د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان لِغَزَّةَ أَحْلَامِي وَشَوْقِي مَعَ الْهَوَى

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} لِغَزَّةَ أَحْلَامِي وَشَوْقِي مَعَ الْهَوَى

لِغَزَّةَ حُبِّي وَانْتِمَائِي يَؤُمُّنِي = وَحُبِّي لَهَا فِي النَّائِبَاتِ يَضُمُّنِي

وَأَرْمُقُهَا فِي الْحَادِثَاتِ بِمُقْلَتِي = وَقَلْبِي بِهَا كَالنَّاسِكِ الْمُتَيَمِّنِ

يَلُومُونَ قَلْبِي فِي غَرَامِ حَبِيبَتِي = وَأَنَّى لَهُمْ بِالْعَاشِقِ الْمُتَمَدِّنِ ؟!!!

سَلَامِي إِلَيْهَا يَا حَبِيبَةُ بَلِّغِي = وَزُفِّي غَرَامِي فِي الْبِلَادِ وَأَمِّنِي

أَنَا الْعَاشِقُ الْمَفْتُونُ حُبِّي عَلَى الْمَدَى = يَفُوقُ حُدُودُ الْأَرْضِ رُوحِي وَطَمِّنِي

بِلَادِي وَقَلْبِي فِي هَوَاهَا مُتَيَّمٌ = فَلَا تَفْجَؤُونِي بِالسُّؤَالِ الْمُجَنِّنِ

نَرَاكَ بِدُنْيَا الْعِشْقِ قَلْبُكَ هَائِمٌ = بِحُبٍّ جَرِيءٍ لِلْجَنَانِ مُسَكِّنِ

خُذُونِي وَعِشْقِي لِلْحَبِيبَةِ إِنَّنِي = أَتُوقُ لَهَا مَا بَيْنَ نِيلِي وَأُرْدُنِي

وَقُولُوا لَهَا :" حُبِّي حَيَاةٌ بِأَسْرِهَا = فَمَا ظَنُّكُمْ بِالشَّاعِرِ الْمُتَمَكِّنِ ؟!!!

لِغَزَّةَ أَحْلَامِي وَشَوْقِي مَعَ الْهَوَى = يُدَنْدِنُ لِلْأَحْرَارِ لَحْنِي فَلَحِّنِي

 

{2} يُنَادِيكِ قَلْبٌ فِي الضُّلُوعِ يَصُولُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ السورية المبدعة/ فاتن ابراهيم حيدر ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يُنَادِيكِ قَلْبٌ فِي الضُّلُوعِ يَصُولُ=وَيَهْذِي بِحُبٍّ خَالِدٍ وَيَجُولُ

أَصَابِعُ حُبٍّ تَبْتَغِيكِ حَبِيبَتِي=لَهَا وَهَجٌ مِثْلَ الضُّحَى وَقَبُولُ

وَأَقْلَامُ أَلْوَانٍ تَؤُمُ مَشَاعِرِي=تُنَادِيكِ أَحْواشٌ لَهَا وَطُلُولُ

وَفِي كُلِّ صُبْحٍ تَبْتَغِيكِ بِحِضْنِهَا=تُنَادِي مَلَاكاً لِلْغَرَامِ يَمِيلُ

وَقَوْسٌ يُشِعُّ الحُبَّ فِي كُلِّ مَرَّةٍ=تُعَانِقُهُ فَوْقَ الْغَرَامِ حُمُولُ

فَأُلْصِقُ رَسْماً لِلْغَرَامِ مُحَرَّكاً=تُنَازِعُهُ بَيْنَ الْغَرَامِ طُبُولُ

فَيَسْتَبِقُ الْحُبَّ الْمُتَيَّمَ حَفْلُنَا=تُغَنِّي بُدُورٌ حَوْلَنَا وَفُلُولُ

 

  {3} يَئِنُّ الْقَلْبُ يَا قُدْسَ الْعُرُوبَةْ

يَئِنُّ الْقَلْبُ يَا قُدْسَ الْعُرُوبَةْ=وَيَخْطُو فِي غَيَاهِبِهِ الْكَئِيبَةْ

فَصَرْخَتُكَ الشَّجِيَّةُ آلَمَتْنِي=وَأَدْمَتْ رُوحِي الثَّكْلَى الْغَرِيبَةْ

أَ أَجْنَادُ الْغَرِيبِ تَطُوفُ قَهْراً=تُطَوِّقُكَ الْحُثَالَاتُ الْمُرِيبَةْ ؟!!!

أَ أَعْلَامُ الْيَهُودِ عَلَيْكَ نَشْوَى=تُزَغْرِدُ "مَنْ دَعَانَا لَنْ نُجِيبَهْ" ؟!!!

فَكَيْفَ نُجِيبُ صَوْتَكَ يَا حَبِيبِي=وَصَوْتُ الْقَهْرِ مَا عِفْنَا نَحِيبَهْ ؟!!!

وَكَيْفَ عُبُورُ مِحْنَةِ مَنْ تَرَدَّى=بِنَارٍ أَدْرَكَتْ مَعَنَا لَهِيبَهْ ؟!!!

أَيَا صَوْتَ الْجِهَادِ فَدَتْكَ نَفْسِي=وَتَفْدِيكَ ابْتِهَالَاتُ الْأَرِيبَةْ

 

{4} إِلَى الْفِرْدَوسِ طِرْتِ بِنُورِ رَبِّي

مهداة إلى روح الحاجة / عفاف عبد الغني أحمد أبو ليلة زوجة خالي / السيد شحاتة علام رحمهما الله وطيب ثراهما وأدخلهما الفردوس الأعلى من الجنة بفضله وبرحمته .

” خالص العزاء لأبناء خالي السيد شحاتة علام في وفاة والدتهم الحاجة / عفاف عبد الغني أحمد أبو ليلة رحمها الله في يوم مأساوي أليم يهز مشاعرَ وأحاسيسَ القلوب .

اَللَّهُمَّ إني أسألك باسمك الرحمن الرحيم يا أرحم الراحمين أن تُنوِّر قبرها وترحمها من العذاب والعقاب وأن تثبِّتها عند السؤال فإنها في ذمتكَ فأبعدها يا ربِّ عن فتنة القبر وعذاب النَّارِ إنك أنت الرحيم الكريم . اللَّهُمَّ أعطها جزاء الإحسان إحساناً أعظم منه، وجزاء الإثم عفواً عظيماً وغفرانا اللَّهُمَّ  أدخلها الفردوسَ الأعلى من الجنة بغير حسابٍ ولا سابقة عذاب فإنك أنت الكريمُ يا رحمنُ يا رحيم ” ..

