د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان وَتَنْتَصِرِينَ يَا غَزَّةْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} وَتَنْتَصِرِينَ يَا غَزَّةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / نبيلة علي متوج تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

نَسِيرُ وَحَتَّى يَفِينَا الصَّبَاحْ = بِنَصْرِ الْإِلَهِ الْجَمِيلِ الْمُتَاحْ

نَسِيرُ وَنَهْزِمُ جَيْشَ الدَّمَارِ = وَأَشْيَاعَهُ وَنُدَاوِي الْجِرَاحْ

بِغَزَّةَ يَا {إِسْرَئِيلُ} خَسِئْتِ = وَمَسَّكِ خِزْيٌ بِشَرِّ انْفِتَاحْ

فَتَحْتِ الْحُرُوبَ وَتَبْغِينَ ذُلِّي = وَرَبِّي يُذِلُّكِ بَعْدَ النُّبَاحْ

كِلَابٌ وَكَلْبَتُهْمْ {إِسْرَئِيلُ} = يُمِدُّونَهَا بِتِلَالِ السِّلَاحْ

وَسَوْفَ يَعُودُُ الدَّمَارُ عَلَيْهِمْ = بِدَاءِ الْهَزِيمَةِ كُلَّ رَوَاحْ

فِلِسْطِينُ تَفْدِيكِ مِنَّا النُّفُوسُ = وَتَنْتَصِرِينَ بِكُلِّ ارْتِيَاحْ

 

{2} أَحِبَّائِي

أَحِبَّائِي بِنَـبْضِ الْقَلْ=بِ لَنْ تَهْوِي أَوَاصِرُنَا

وَسَوْفَ نَعِيشُ أَحْبَاباً=وَمَا جَفَّتْ مَآثِرُنَا

دُعَاءُ الْأُمِّ  يَجْمَعُنَا=يُؤَمَّنُ فِيهِ حَاضِرُنَا

وَرُوحُ الْأُسْرَةِ السَّامِي=يُخَـطِّطُهُ أَكَابِرُنَا      

                             ***

تَلاَقَينَا عَلَى الْأَمْجَا=دِ حَتَّى هَلَّ نَاصِرُنَا

أَحِبَّائِي أَخِلاَئِي=وَطَابَ الْأَمْسُ سَامِرُنَا

عَلَى الْقُرْآنِ وَالْأَخْلاَ=قِ مَا جَفَّتْ مَآثِرُنَا    

 

  {3} أَحْبَبْتُكِ رِيًّا لَفُؤَادِي الصَّبِّ

آخُذُكِ لِقَلْبِي=يَا مَنْبَعَ حُبِّي؟!!!

أَنْسِجُ أَحْلَامِي=بِجِنَانِ الْقُرْبِ

وَأَذُوقُ وَصَالاً=مِنْ نَبْعٍ عَذْبِ؟!!!

أَلْثُمُكِ بِحِضْنِي=مِنْ نَهْرِ الْخِصْبِ

وَأُوَاصِلُ حُبِّي=تَخْضِيرَ الْجَدْبِ

وَأُسَامِرُ كَأْساً=فِي جَنَّةِ رَبِّي

أَحْبَبْتُكِ رِيًّا=لَفُؤَادِي الصَّبِّ

 

{4} أُحِبُّكِ  زَيْتُونَةَ الْأَوْفِيَاءْ

أُحِبُّكِ زَيْتُونَةَ الْأَوْفِيَاءْ=وَيَا وَاحَةً تَجْمَعُ الشُّرَفَاءْ

وَيَا بَسْمَةً أَشْرَقَتْ فِي الْحَزَانَى=فَأَهْدَتْهُمُ زَهْرَةً لِلضِّيَاءْ

تُطَبْطِبُ تَحْنُو بِقَلْبٍ جَمِيلٍ=وَرُوحٍ تُصَادِقُ لَحْنَ السَّمَاءْ

                                              ***

تُدَنْدِنُ فِيهِمْ وَتُهْدِي قُلُوباً=كُنُوزَ السَّعَادَةِ صُبْحَ مَسَاءْ

وَتَشْدُو كَمُطْرِبَةٍ لِلرَّبِيعِ=خُلَاصَةَ مَا أَبْدَعَ الْأُدُبَاءْ

                                            ***

خُذِينِي إِلَيْكِ فَزَهْرُ يَدَيْكِ=يُتَوِّجُنِي بِقَصِيدِ اللَّقَاءْ

فَأَكْتُبُ لِلْعَالَمِينَ بِقَلْبِي=أُشَارِكُهُمْ فَرْحَةَ الطُّلَقَاءْ

 

{5} أُحِبُّكِ أَحْلَى هُيَامٍ لِقَلْبِي

صَبَاحُكِ فِي الْقَلْبِ لَحْنُ الْوُرُودْ = يَقُولُ : " لَغَيْتُ جَمِيعَ الٌْقُيُودْ

وَسَطَّرْتُ أَجْمَلَ إِغْفَاءَةٍ = تُرَسِّخُ فِيكِ جَمِيعَ الْعُهُودْ

أُحِبُّكِ صُبْحا وَإِشْرَاقَةً = تُزَكِّي وَتَرْفَعُ أَحْلَى الْبُنُودْ

أُحِبُّكِ أَحْلَى هُيَامٍ لِقَلْبِي = يُدَشِّنُ فِيهِ مَحَطَّ السُّدُودْ

أُحِبُّكِ أُسْطُورَةً تَتَجَلَّى = وَتُسْمِعُنَا تَكْتَكَاتِ النَّشِيدْ

أُحِبُّكِ أَنْتِ وَأَشْتَاقُ وَصْلاً = يُنَادِي وِصَالُكِ لِلْقََلْبِ عِيدْ

فَعُودِي إِلَيَّ بِأَحْلَى صَبَاحٍ = وَقَلْبِي يُرَدِّدُ : " هَلْ مِنْ مَزِيدْ ؟!!! "

