!! = وَهَلْ كَانَ حُبُّكِ إلَّا الْعَبِيرْ ؟!!!
وَهَلْ كَانَ حُبُّكِ إلَّا اشْتِهَاءً ؟!!! = لِأَحْلَى عَرُوسٍ بِصَوْتٍ جَهِيرْ ؟!!!
{5} أَخْلِصْ بِصَدَاقَتِكْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / منتهى جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
قَالُوا: "عُنْوَانٌ للصِّدْقِ = قُلْتُ : " وَمِرْسَالٌ لِلشَّوْقِ
فَصَدَاقَتُنَا هِيَ عُنْوَانٌ = لِلْحُبِّ وَآهَاتِ الْعِشْقِ
وَصَدَاقَتُنَا هِيَ تَفْسِيرٌ = لِلْحُبِّ بِبُرْهَانِ الصِّدْقِ
مَا أَحْلَاهَا مَا أَجْدَاهَا = فِي السَّيْرِ عَلَى النَّهْجِ الْحَقِّ !!!
مَنْ يُجْلِلْهَا يَلْقَ وَفَاءً = يَأْتِيهِ سَرِيعًا كَالْبَرْقِ
أَخْلِصْ بِصَدَاقَتِكَ تُنَعَّمْ = إِنْ فِي غَرْبٍ إِنْ فِي شَرْقِ
وَابْتَغِ فَضْلَ اللَّهِ وأَخْلِصْ = لَا تَهْوَ ثَنَاءً لِلْخَلْقِ
{6} أَطِرْتَ اشْتِيَاقًا لِلُقْيَا حَبِيبٍ ؟!!!
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / منتهى جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِمَاذَا تُحَلِّقُ فَوْقَ الْبِحَارْ = تَشُدُّ انْتِبَاهَ أُنَاسٍ كِبَارْ ؟!!!
لِمَاذَا تُحَلِّقُ فَوْقَ الصَّحَارِي = فَسُبْحَانَ مَنْ لِلطُّيُورِ أَشَارْ ؟!!!
لِمَاذَا تُحَلِّقُ مِنْ فَوْقٍ نَهْرٍ = وَتَشْرَبُ تَأْكُلُ ذَاكَ الْخُضَارْ ؟!!!
لِمَاذَا تُحَلِّقُ مِنْ فَوْقٍ دَوْحٍ = وَ تَأْكُلُ مِنْهُ لَذِيذَ الثِّمَارْ ؟!!!
لِمَاذَا تُحَلِّقُ فَوْقَ نَسِيمٍ = جَمِيلٍ يُلَطِّفُ وَالْجَوُّ حَارْ ؟!!!
لِمَاذَا تُحَلِّقُ مِنْ فَوْقٍ ضَوْءٍ = يُنِيرُ الْبَسِيطَةَ ذَاكَ النَّهَارْ ؟!!!
لِمَاذَا تُحَلِّقُ مِنْ فَوْقٍ بَرْدٍ = وَبَرْدُ الشِّتَاءِ سَلِيطٌ وَضَارْ ؟!!!
أَطِرْتَ اشْتِيَاقًا لِلُقْيَا حَبِيبٍ = جَمِيلِ الْمُحَيَّا بِأَحْلَى مَسَارْ ؟!!!
أَهِمْتَ بِقَلْبٍ يُفَكِّرُ فِيهِ = فَحَلَّقْتَ تَلْحَقُ ذَاكَ الْقِطَارْ ؟!!!
فَفَكِّرْ مَلِيًّا لِمَاذَا تَخَلَّى = عَنِ الْأَرْضِ ثُمَّ سَلَانَا وَطَارْ ؟!!!