اَللَّهُمَّ إن رحمتك وسعت كل شيء، فارحمها رحمة تطمئِنُّ بها نفسُها، وتقرُّ بها عينُها اَللَّهُمَّ شفِّع فيها نبيَّنا محمدًا، واحشُرها تحت لوائه، واسقِها من يده الشريفةِ شربةً هنيئةً لا تظمأُ بعدها أبدًا اَللَّهُمَّ إنها كانت مصلية لك، فثبتها على الصراط يوم تزِلُّ الأقدام، وكانت صائمةً لك، فأدخلها الجنة من باب الريان اَللَّهُمَّ ارزقها بكل حرفٍ في القرآن حلاوة، وبكل كلمةٍ كرامة، وبكل آيةٍ سعادة، وبكل سورة سلامة، وبكل جزء جزاء اَللَّهُمَّ ارحمها رحمةً تسع السماوات والأرض اَللَّهُمَّ اجعل قبرها في نور دائم لا ينقطع واجعلها في جنتك آمنةً مطمئنةً يا رب العالمين اَللَّهُمَّ أفسح لها في قبرها مدَّ بصرها، وافرش قبرها من فراش الجنَّة، اَللَّهُمَّ ارحمها ولا تطفئ نور قبرها يا قيُّومُ أقمها على نور في قبرها، مستبشرة بحسن إجابتها وتثبيتك إياها عند السؤال، اَللَّهُمَّ أعذها من عذاب القبر، وجفاف الأرض عن جنبيها اَللَّهُمَّ اغفر واصفح عن فقيدتنا وباعد بينها وبين فتنة القبر واجعله روضةً عليها مستبشرة بلقائك لا إله إلا أنت الغنيُّ عن التعذيب الغفورُ لمن ينيب يا مجيرَ المستجيرِ ومنجي الغريق والمكروب، و منقذ البائسِ من الضيق والهموم نسألك إجارتَها و نجدتَها في قبرها ورحمتَها وتسليةَ أهلِها وسلوانَهم يا الله أنت المحيي وأنت المميت، اَللَّهُمَّ إنا لا نعترض على قضائك ونسألك أن تجعله نورًا وضياءً على فقيدتنا و من يسكنون قبرها من قبلها، اَللَّهُمَّ أرِها منزلَها بجنتك، وأكرمْها بحسن الصحبة والعمل الصالح الذي ارتضيتَهُ منها في حياتِها وسرِّها وعلنِها اَللَّهُمَّ أنر لها قبرها وآنسها في وحدتها وفي غربتها اَللَّهُمَّ اجعل جزائها الجنة يا رب العالمين اَللَّهُمَّ اغفر لها ولأمها وأبيها وإخوتها رجالاً ونساءً وللمسلمين أجمعين وارحمهم وسخر لهم من يدعو لهم إلى يوم الدين؛ اللهم آمين؛ اَللَّهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

اَللَّهُمَّ ارحم امرأة خالي الحاجة / عفاف عبد الغني أحمد أبو ليلة واجعلها من الذين سُعِدُوا في الجنة خالدين فيها ما دامت السمواتُ والأرض اَللَّهُمَّ اكتبْها عندك {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) سورة النساء اَللَّهُمَّ اكتبها عندك من الأخيار والأبرار والصابرين واجزها جزاء المتقين اَللَّهُمَّ اجعلها في { جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا * لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا } [ الفرقان 15 – 16] اَللَّهُمَّ اكفها عذاب القبر، وجاف الأرض عن جنبيها . “

كما أدعو الله أن يستجيب لهذا الدعاء الجميل الذي فاض به قلبُ ابنِها البرِّ بها ابنِ خالي سعادةِ اللواءِ الأستاذ / أحمد السيد شحاته علام :

” دعاء لأمي المتوفاة في أول شهر رجب المبارك “

{اللهم في هذا الشهر المبارك ارحم وجهًا بشوشًا فقدتُه وصدرًا رحباً ضاقتْ بنا الدنيا من بعده اَللَّهُمَ ارْحَمْ أمي بقدر شوقي لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة وآنسها في وحدتها اَللَّهُمَّ وسِّع قبرها بنعيمٍ لا يفنى واجمعنا بها في جنتك يا ربَّ العالمين }

إِلَيْكِ تُبَثُّ رَحْمَاتُ الْإِلَهِ = بِأَدْعِيَةٍ تَجُولُ عَلَى الشِّفَاهِ

لَقَدْ كُنْتِ الْمَلَاكَ وَكُنْتِ فَيْضًا = مِنَ الْأَنْوَارِ فِي دُنْيَا التَّلَاهِي

عَشِقْنَا نُورَكِ الْفَيَّاضَ يَرْنُو = بِقَلْبٍ نَاصِعٍ نَحْوَ الْإِلَهِ

وَيَدْعُو اللَّهَ يُلْهِمَهُ رِضَاهُ = بِمَرْضَاةِ الْإِلَهِ غَدَا يُبَاهِي

وَمَا أَحْلَاكِ فِي الْأَخْلَاقِ فَاضَتْ = عَلَيْنَا بِالْمَحَبَّةِ فِي انْتِبَاهِ !!!

عَفَافُ الْجُودُ يَنْبُعُ مِنْكِ بَحْرًا = شَوَاطِئُهُ تُنَبِّهُ كُلَّ سَاهِي

وَلَا أَنْسَى ابْتِسَامَكِ فِي وُجُوهٍ = سَعَادَتُهَا تَفِيضُ بِخَيْرِ جَاهِ

قَضَيْتِ الْعُمْرَ بَيْنَ فُرُوضِ رَبِّي = فُؤَادُكِ عَنْ مَجَالِ اللَّغُوِ نَاهِي

وَسِرْتِ بِسُنَّةِ الْهَادِي نَبِينَا = عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّي فِي ابْتِلَاهِ

إِلَى الْفِرْدَوسِ طِرْتِ بِنُورِ رَبِّي = بِوَجْهٍ أَبْيَضٍ بِالنُّورِ زَاهِي

 

{5} بِِنُورِ اللَّهْ

مُحِِبٌّّ فِي بِِلَادِ اللَّهِ رَبِّي = يُرِيدُ  الْحَقَّ فِي شَرْقٍ وََغَرْبِ

وَيعْشَقُ مَا تَجَلَّى مِنْ نَضَارٍ = يُوَحِّدُ رَبَّهُ فِي كُلِّ دَرْبِ

وَيُبْدِعُ مِنْْ جَمَالِ الْكَوْنِ سِفْراً = مِنَ الْأَشْعَارِ فِي هَدْيٍ يُرَبِّي

إِِذَا نَادَيْتَهُ فِي الْحَالِ وَفَّى = وَإِنْ تَبْغُوا سَعَادَتَكُمْ يُلَبِّ

                                              ***

أَرَحَّالٌ يُؤَمِّلُ مَا تَبَقَّى = مِنَ الْعُمْْرِ الْجَمِيلِ وَلَا يُخَبِّي؟!!!

فَيَا أَحْبَابُ هَيَّا نَافِسُوهُ = بِقَلْبٍ حَامِلٍ آيَاتِ حُبِّ

عَلَى ذِكْرِ الْإِلَهِ يَسِيرُ نَبْضٌ = بِنُورِ اللَّهِ فِي بُعْدٍ وَقُرْبِ

 

{6} كَنْزُ الْمُرُوءَةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

كَنْزُ الْمُرُوءَةِ لَِا يَفْنَى وَإِنْ قَالُوا=قَدْ يَعْتَرِيكَ مِنَ الإِنْفَاقِ إِقْلَالُ

لَا يُعْدَمُ الْخَيْرُ فِي شَتَّى مَنَافِذِهِ=جَرِّبْ وَقُلْ لِي:أَمَا هَزَّتْكَ أَفْضَالُ

مَََََنْ يُكْرِمِ الضَّيْفَ يَلْقَ الْخَيْرَ مُكْتَمِلاً=وَيَنْسَهُ الْهَمُّ لَا تَأْتِيهِ أَهْوَالُ

وَمَنْ يُدَاوِ جُرُوحَ النَّاسِ فِي دَأَبٍ=يُسْعِدْهُ رَبٌّ عَظِيمُ الْجُودِ مِفْضَالُ

لَا تَكْتَرِثْ بِسَفِيهٍ ذَمَّ مَنْ زُرِعُوا=بَاقَاتِ وَرْدٍ وَلِلْأَطْيَابِ قَدْ مَالُوا

قَوْمٌ تَبَارَوْا بِفِعْلِ الْخَيْرِ مَا وَهَنُوا=إِنْ سَبَّهُمْ حَاقِدٌ أَوْ كَادَ عُذَّالُ

هُمُ الْكَوَاكِبُ وَالْأَمْلَاكُ تَغْبِطُهُمْ=عَلَى قُصُورٍ مِنَ الْفِرْدَوسِ تَخْتَالُ

وَيَحْتَفِي رَبُّهُمْ يُزْهَى بِخُطْوَتِهِمْ=إِلَى الْأَمَامِ وَكَنْزُ الْخَيْرِ هَطَّالُ

 

