د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان قصائد مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد الجزء الأول

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

{1} بِمَمْلَكَةِ الْغَرَامِ أَنَا مَلِيكٌ وَأَنْتِ أَمِيرَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُبَادِلُكِ الْغَرَامَ فَبَادِلِينِي = وَكُونِي وَرْدَتِي فِي كُلِّ حِينِ

هَوَاكِ الْعَذْبُ يَسْكُنُ فِي فُؤَادِي = وَيَكْتُبُ مُبْدِعًا فَوْقَ الْوَتِينِ

رَحَلْتُ مُكَافِحًا مِنْ أَجْلِ عَيْشٍ = رَحَلْتُ وَدُونَ عِلْمِكِ فَاعْذُرِينِي

أَنَا لَمْ أَتَّهِمْكِ حَيَاةَ عُمْرِي = وَلَكِنِّي أُرِيدُكِ فَافْهَمِينِي

أَلَا وَتَعَمَّقِي فِي الْحُبِّ رُوحِي = فَحُبُّكِ بِحْرُهُ نَهْجِي وَدِينِي

أُؤَمِّلُ فِيكِ فِي ضَمَّاتِ حِضْنِي = أُؤَمِّلُ فِيكِ فَاطِمُ فَارْحَمِينِي

بِمَمْلَكَةِ الْغَرَامِ أَنَا مَلِيكٌ = وَأَنْتِ أَمِيرَتِي فَتَذَكَّرِينِي

 

{2} غَزَّةُ الْأُسْطُورَةْ وَانْتِصَارُ السَّابِعِ مِنْ أُكْتُوبَرْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

غَزَّةُ حُلْمِي حُلْمُ الْحَاضِرْ = وَقَصِيدِي يُبْدِعُ وَيُحَاضِرْ

غَزَّةُ حَقَّقَتِ اسْتِبْسَالاً = وَكِفَاحًا يُوصَفُ بِالنَادِرْ

قَاوَمَتِ الْمُحْتَلَّ بِرُوحٍ = بِصَدَاهَا الْأَيَّامُ تُفَاخِرْ

فِي السَّابِعِ أُكْتُوبَرُ يَشْدُو = وَاللَّهُ الْحَافِظُ وَالنَّاصِرْ

غَزَّةُ أُسْطُورَةُ أَزْمَانِي = هَدْيٌ فِي عَالَمِنَا الْفَاجِرْ

قَاوَمَتِ الْعَالَمَ بِصُمُودٍ = يَذْكُرُهُ التَّارِيخُ الْحَاضِرْ

وَسَتَبْقَى غَزَّةُ عُنْوَانًا = لِلشَّعْبِ الصَّامِدِ وَالصَّابِرْ

 

{3} {2} اِقْتَرِبِي يَا مَلِكَةَ قَلْبِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

اِقْتَرِبِي مِنِّي بِأَمَانِ = يَا زِينَةَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ

اِقْتَرِبِي يَا مَلِكَةَ قَلْبِي = بِوُجُودِكِ أَشْعُرُ بِحَنَانِ

اِقْتَرِبِي أَعْطِينِي حُبًّا = يُشْعِرُنَا بِالْاِطْمِئْنَانِ

اِقْتَرِبِي آخُذْكِ بِقَلْبِي = أُدْخِلْكِ دِمَاءَ الشِّرْيَانِ

وَتَنَامِي فِي حِضْنِ وَرِيدِي = يَحْضُنْكِ حَنِينُ الْوِجْدَانِ

اِقْتَرِبِي يَا صُورَةَ نَفْسِي = يَا صُورَةَ قَلْبِي الرَّبَّانِي

اِقْتَرِبِي نُبْدِعْ يَا عُمْرِي = يَا قَمَرِي يَا نُورَ زَمَانِي

 

{4} اُكْتُبْ يَا قَلَمِي عَنْ غَزَّةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

هَلْ تَدْرِي يَا قَلَمِي = تَشْعُرُ شِدَّةَ أَلَمِي

أَتُحِسُّ بِآلَامِي = أَوْ جَزَعِي أَوْ نَدَمِي

فَاكْتُبْ عَنْ آهَاتِي = أَصْبِحْ خَيْرَ الْحَكَمِ

وَاكْتُبْ بِاسْتِمْرَارٍ = فِي أَسْرَارِ الْحِكَمِ

وَاكْتُبْ عَنْ أَوْطَانِي = فِي غَزَّةَ وَانْتَقِمِ

مِمَّنْ قَدْ ظَلَمُوهَا = مِنْ عُرْبٍ أَوْ عَجَمِ

وَاحْكُمْ أَنْتَ الْقَاضِي = فِي الشِّدَّةِ يَا عَلَمِي

 

{5} أَنَا فِي هَوَاكِ مُتَيَّمٌ فَتَرَحَّمِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَ حَبِيبَتِي قَد مَرَّتِ الْأَعْوَامُ = وَيَزِيدُ فِي قَلْبِي أَسىً وَضِرَامُ

تَمْضِي السِّنُونَ وَأَنْتِ فِي طَيَّاتِهَا = وَالْمَوْجُ عَالٍ وَانْطَوَتْ أَحْلَامُ

تَجْرِي الْحَيَاةُ وَلَا يَطِيبُ لِقَاؤُنَا = وَتَهُزُّ فِي أَعْمَاقِنَا الْأَيَّامُ

مَا هَلَّ مِنْ غَدْرِ الزَّمَانِ خَلَاصُنَا = وَالدَّهْرُ قَاسٍ وَالْحَيَاةُ زِحَامُ

أَشْتَاقُ حِضْنَكِ وَالْحَيَاةُ ضَنِينَةٌ = فَتَطِيبُ فِي أَحْضَانِنَا الْأَحْلَامُ

أَشْتَاقُ قُبْلَةَ نَاسِكٍ مُتَعَبِّدٍ = يَا حُلْوَتِي أَوَ يَسْكُتُ اللُّوَّامُ ؟!!!