{7} {أَبُو حَمَّادْْْْ}      

{أَبُو حَمَّادَ}[1]أَقْبِلْ يَا حَبِيبِي=وَتَوِّجْ فَرْحَةَ الصَّبِّ الْغَرِيبِ

وَدَنْدِنْ مِنْ حَكَايَا الْحُبِّ بَحْراً=يَفِيضُ بِمَوْجِهِ الْعَاتِي الْخَصِيبِ

وَقُصَّ عَلَيَّ أَخْبَاراً مِلَاحاً=تُدَاعِبُ مُهْجَتِي وَقْتَ الْغُرُوبِ

أَنَا مَنْ تَهْتِفُ الْأَشْعَارُ بِاسْمِي=تُفَاخِرُ بِي عَلَى أَحْلَى الدُّرُوبِ

أَنَا مَنْ رَقَّصَ الدُّنْيَا بِشِعْرٍ=حَنُونٍ لَا يُبَالِي بِالْخُطُوبِ

أَنَا الْأَفْرَاحُ وَالْأَتْرَاحُ تَشْدُو=تُنَاغِينِي مِنَ الْقَلْبِ الطَّرُوبِ

أَنَا الْأَبْيَاتُ فِي أَفْرَاحِ حُبٍّ=تُرَفْرِفُ فِي شَمَالٍ أَوْ جَنُوبِ

                                              ***

[1]{أَبُو حَمَّادَ}:تعتبر مدينة أبو حماد نسبة إلى الشيخ أحمد أبوحماد النازح إليها في غضون الفتح الإسلامي لمصر واستقر بجوار أحد الآبار مقيما لنفسه مصلى وبعد وفاته أقام أتباعه ضريحا له بهذا المكان ثم تحولت لمسجد كبير باسمه حتى الآن وهو من معالم أبوحماد .

جغرافيا المكان:     

الموقع:

يحد مركز أبو حماد من الشمال – مراكز فاقوس وأبو كبير والحسينية.

يحد مركز أبو حماد من الغرب - مركز ههيا ومدينه الزقازيق .

يحد مركز أبو حماد من الجنوب - مركز بلبيس ومدينه العاشر من رمضان.

يحد مركز أبو حماد من الشرق - مركز الحسينية ومركز التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية.

المساحة:

مساحة مركز أبوحماد 218.4كم2 وتمثل تاسع مركز من حيث المساحة بمحافظة الشرقية أي بنسبة 21.5% من مساحة المحافظة .

المناخ:

يماثل مناخ مدينة أبو حماد مدينة الزقازيق نظراً لقربهما أما في المناطق الجديدة بالمركز الصحراوي والأراضي المستصلحة فعادة ما يكون الجو مشمساً والرياح معتدلة وتسقط الأمطار في الشتاء بصورة معتدلة وإن كانت تسقط أحيانا في مركز أبو حماد.

السطح والتربة:

هناك بعض المناطق تتكون من الكثبان الرملية في السهل الرملي وهى لها آثار سلبية على عملية استصلاح الأراضي الزراعية والتي تتراوح مابين 10:45 متر فوق مستوى سطح البحر وأيضا وادي الطميلات الذي ينحدر من الغرب إلى الشرق حيث نجد الرواسب الفيضية الحديثة على منسوب 7 أمتار في العباسة بمركز أبو حماد أما التربة فهناك بعض المناطق ذات تربة رملية التكوين و تربه منقولة بفعل الرياح حيث أدى انتشار حبيبات خشنه ومختلفة برواسب نهرية وهى تربة رملية زلطية وتربة مختلطة التكوين نتيحه لتأثير الأراضي الرملية وترسيب مياه النيل, أراضى مغمورة بالمياه مثل بركة العباسة.

الثروات الطبيعية ومجالات الاستثمار:

يوجد بها مجال للاستثمار في{استصلاح أراضي، صناعات غذائية ،منتجات ألبان صناعات حرفية ، ملابس جاهزة، صناعات كيماوية ،مواد بناء ،منتجات خشبية ، صناعات هندسية}. 

 

{8} أَ أُنْثَايَ حُبِّي يَفُوقُ الْخَيَالْ

تَوَلَّيْتِ عَنِّي فَأَدْبَر مِنِّي=رَبِيعُ الْهَوَى وَاحْتَوَانِي الْأَسَى

فَعُودِي حَيَاتِي وَعِيشِي بِذَاتِي=عَسَايَ أَفُكَّ الْقُيُودَ عَسَى

لِقَلْبِي ارْقُصِي فِي حَنَانٍ وَحُبٍّ=وَدَاوِي جُرُوحِي بِأَحْلَى مَسَا

وَذُوبِي وَفَاءً وٍَبُثِّي رَجَاءً=لِقَلْبِي وَرُوحِي فَرِيشِي كَسَا

أَرُودُكِ مِثْلَ ذُكُورِ الْحَمَامِ=بِأَحْلَى رُكُوبٍ يَجُوبُ الْحَشَا

أَأُنْثَايَ حُبِّي يَفُوقُ الْخَيَالَ=بِكُلِّ فُؤَادٍ شَذَاهُ فَشَا

فَنَامِي بِحُبِّي وَعِيشِي بِقُرْبِي=تُلَاقِي الْفُؤَادَ بِعِشْقِي انْتَشَى

      

{9} أ.د محمد السعدي عوض محمد فرهود

مُهْدَاةٌ إِلَى أُسْتَاذِ الْأَسَاتِذَةِ وَ مُعَلِّمِ الْأَجْيَالِ أُسْتَاذِنَا اَلدُّكُتُورْ/محمد السَّعْدِي فَرْهُودْ رَئِيسِ جَامِعَةِ الْأَزْهَرِ الشَّرِيفْ الْأَسْبَقِ- الَّذِي أَسْعَدَ قَلْبِي وَأَثْلَجَ رُوحِي وَزَادَ فَخَارِي لاِشْتِرَاكِهِ فِي تَسْلِيمِي إِحْدَى الشَّهَادَاتِ التَّقْدِيرِيَّةِ الَّتِي حَصَلْتُ عَلَيْهَا فِي مُسَابَقَةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ فِي مَجَالِ الشِّعْرِ وَالَّتِي يُنَظِّمُهَا الْمَجْلِسِ الْأَعْلَى لِلشَّبَابِ وَالرِّيَاضَةِ فِي مِصْرَ- تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى

قُومُوا مَعِي لِمُعَلِّمِ الْأَجْيَالِ=أُسْتَاذِنَا السَّعْدِي الْكَرِيمِ الْغَالِي

حَيُّوهُ فَهْوَ النَّاقِدُ الْفَذُّ الَّذِي=شَهِدَ الْجَمِيعُ لَهُ بِدُونِ جِدَالِ

وَيَؤُمُّ جَمْعَ الْمُسْلِمِينَ لِأَنَّهُ=نِعْمَ الإِمَامُ بِهَيْبَةٍ وَجَلاَلِ

وَرَئِيسُ جَامِعَةِ الْعَلاَءِ فَوَصْفُهُ=فَاقَ الْعُقُولَ وَ فَاقَ كُلَّ خَيَالِ

                                                         ***

فَالْأَزْهَرُ الْمَيْمُونُ يَعْلُو شَأْنُهُ=فِي عَهْدِ قَائِدِهِ الْكَرِيمِ الْغَالِي

قَدْ قَامَ يَدعُو لِلْحَنِيفَةِ جَاهِداً=بِالصَّبْرِ والْإِيمَانِ فِي الْأَهْوَالِ

أَهْلُ التُّقَى جَمَعَ الْمَكَارِمَ كُلَّهَا= حَازَ الْفَضَائِلَ فَهْوَ خَيْرُ مِثَالِ

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 تولى رئاسة جامعة الأزهر في الفترة من 1983م - 1987م. ولد في مدينة الزرقا التابعة لمحافظة دمياط، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والمغرب والسعودية.

حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد دمياط الديني، ثم بجامعة الأزهر وتخرج في كلية اللغة العربية (1948)، واصل بعد ذلك دراسته فحصل على دبلوم معهد التربية العالي للمعلمين بالإسكندرية (1950)، ودبلوم الدراسات العليا للمعلمين (1954)، وإجازة الصحافة المدرسية من وزارة التربية والتعليم (1956)، ودبلوم الدراسات العربية العالية (1956) ثم توَّج دراساته بالحصول على الماجستير (1958) وموضوعه «عبد الله النديم: حياته وآثاره»، ثم الدكتوراه (1967) وموضوعها «شعر عبد الرحمن شكري، دراسة وتحليل ونقد».

عمل معلمًا للغة العربية في سوهاج (في صعيد مصر) عام 1950، انتقل بعدها إلى مدرسة مصطفى كامل الثانوية بالقاهرة (1951)، ثم مدرسة المعادي الثانوية النموذجية (1954)، ثم مدرسة المتفوقين الثانوية (1955)، ثم عمل عضوًا فنيًا بوزارة التربية والتعليم (1957). سافر بعدها إلى المغرب ليعمل مديرًا مساعدًا للمركز الثقافي العربي بالرباط (1960)، ثم عاد إلى القاهرة ليتولى إدارة الخطة بوزارة الخارجية (1964)، ثم أصبح مستشارًا بوزارة الإرشاد القومي (1965). انضم إلى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر فتدرج في العمل الجامعي: مدرسًا للأدب العربي في كلية اللغة العربية بالقاهرة (1968)، وعميدًا لكلية اللغة العربية بالمنصورة (1977)، ثم وكيلاً للأزهر (1981)، ثم رئيسًا لجامعة الأزهر (1983).

كان له نشاط واسع في العمل العام عبر عضويته لعدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية، منها: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ومقرر لجنة التعريف بالإسلام - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المجلس القومي للتعليم - المجلس القومي للثقافة والآداب - مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون - اتحاد كُتَّاب مصر - رابطة الأدب الحديث - رئيس لجنة البرامج الدينية بالإذاعة والتلفزيون (القاهرة) - رئيس رابطة الجامعات الإسلامية - أمين اللجنة العليا لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر (1997).

محتويات  [أخف]  

1     الإنتاج الشعري:

2     الأعمال الأخرى:

3     جوائز وتقدير

4     عائلته

الإنتاج الشعري

- له نشيد «دفتر التوفير» نشر في كتاب "أناشيد مدرسية للأطفال"، بالإضافة إلى ديوان شعر مخطوط، وله ملحمتان شعريتان في السيرة النبوية، وفي سيرة حياته.

الأعمال الأخرى

له عدد من المؤلفات في الأدب العربي والنقد والبلاغة منها:

ابن زيدون وشعره،

الاتجاهات الفنية في شعر عبد الرحمن شكري،

التيار الذاتي في شعر عبد الرحمن شكري،

أدب اللغة في العصرين الأندلسي والحديث،

أسرار البلاغة في التشبيه والتمثيل،

عبد الله النديم حياته وآثاره،

قضايا النقد الأدبي الحديث،

الوصف في شعر المتنبي.

الصديق: قاموس عربي - عربي،

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم مع الفهارس،

فهارس التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، عدد الأجزاء: 2، سنة النشر: 2001، الطبعة رقم: 1، الناشر: دار الكتاب اللبناني،

الأسلوبية والبيان العربي،

مباحث في كتاب نقد النثر، دار الطباعة المحمدية بالأزهر، ط 1، 116 صفحة، 1979م،

تضمن ديوانه المخطوط عددًا من القصائد التي ارتبطت بمناسبات دينية واجتماعية ووطنية، جاءت كلها في إطار العروض الخليلي، تعد قصيدته «وقائع وذكريات وأماني» مفتاحًا لعالمه الشعري، فقد عبرت عن معظم أغراض شعره، وجاءت على شكل مغاير لشعره حيث تشكلت في رباعيات بلغت 106 رباعية، وامتد زمن كتابتها عامًا كاملاً (بُعيد حرب أكتوبر 1973 حتى ذكرى المولد النبوي 1974).

جوائز وتقدير

كرّمته بلاده بمنحه عددًا من الأوسمة والجوائز منها:

وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1983)

نوط الامتياز من الطبقة الأولى (1990)

جائزة الدولة التقديرية في الآداب (1992)

وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى للمرة الثانية (1995).

سيرة الشاعر:

محمد السعدي عوض محمد فرهود.

ولد في مدينة الزرقا التابعة لمحافظة دمياط (على الفرع الشرقي للنيل)، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر والمغرب والسعودية.

حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد دمياط الديني، ثم بجامعة الأزهر وتخرج في كلية اللغة العربية (1948)، واصل بعد ذلك دراسته فحصل على دبلوم معهد

التربية العالي للمعلمين بالإسكندرية (1950)، ودبلوم الدراسات العليا للمعلمين (1954)، وإجازة الصحافة المدرسية من وزارة التربية والتعليم (1956)، ودبلوم الدراسات العربية العالية (1956) ثم توّج دراساته بالحصول على الماجستير (1958) وموضوعه «عبد الله النديم: حياته وآثاره»، ثم الدكتوراه (1967) وموضوعها «شعر عبد الرحمن شكري، دراسة وتحليل ونقد».

عمل معلمًا للغة العربية في سوهاج (في صعيد مصر) عام 1950، انتقل بعدها إلى مدرسة مصطفى كامل الثانوية بالقاهرة (1951)، ثم مدرسة المعادي الثانوية

النموذجية (1954)، ثم مدرسة المتفوقين الثانوية (1955)، ثم عمل عضوًا فنيًا بوزارة التربية والتعليم (1957). سافر بعدها إلى المغرب ليعمل مديرًا مساعدًا للمركز

الثقافي العربي بالرباط (1960)، ثم عاد إلى القاهرة ليتولى إدارة الخطة بوزارة الخارجية (1964)، ثم أصبح مستشارًا بوزارة الإرشاد القومي (1965). انضم إلى أعضاء

هيئة التدريس بجامعة الأزهر فتدرج في العمل الجامعي: مدرسًا للأدب العربي في كلية اللغة العربية بالقاهرة (1968)، وعميدًا لكلية اللغة العربية بالمنصورة (1977)، ثم

وكيلاً للأزهر (1981)، ثم رئيسًا لجامعة الأزهر (1983).

كان له نشاط واسع في العمل العام عبر عضويته لعدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية، منها: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ومقرر لجنة التعريف

بالإسلام - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المجلس القومي للتعليم - المجلس القومي للثقافة والآداب - مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون - اتحاد كُتّاب مصر

- رابطة الأدب الحديث - رئيس لجنة البرامج الدينية بالإذاعة والتلفزيون (القاهرة) - رئيس رابطة الجامعات الإسلامية - أمين اللجنة العليا لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر

(1997).

 

الإنتاج الشعري:

- له نشيد «دفتر التوفير» نشر في كتاب «أناشيد مدرسية للأطفال»، بالإضافة إلى ديوان شعر مخطوط، وله ملحمتان شعريتان في السيرة النبوية، وفي سيرة حياته.

 

الأعمال الأخرى:

- له عدد من المؤلفات في الأدب العربي والنقد والبلاغة منها: «ابن زيدون وشعره»، و«الاتجاهات الفنية في شعر شكري»، و«أدب اللغة في العصرين الأندلسي والحديث»، و«أسرار البلاغة في التشبيه والتمثيل»، و«التيار الذاتي في شعر شكري»، و«عبد الله النديم حياته وآثاره»، و«قضايا النقد الأدبي الحديث»، و«الوصف في

شعر المتنبي».

تضمن ديوانه المخطوط عددًا من القصائد التي ارتبطت بمناسبات دينية واجتماعية ووطنية، جاءت كلها في إطار العروض الخليلي، تعد قصيدته «وقائع وذكريات وأماني» مفتاحًا لعالمه الشعري، فقد عبرت عن معظم أغراض شعره، وجاءت على شكل مغاير لشعره حيث تشكلت في رباعيات بلغت 106 رباعية، وامتد زمن كتابتها عامًا كاملاً

(بُعيد حرب أكتوبر 1973 حتى ذكرى المولد النبوي 1974).