أَنَا فِي هَوَاكِ مُتَيَّمٌ فَتَرَحَّمِي = وَتَعَطَّفِي وَلْيُقْبِلِ الْإِنْعَامُ

 

{6} فَقُولِي : " أُحِبُّكَ " يَا حُبَّ عُمْرِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُحِبُّكِ حُبَّ الْهَوَى بِجُنُونْ = وَأَنْتِ عَشِيقَةُ قَلْبِي الْحَنُونْ

فَقُولِي : " أُحِبُّكَ " يَا حُبَّ عُمْرِي = فَأَنْتِ حَيَاتِي هَوَايَ الْمَصُونْ

عَشِقْتُكِ مِنْ دُونِ كُلِّ الصَّبَايَا = وَدِيوَانُ حُبِّكِ نُورُ الْعُيُونْ

فَطَمْتُ الْفُؤَادَ بِحُبِّكِ أَنْتِ = وَسَطَّرْتُ حُبَّكِ بَيْنَ الْجُفُونْ

وَصُورَةُ حُبِّكِ بَيْنَ ضُلُوعِي = وَمِنْ وَحْيِهَا رُدْتُ كُلَّ الْفُنُونْ

وَقَبَّلْتُ فَاكِ بِقَلْبِي أَرَاكِ = وَمَا كَانَ حُبُّكِ يَوْمًا يَهُونْ

فَعِيشِي لِحُبِّي وَكُونِي بِقُرْبِي = بِأَحْضَانِ حُبِّك - رُوحِي - أَكُونْ

 

{6} وَفُزْتُ بِكَاسِ حُبِّكِ فِي السِّبَاقِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

فَلَوْ تَدْرِينَ حُبِّي وَاشْتِيَاقِي = لَجِئْتِ إِلَيَّ تَبْغِينَ التَّلَاقِي

أَضُمُّكِ مِنْ حَنَايَا الرُّوحِ ضَمًّا = وَأُطْفِئُ فِي حَنَايَاكِ اشْتِيَاقِي

حَنَايَا الرُّوحِ وَالْعِشْقِ ارْتَجَتْنِي = لِأُطْفِئَ نَارَ شَوْقِكِ بِالْعِنَاقِ

وَأَشْرَبُ كَاسَ حُبِّكِ يَا حَيَاتِي = وَأَرْكَبُ وَالسَّعَادَةُ فِي انْطِلَاقِي

بِكِ الْأَحْلَامُ تُزْهِرُ مِنْ جَدِيدٍ = وَوَرْدُكِ يَسْتَجِيرُ مِنَ اخْتِرَاقِي

فَآهٍ مِنْ دُخُولِكَ يَا حَبِيبِي = بِأَمْرِ الْحُبِّ آهٍ يَا انْشِقَاقِي !!!

شَقََقْتَ الْوَرْدَ بِالْآهَاتِ شَقًّا = وَخُضِّبَ بِالدِّمَاءِ مِنَ الشِّقَاقِ

ضَمَمْتُكِ فِي بِحَارِ الْحُبِّ ضَمًّا = وَفُزْتُ بِكَاسِ حُبِّكِ فِي السِّبَاقِ

 

{7} أَطْمَحُ فِي لِقَائِكِ حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَكَادُ أُجَنُّ مِنْ طُولِ انْتِظَارِي = وَأَسْعَى لِلْوُصُولِ إِلَى الدِّيَارِ

شِفَاهُكِ – حُلْوَتِي – شَهْدِي الْمُصَفَّى = أَوَدُّ مَذَاقَهَا حُلْوَ الْقَرَارِ

وَخَدَّاكِ الْجَمِيلَانِ اسْتَكَنَّا = بِعَقْلِي مَسْكَنًا يَا لَانْشِطَارِي !!!

بَرَاعِمُ خَيْرِهَا وَرْدٌ وَفُلٌّ = أَوَدُّ قِطَافَهُ مَا مِنْ فِرَارِ

أَ فَاطِمَةُ الَّتِي تَيَّمْتِ قَلْبِي = أُحِبُّ أَذُوقُ فِي ذَاكَ الْكَرَارِ

وَرْمْشَاكِ الرَّشِيقَانِ احتوتني = أَ تُوقُ إِلَيْكِ فِي هَذَا الْمَزَارِ

وَحَتَّى حَاجِبَيْكِ وَوَجْنَتَيْكِ = بِخَاطِرَتِي وَوُجْدَانِي الْمُثَارِ

أُحِبُّكِ مَا يُفَارِقُهَا فُؤَادِي = وَأَطْمَحُ فِي لِقَائِكِ بِاقْتِدَارِ

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.