كرّمته بلاده بمنحه عددًا من الأوسمة والجوائز منها: وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1983) - نوط الامتياز من الطبقة الأولى (1990) - جائزة الدولة التقديرية في الآداب (1992) - وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى للمرة الثانية (1995).

عناوين القصائد:

البطل

من وحي السيرة الزكية

حَسْوَة

البطل

ولـدي أنـا فـيـمـا مضى مـن خـــــــاطري

  ولـدي أنـا فـيـمـا يجـدُّ ويـقتبــــــــلْ

لـو راجعتْ نفسـي شـريـطَ حـيـاتِهــــــــا

  لقـرأتُ فـيـه طفـولَتـي مــــــــنذ الأزل

ورأيـت فـيـه يفـاعتـي، وبُنـوَّتـــــــــي

  لأبـي وجـدِّي والغَطــــــــــــاريفِ الأُوَل

وشهدتُ فـيـه براءتـي وشقـاوتـــــــــــي

  كلـتـاهـمـا كـانـتْ عـلى حد الـمـــــثل:

مَنْ أدَّبَ العفريـتَ حتى أصبحتْ

 صَبَواتُه محدودةً لا تكتمل

وعـرَفتُ فـيـه مـلامحـي ومطـامحـــــــــي

  عَبْرَ الشبـيبةِ والخـيـالِ الـمــــــــرْتَجل

فـيـه ابتسـامـاتـي، ومـا كـانـت بـــــه

  تُدْلـي رضًا عـمـا يـطـــــــــــيبُ وتبتهل

فـيـه بـوادرُ غضْبتـي، وتدلُّلــــــــــــي

  فـيـمـا يُتـاح، ولا يُتـاح، ويـــــــختزل

فـيـه الأمـانـيُّ الـتـي دغدَغتُهـــــــــا

  فـيـه الـمـنى اللائـي سـيُدنـيـهـا الأجل

ولقـد رجَوتُ بأن أكـون مهــــــــــــندسًا

  أو عُمدةً، أو قـاضـيًا لا يـــــــــــنعزل

ورجـوتُ أن أسمـى سفـيرًا طـــــــــــائرًا

  يُمضـي الـحـيـاةَ سـيـاحةً بـيـن الــــدول

ورجـوْتُ أن أدعى طبـيبًا آســـــــــــــيًا

  كَلْمَ الجـروح، ومُبرِئًا شـتَّى العـــــــــلل

فإذا تبـدَّد مـا رجـوتُ فإننـــــــــــــي

  نلـتُ الـذي أمَّلـت فـي ولـدي الـــــــبطل

شقَّ الـحـيـاةَ عـلى طريـقٍ لاحـــــــــــبٍ

  للطبِّ، واستَبْقى الرَّغـيبة والأمــــــــــل

قـد كـان يـقـرأ واعـــــــــــيًا متفحِّصًا

  سِفْرِ الرغائبِ فـافْتلاهـا وانــــــــــتَخَل

لله درُّكَ - يـا عصـامُ - مـنحتَنــــــــــي

  مَددًا، يُتـيحُ لـيَ الفخـارَ الـــــــــمتَّصِل

سأرى بـه نفسـي - إذن - وأظنُّنــــــــــي

  بطلاً، وإن كـان الـولـيـدُ هـو الـــــبطل

من وحي السيرة الزكية

هـذا ابنُ عبـد اللهِ يـهجـــــــــــرُ أرضَه

  لـيـقـيـمَ ديـنَ الله فـــــــي أرضِ الهُدَى

تـرك الجهـالةَ خلفَه فــــــــــــــي مكَّةٍ

  تـنزُو عـلى مــــــــــن أهدرُوا فُرَصًا سُدى

ومضى لـيثربَ رافعًا عـلـــــــــــمَ الهدى

  لـيُشـيـد مـجتـمعًا مكـيــــــــــنًا أيِّدا

يبـغـي لنصر الله أنصـارًا، أولـــــــــي

 بأسٍ شديـدٍ فـي الجهـادِ وفــــــــي الردى

ورفـيـقُه الصِّدِّيـق خـيرُ مــــــــــــرافقٍ

  بـالـمـال زوَّدهُ، وبــــــــــالروح افتَدى

فدَّاهُ بـالروح الـتـــــــــــــي عزَّتْ فدًى

ووقـاهُ بـالـولـدِ الــــــــذي عفَّى الكُدَى

بـدأَ الـمسـيرَ اثنـان فـي نظرِ الـــــورى

  واللهُ ثـالثُ مـن بــــــــــدا ومَنِ ابتدا

يحدوهُمـا ركْبُ السلامةِ والرضــــــــــــا

  ويسـائلان اللهَ نصرًا مُسعــــــــــــــدا

جـبريلُ يـتلـو عـن يـمـيـــــــــــن آيَهُ

  بـالـوحـي حتى يبـلغَ الركْبُ الــــــــمدى

هـا قـد وصلنـا للـمديـنةِ فـانـــــــبرَى

  أهلُ الـمديـنة راكعـيــــــــــــن وسُجَّدا

واستقبـلـوا الـديـنَ الجـديــــــدَ بفرحةٍ

  وتـنـافسـوا فـي نشـــــــــرِه رغْم العِدا

حتى استقـامَ عـلى الـمحجَّة أمـرُهــــــــم

  وغدَوا مـثـالاً طـيِّبًا لـمـــــــــن اهتدى

حَسْوَة

وحسـوَة مـاءٍ بعـد أن متُّ صـــــــــــاديًا

 حَسَوْتُ فردَّت لـي حـيـاتـي مــــــــن الصَّدى

ألـذُّ وأشهى مـن نعـيــــــــــــــمٍ بجنَّةٍ

  وعـدْتُ بـهـا بعـد الـممـــــــاتِ إذا عَدا

رأتْ عـيـنـيَ الـمحْيـا بـديلاً بـمـــــوتِه

  ومـا زالـتِ الأخرى يـقـيـنًا مُجـــــــرَّدا

نعِمْتُ بحسِّي قبـل عقـلـي، فـمَدَّنــــــــــي

  صدى الـحسنِ للـمعقـولِ زادًا مـجـــــــدَّدا

وأيـقنـتُ أن الـمـيْتَ يحـيـا إذا انـــتهَى

  إلى مـن يُقـيل العـاثريـن مــــــن الردى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأستاذة الدكتورة المهندسة أحلام محمد السعدي فرهود

أ.م.د. أحلام محمد السعدي فرهود

حاصلة على دكتوراه الفلسفة فى العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، تخصص النظم السياسية.

أستاذ مساعد العلوم السياسية، كلية التجارة وإدارة الأعمال، جامعة حلوان.

أستاذ محاضر بكليات التجارة وإدارة الأعمال والتربية والآداب جامعة حلوان والاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا .

قدمت العديد من الدراسات العلمية المنشورة فى مجال دراسات النظم السياسية والرأي العام.

عضو لجنة التحكيم للمجلة العلمية للبحوث والدراسات التجارية،كلية التجارة وإدارة الأعمال، جامعة حلوان.

شاركت في مشروع دعم القدرات في مجال حقوق الإنسان التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الخارجية المصرية بإلقاء محاضرات عن مستقبل حقوق الإنسان فى الوطن العربي.

حاصلة على دكتوراه الفلسفة في العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، تخصص النظم السياسية. أستاذ مساعد العلوم السياسية، كلية التجارة وإدارة الأعمال، جامعة حلوان، أستاذ محاضر بكليات التجارة وإدارة الأعمال والتربية والآداب جامعة حلوان والاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. قدمت العديد من الدراسات العلمية المنشورة في مجال دراسات النظم السياسية والرأي العام. عضو لجنة التحكيم للمجلة العلمية للبحوث والدراسات التجارية،كلية التجارة وإدارة الأعمال، جامعة حلوان. شاركت في مشروع دعم القدرات في مجال حقوق الإنسان التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الخارجية المصرية بإلقاء محاضرات عن مستقبل حقوق الإنسان في الوطن العربي.

نموذج من كتابتها

الدكتور محمد السعدي فرهود‏..‏ عالم فقدناه

بقلم :د‏.‏ أحلام محمد السعدي فرهود

مدرس العلوم السياسية ـ تجارة حلوان

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية‏,‏ فادخلي في عبادي وادخلي جنتي‏,‏ وكأني بهذا النداء الإلهي خطابا خاصا لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد السعدي فرهود وأنداده من عباد الله‏,‏ الذين يبشرهم ـ سبحانه وتعالي ـ برحمته ورضوانه‏,‏ فقد كان الفقيد ـ رحمه الله ـ داعية للإسلام‏,‏ بذل عمره في الدعوة إلي الله والدين الحنيف‏,‏ وجعل كتاب الله هدفه وفسره تفسيرا تضمن عصارة فكر وعلم استنبطه عبر خبرة طويلة استهدف منها العمل علي رفعة الإسلام وعلو شأنه‏,‏ وقد استطاع أن يقدم فكرا إسلاميا راقيا دافع فيه عن الدين بعقل وتعمق وشمولية وسماحة‏,‏ وكان من شيمه بجانب علمه التواضع الجم وكان سمحا رقيقا لطيف المعشر‏,‏ يشهد كل من قابله أو تعامل معه بدماثة الخلق والرقة والتواضع‏.‏

وقد حصل ـ رحمه الله ـ علي الإجازة العالية من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر‏,‏ وكان أول دفعته وتدرج بعد ذلك في سلك التدريس الجامعي حتي وصل إلي منصب رئيس الجامعة الأزهرية العريقة‏,‏ وكان له الفضل في إنشاء عدد من الكليات‏,‏ وأشرف علي عدد من الرسائل الجامعية ما بين الماجستير والدكتوراه وصلت إلي ما يقرب من ثلاثمائة رسالة‏,‏ وحصل الفقيد علي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي‏,‏ ونوط الامتياز من الطبقة الأولي‏,‏ وجائزة الدولة التقديرية‏,‏ وله من المؤلفات العلمية ما يشهد له بالموسوعية والاقتدار‏,‏ وان كان أقربهم إلي قلبه تفسير القرآن الكريم‏.‏

وإذا كان العالم الإسلامي بأسره قد افتقد عالما من طراز خاص‏,‏ فقد افتقد أبناؤه وتلاميذه ومحبوه أستاذا جليلا وأبا حنونا رؤوفا جمع بين سمات العطف والحزم في آن واحد‏,‏واتسع قلبه للعامة والخاصة‏,‏ وكان بالجميع حفيا وعليهم حانيا‏.‏

وإذا كان قليل هم الذين تمتد بهم الحياة بعد أن يفارقوا دنيا الناس‏,‏ فإن الدكتور فرهود باق في سيرته العطرة‏,‏ وفي آثاره العلمية‏,‏ وفي عطائه المتميز‏,‏ وفي أبنائه غرس لعلمه‏,‏ رحمه الله رحمة واسعة جزاء لما قدم للإسلام والمسلمين‏.‏

 

{10} أَ أَسْفَارَ الْعُلَا تِيهِي بِسَعْدِ

مهداة إلى السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الفاضل محمد سعد إبراهيم العيسوي{1} المعلم الخبير للعلوم الشرعية بمعهد وادي العمر {2}الأزهري بمحافظة شمال سيناء مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى

العنوان / مسجد وصيف – زفتى – محافظة الغربية

تليفون 01018332540   أرضي 0404631584

أَأَسْفَارَ الْعُلَا تِيهِي بِسَعْدِ = جَمِيلِ الطَّبْعِ فِي حُبٍّ وَوُدِّ

مُحَمَّدُ سَعْدُ يَا عَلَماً تَجَلَّى = بِوَادِي الْعَمْرِ كَوْكَبُهُ التَّحَدِّي

عَطَاؤُكَ فَاقَ شَمْسَ الْكَوْنِ تُهْدِي = عَطَاءَكَ وَالسَّمَاحَةَ بِتَّ تُبْدِي

عُلُومٌ فِي الشَّرِيعَةِ لَا تُبَارَى = تُبَارِكُهَا لِطُلَّابٍ كَجُنْدِ

عَلَوْتَ عَلَى الصَّغَائِرِ لَا تَرَاهَا = وَنُورُكَ فِي الْعَظَائِمِ بَاتَ عِنْدِي

رَأَيْتُكَ قَائِداً فِي كُلِّ أَمْرٍ = وَعَقْلُكَ فِي الْحَوَادِثِ نَبْعُ رُشْدِ

مُحَمَّدُ سَعْدُ فِي الْآفَاقِ نَجْمٌ = تَأَلَّقَ فِي الْمَدَائِنِ دُونَ قَيْدِ

فَغَنُّوا وَالفَضَائِلُ قَدْ تَجَلَّتْ = مَعَ الْأَلْبَابِ فِي جَزْرٍ وَمَدِّ

أ َأَسْفَارَ الْعُلَا تِيهِي بِسَعْدِ = جَمِيلِ الطَّبْعِ فِي حُبٍّ وَوُدِّ

      

{11} أُبَاةٌ فِي الْبُوسْنَةْ

أَيَا قَوْمُ هُبُّوا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ=وَدُقُّوا حُصُونَ{الصِّرْبِ}فِي كُلِّ مَدْخَلِ

وَسِيرُوا بِقَلْبٍ وَاحِدٍ مُتَكَتِّلٍ=وَفُكُّوا سَرِيعاً كُلَّ عَانٍ وَمُثْقَلِ

فَفِي{ الْبُوسْنَةْ وَالْهِرْسِكْ}أُبَاةٌ تَمَسَّكُوا=بِنُورِ{شَفِيعِ النَّاسِ}{أَعْظَمِ مُرْسَلِ}

وَلَكِنَّ حِقْدَ{الصِّرْبِ}ظَلَّ وَرَاءَهُمْ=يُذِيقُهُمُ كَأْسَ الْحَرُوبِ الْمُقَتِّلِ

يُعَانُونَ مِنْ سُوءِ الْغِذَاءِ وَنَقْصِهِ=مُعَانَاتُهُمْ فَاقَتْ جَمِيعَ التَّخَيُّلِ

يُبَادُونَ بِالْآلَافِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ=أَمَا مِنْ حَنُونٍ فِي الْوَرَى مُتَأَمِّلِ؟!!!

أَيَمْشِي عَلَى أَجْسَادِهِمْ كُلُّ غَادِرٍ=وَمَا فِي بِلَادِ{اللَّهِ}حَلٌّ لِمُشْكِلِ؟!!!

أَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِنْقَاذُ إِخْوَةٍ=وَإِسْلَامُنَا قَدْ فَكَّ قَيْدَ الْمُكَبَّلِ؟!!!

هُنَاكَ مِنَ الْآبَاءِ يَشْهَدُ نَجْلَهُ=صَرِيعاً بِنَارِ الْحَاقِدِ الْمُتَطَوِّلِ

يُؤَمِّلُ أَنْ يَحْظَى بِتَصْرِيحِ دَفْنِهِ=وَيَبْكِي حَزِيناً كَالْحَمَامِ الْمُثَمِّلِ

أَفِيقُوا بَنِي الْإِسْلَامِ مِنْ نَكَبَاتِكُمْ=وَأَصْغُوا لِصَوْتِ الْحَقِّ فَالنَّصْرُ مِنْ عَلِ

 

{12} أَبَتَاهُ يَا أَحْلاَمَ يَوْمٍ مُشْرِقٍ

إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ

أَبْكِي عَلَى أَبَتِي الْحَبِيبِ فَإِنَّهُ=رَمْزُ الشَّبَابِ بِنَبْعِهِ الْمُتَدَفِّقِ

 كَانَ الْكَرِيمَ بِكُلِّ مَعْنَاهُ وَقَدْ= كَانَ الْأَمَانَ لِكُلِّ غُصْنٍ مُورِقِ

                                                            ***

أَبَتَاهُ يَا أَحْلاَمَ يَوْمٍ مُشْرِقٍ=أَحْلاَمُـنَا الْعُظْمَى أَلَمْ تَتَحَقَّقِ ؟!!

أَبَتَاهُ هَلْ تَنْسَى حَبِيبَكَ مُحْسِناً؟!!!= وَرَبِيعَكَ الْفَتَّانَ لَمْ تَتَذَوَّقِ؟!!!

                                                         ***

أَبَتَاهُ كُنْتَ الصَّدْرَ يَحْنُو دَائِماً=بِالْحُبِّ يَـبْـنِي عِشْتَ أَحْنَى مُشْفِقِ

أَبَتَاهُ أَحْلاَمِي الْجَمِيلَةُ حُقِّقَتْ=بُشْرَاكُمُ بِوَلِيدِكَ الْمُتَأَلِّقِ

                                                     ***

أَبَتَاهُ سَوْفَ أَعِيشُ أَشْدُو دَائِـــماً= بِكَ يَا حَبِيبِي أَنْتَ نُورُ الْمُتَّقِي

 

{13} وَأَلْثُمُ أَشْوَاقَ النَّسَائِمِ فِي يَدِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ اللبنانية القديرة  / سميرة غانم ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُشَاهِدُ أَكْوَانَ الْوَفَاءِ بِمُقْلَتَيْ=كَ عِزًّا بِفِكْرِ النَّاسِكِ الْمُتَشَدِّدِ

أَمَاناً وَأَحْلَاماً وَطَيْفُ مُوَاعِدٍ=وَآمَالُ قَلْبٍ فِي الْوَفَاءِ مُعَوَّدِ

تَشُدُّ حَيَائِي نَحْوَ حُبٍّ يَقُودُنِي=لِدُنْيَا مِنَ الْأَفْرَاحِ فِي دَارِ مُسْعَدِ

وَأَرْقُصُ رَقْصَ الْحُبِّ فِي نُورِ بَسْمَةٍ=تُلَاعِبُ أَعْضَائِي بِفِكْرٍ مُخَرَّدِ

أُنَادِيكَ يَا طَيْفا بِدُنْيَايَ هَائِماً=بِعَقْلِي وَرُوحِي وَابْتِسَامَاتِ مَعْبَدِي

فَمَا هَمَّنِي شَيْءٌ بِدُنْيَايَ شَدَّنِي=سِوَاكَ أَمِيرِي وَاشْتِيَاقِي وَسَيِّدِي

أَبُثُّ إِلَيْكَ الْحُبَّ مِنْ بَحْرِ صَبْوَتِي=وَأَلْثُمُ أَشْوَاقَ النَّسَائِمِ فِي يَدِي

 

{14} إِبْدَاعْ

تَسْلَمُ يَدُكِ وَنَبْضُ حَيَاتِكْ=أَنْ هَيَّئْتِ طَعَامَ وُلَاتِكْ

يَا نُورُ الشُّكْرُ يُصَاحِبُنِي=فِي لَيْلِي يَهْوَى لَذَّاتِكْ

إِنْ تَهَبِي عُمْرَكِ لِفُؤَادِي=فِي عُشِّ الْأَفْذَاذِ الْفَاتِكْ

أُمْطِرْكِ بِوَابِلِ قُبُلَاتِي=أَبْحَثْ فَوْقَكِ عَنْ مِمْحَاتِكْ

وَأُسَطِّرُ فَوْقَكِ إِبْدَاعاً=يَنْطَلِقُ لِيُشْعِرَكِ بِذَاتِكْ

أَتَمَنَّى كَأْسَكِ لِزَبِيبِي=يِنْطَلِقُ لِيُشْبِعَ خَلَجَاتِكْ

وَأُرَدِّدُ أُغْنِيةً خَرَجَتْ=مِنْ قَلْبِ الْفُرْنِ بِآهَاتِكْ

 

{15} أَبْشِرْ أَتَاكَ الْعِيدْ

يَا عِيدُ فَجْرُكَ فَرْحَةُ الْأَخْيَارِ=وَسَعَـادَةُ الْأَحْبَابِ وَالسُّمَّارِ

يَا يَوْمَ عِيدَ الْفِطْرِ حَقَّقْتَ الْمُنَى=بَعْدَ الصِّيَامِ لِعَالِمِ الْأَسْرَارِ

يَا فَرْحَةً فِي وَجْهِ كُلِّ مُوَحِّدٍ=تَعْلُو وَتُسْمَعُ مِنْ فَمِ الْأَطْيَارِ

مَا هَذِهِ الْأَفْرَاحُ إِلاَّ بَسْمَةٌ=تَهَبُ الْحَنَانَ لِعَــاشِقِ الْأَسْحَارِ

يَا مَنْ سَهِرْتَ اللَّيْلَ تَبْغِي نَفْحَةً=مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ مَالِكِ الْأَقْدَارِ

تَبْكِي خُشُوعاً لِلْإِلَهِ وَذِلَّةً=تَجْنِي بِذَلِكَ عِزَّةَ الْأَطْهَارِ

أَبْشِرْ أَتَاكَ الْعِيدْ فَافْرَحْ يَا أَخِي=وَانْظُرْ تَجِدْ كُلَّ الْهَنَا فِي الدَّارِ

أَخْرِجْ زَكَاتَكَ قَبْلَ فِطْرِكَ طَائِعــاً=يَصْعَدْ صِيَامُكَ لِلْإِلَهِ الْبَارِي

وَاعْطِفْ عَلَى الْفُقَرَاءِ فِي الْعِيدِ الَّذِي=هُوَ مِنْحَةٌ مِنْ قَابِلِ الْأَعْـذَارِ

وَصِلِ الْقَرَابَةَ يَومَ عِيدِكَ قَاضِياً=كُلَّ الْحَوَائِجِ فِي تُقَىً وَوَقَارِ

وَاقْصِدْ هَنَاءَ الْوَالِدَيْنِ تَفُزْ غَداً=يَوْمَ الْحِسَابِ بِجَنَّةِ الْأَبْرَارِ

لَكَ فَرْحَتَانِ عَظِيمَتَانِ تَسَنَّتَا=بُشْرَى لِسَائِرِ أُمَّةِ الْمُخْتَارِ

 

{16} أَبْطَالُ الْكِنَانَةْ وَتَحْرِيرُ الْكُوَيْتْ

أُهَنِّئُ شَعْباً فِي الْكُوَيْتِ لَهُ عَهْدُ=مَعَ النَّصْرِ فِي الْأَهْوَالِ نَحْنُ لَهُ الْجُنْدُ

أُهَنِّئُ أَبْطَالَ الْعُرُوبَةِ كُلِّهَا=وَََََََََََََََََأَكْتُبُ أَحْلَى الشِّعْرِ لَيْسَ لَهُ حَدُّ

كَتَبْتُمْ حُرُوفَ النُّورِ فِي حَرْبِنَا الَّتِي=تُسَجَّلُ فِي التَّارِيخِ قَدْ زَانَهَا الْمَجْدُ

دَحَرْتُمْ رُمُوزَ الْقَهْرِ فِي لَيْلِ عَصْرِنَا=وَثُرْتُمْ عَلَى(صَدَّامَ) لَيْسَ لَكُمْ نِدُّ

أَيَا(هِتْلَرَ) الْعَصْرِ الْحَدِيثِ مَنِ الَّذِي=أَدَارَ رَحَى الْوَيْلَاتِ وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ؟!!!

وَقَتَّلَ أَطْفَالَ الْكُوَيْتِ بِجُرْمِهِ=وَرَوَّعَ قَلْبَ الْأُمِّ يَشْتَاقُهَا الْمَهْدُ ؟!!!

وَفَجَّرَ سَيْلَ (النَّفْطِ) نَحْتَاجُ قَطْرَةً=تُعِيدُ لَنَا الْآمَالَ وَالصُّبْحُ لَا يَبْدُو ؟!!!

وَلَوَّثَ أَنْهَارَ الْخَلِيجِ بِحُمْقِهِ=لِيُطْفِئَ نَارَ الْغِلِّ قَدْ لَفَّهُ الْقَيْدُ ؟!!!

وَأَزْهَقَ رُوحَ الطَّيْرِ فِي الْجَوِّ شَارِداً=وَقَدْ كَانَ يَشْدُو وَالسَّمَاحُ لَهُ بَنْدُ ؟!!!

لَقِيتَ جَزَاءَ الْحُمْقِ أَقْسَى هَزِيمَةٍ=وَكُلُّ جُيُوشِ الْعَالَمِينَ لَكَ الضِدُّ

وَتَرْنُو حَسِيراً لَا تَرَى غَيْرَ قُوَّةٍ=مِنَ الْغَرْبِ وَالْعُرْبَانِ يُخْطِئُهَا الْعَدُّ

رَأَيْتَ أُسُوداً لِلْكِنَانَةِ قَدْ أَتَوْا=يَشُقُّونَ دَرْبَ النَّصْرِ وَالظُّلْمُ يَنْهَدُّ

تُزِيحُ كَوَابِيسَ الْغُرُورِ وَزَيْفَهَا=وَأَنْتَ أَسِيرُ الْكِبْرِ وَالْهَوْلُ يَشْتَدُّ

يُعِيدُونَ لِلشَّعْبِ الْمُبَارَكِ بَسْمَةً=فَمِصْرُ مَلَاذُ الْعُرْبِ إِنْ حَفَّهُمْ وَجْدُ

وَيُحْيُونَ فِي أَرْضِ الْكُوَيْتِ سَعَادَةً=تُزَيِّنُهَا الْجَنَّاتُ وَالْفُلُّ وَالْوَرْدُ

 

{17}  اِبْكِي عَلَى الدُّنْيَا الْخَسِيسَةْ 

اِبْكِي عَلَى الدُّنْيَا الْخَسِيسَةْ=وَتَخَيَّلِي تِلْكَ الدَّسِيسَةْ

وَاسْتَوْعِبِي آهَاتِنَا=فِي تِلْكُمُ السَّنَةِ الْكَبِيسَةْ

وَقِفِي بِصِدْقٍ وَارْصُدِي=تِلْكَ اللُّحَيْظَاتِ التَّعِيسَةْ

يَا أُخْتَ دَهْرِي سَجِّلِي=أَحْلاَمَ أَيَّامِي النَّفِيسَةْ

                                ***

يَا عَبْقَرِيَّةَ خَاطِرِي=عُوجِي عَلَى النَّفْسِ الْبَئِيسَةْ

اِحْكِي لَهَا مَا قَدْ مَضَى=بِالصَّبْرِ يَا أَحْلَى جَلِيسَةْ

قُولِي لَهَا لاَ تَيْأَسِي=فِي لَحْظَةِ الْقَهْرِ الْحَبِيسَةْ

 

{18} أَبِي

إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ

مِنْ صَوْتِكَ الْحَانِي عَرَفْتُ الاِبْتِسَامَةْ

مِنْ قَلْبِكَ الْصََافِي رَحَلْتُ مَعَ النَّقَاءْ

يَا رَمْزَ أَيَّامِ الْبُطُولَةِ وَالْفِدَاءْ

                         ***

فَتَّشْتُ فِي الْكَوْنِ الْفَسِيحْ

سَافَرْتُ كَيْ أَلْقَى السَّعَادَةَ وَالْهَنَاءْ

لَكِنَّنِي مَهْمَا ابْتَعَدْتُ عَنِ الْبِلاَدْ

وَتَوَثَّقَتْ قَدَمَايَ فِي دُنْيَا السُّعَادْ

يَنْتَابُنِي الْحُزْنُ الْكَبِيرْ

وَأَذُوقُ إِحْسَاسَ الْأَلَمْ

                  ***

مَهْمَا كَبِرْتُ فَإِنَّنِي حَقًّا يَتِيمْ

أَصْبَحْتُ لِلشَّيْبِ الْمَهِيبِ فَريسَةً

بَعْدَ الْغِيَابْ

بَعْدَ ارْتِحَالِكَ يَا أَبِي

 

{19} أَبَيْتُ الْحُزْنْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة الفلسطينية الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَبَيْتُ الْحُزْنَ فِي أَمْسِي=وَبِتُّ مُصَبِّراً نَفْسِي

وَلَمْ أَحْزَنْ عَلَى وَقْتٍ=مَضَى فِي الْهّمِّ وَالْبُؤْسِ

وَسِرْتُ وَفَيْضُ أَحْزَانِي=لُحُونَ الْحُبِّ فِي الطِّرْسِ

أُبَاعِدُ بَيْنَ أَشْجَانِي=وَأَنْأَى عَنْ دُجَى النَّحْسِ

فَرَبُّ النَّاسِ صَبَّرَنِي=عَسَاهُ بِصَحْوَتِي يُنْسِي

أَنِينُ الْحُزْنِ جَبَّارٌ=وَرَبُّكَ جَالِبُ الْأُنْسِ

أَنِيرِي لِي أَيَا أُمِّي=خُطَايَ وَعَزِّزِي حِسِّي

بِدَعْوَةِ مُلْهَمٍ يَبْغِي=رِضَا الرَّحْمَنِ فِي عُرْسِي

عَسَى الْأَوْهَامُ أَنْ تُمْحَى=عَسَايَ مُدَمِّراً هَجْسِي

عَسَى الْأَيَّامُ تُسْعِدُنَا=بِإِصْغَاءٍ إِلَى الدَّرْسِ

دَعَوْتُكَ رَاجِياً رَبِّي=تُنَشِّطُ بِالْهُدَى تِرْسِي

وَتُرْجِعُ صَفْوَ أَيَّامِي=وَأَتْلُو آيَةَ الْكُرْسِي

عَلَى الْمَبْعُوثِ هَادِينَا=أُصَلِّي حَامِياً غَرْسِي

فَيَا رَبَّاهُُ صَلِّ عَلَى=نَبِينَا مُرْجِعاً قُدْسِي

 

{20} أَتَعِيشُ بَيْنَ النَّاسِ مُنْحَنِياً؟!!!

لَا تَضْرِبَنَّ الْأُمَّ يَا وَلَدِي=وَاهْرَعْ لِرَبِّكَ وَاسِعِ الْمَدَدِ

مَاذَا جَنَتْ أُمٌّ لِتُوسِعَهَا=ضَرْباً بِسَوْطٍ كَانَ بَيْنَ يَدِ ؟!!!

هَلْ أَرْضَعَتْكَ لِبَانَ قَسْوَتِهَا؟!!!=أَمْ كَبَّلَتْكَ بِقَيْدِ مُسْتَنَدِ ؟!!!

شَالَتْكَ فِي بَطْنٍ وَمَا يَئِسَتْ=مِنْ رَوْحِ رَبٍّ كَانَ لِي سَنَدِي

أَتَعُقُّهَا وَهِيَ الَّتِي حَمَلَتْ؟!!!=أَتَدُوسُهَا وَتَعِيشُ فِي كَمَدِ ؟!!!

أَتَعِيشُ بَيْنَ النَّاسِ مُنْحَنِياً؟!!!=وَتُضِيرُهَا فِي الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ ؟!!!

اَلْأُمُّ بَعْدَ اللَّهِ قَدْ رَفَلَتْ=فِي كَامِلِ الْأَوْصَافِ يَا كَبِدِي

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.