 

{6} أُحِبُّكِ جَنْبِي يَا مَلِيكَةَ عَصْرِنَا 

مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر المصري الدكتور / إبراهيم ناجي ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

حَبِيبَةَ أَيَّامِي وَمِرْآةَ خَاطِرِي=وَسَاعَاتُ هَلِّ الشَّهْدِ فِي صُبْحِكِ الْوَرْدِي

أُحِبُّكِ يَا نَجْماً بِنَجْمَاتِ عَصْرِنَا=تَلُمُّ نُوَاحَ الصَّبِّ فِي فَرْحَةِ الْكُرْدِي

أُحِبُّكِ مِفْتَاحاً لِكُلِّ سَعَادَةٍ=وَتَمْحِينَ دَمْعَ الْعَيْنِ مِنْ قَلْبِكِ الْفَرْدِي

أُحِبُّكِ وَالْأَفْرَاحُ تَجْتَاحُ عُمْرَنَا=تَهِلُّ بِنُورِ الْعُمْرِ فِي يَخْتِنَا الْجَرْدِي

أُحِبُّكِ يَا إِبْدَاعَ عَصْرِي فَرَشْتِ لِي=طَرِيقِيَ بِالتُّفَّاحِ وَالْوَرْدِ فِي السِّنْدِ

أُحِبُّكِ جَنْبِي يَا مَلِيكَةَ عَصْرِنَا=وَمُبْدِعَةَ الْقَرْنِ الْمُتَيَّمِ بِالْبُرْدِ

أُحِبُّكِ وَالدُّنْيَا خُلَاصَةُ حُبِّنَا=تُغَرِّدُ بِالْأَفْرَاحِ فِي شَالِهَا الْمُشْدِي

 

{7} أُحِبُّكِ حُبَّ الْهَوَى بِجُنُونٍ

أَغَارُ عَلَيْكِ  وَرَبِّي أَغَارْ=إِذَا جَنَّ لَيْلٌ وَبَانَ نَهَارْ

أُخَبِّيكِ بَيْنَ عُيُونِي وَأُضْفِي=عَلَيْكِ بِحُبِّي سِمَاتِ الْوَقَارْ

أَغَارُ إِذَا بِنْتِ لِلنَّاظِرِينَ=وَأَخْشَى عَلَيْكِ لَظَى الِانْكِسَارْ

أُحِبُّكِ حُبَّ الْهَوَى بِجُنُونٍ=وَقَيْسُ الْمُلَوَّحُ مِنْهُ يَغَارْ

وَلَيْلَى تُنَادِيهِ بَعْدَ حِوَارٍ=سَمِعْتُ بِقَيْسٍ جَدِيدِ الْمَسَارْ

يُدَاوِي الْجِرَاحَ وَيُجْلِي الصَّبَاحْ=يُعَيِّشُ لَيْلَى بِدُنْيَا انْبِهَارْ

وَمَا أَنَا إِلَّا الْمُحِبُّ الْعَشُوقُ=أُلَبِّي طُمُوحَكِ بَيْنَ الْكِبَارْ

وَأَنْتِ بِعَيْنَيَّ كُلُّ حَيَاتِي=وَأَنْتِ مَلِيكَةُ أَحْلَى قَرَارْ

أَغَارُ إِذَا مِلْتِ عَنِّي بِلَمْحٍ=وَلَوْ كُنْتِ تَبْغِينَ بَعْضَ الصِّغَارْ

أَغَارُ إِذَا قُلْتِ شَيْئاً لِغَيْرِي=كَأَنِّي انْحَدَرْتُ بِدُونِ خِيَارْ

أُحِبُّكِ لِي يَا رَبِيعَ حَيَاتِي=وَلَحْنَ الْهَنَاءِ الَّذِي لَا يَحَارْ

أُحِبُّكِ شَمْسِي أُحِبُّكِ ظِلِّي=وَبَدْراً تَجَلَّى بُعَيْدَ اسْتِتَارْ

يُضِيءُ حَيَاتِي وَيَعْشَقُ ذَاتِي=وَيَأْبَى الْتِفَاتاً بِأَيِّ اعْتِبَارْ

لِأَنِّي أُرِيدُكِ لِي لَا لِغَيْرِي=وَحُبُّكِ نَارٌ بِقَلْبِيَ نَارْ

 

{8} أُحِبُّكِ كَالنَّارِ كَيْفَ لِقَاكْ ؟!!!

أُحِبُّكِ كَالنَّارِ كَيْفَ لِقَاكْ ؟!!!=وَكَيْفَ الْوُُصُولُ إلَى مُنْتَهَاكْ ؟!!!

أُحِبُّكِ أُزْهَى بِحُبِّكِ حُبِّي=وَيَسْهَرُ قَلْبِي لِصَوْنِ حِمَاكْ

أُحِبُّكِ عُودِي مَكَانُكِ قَلْبِي=وَكَوْنُكِ فِيهِ يُبِيدُ الْهَلَاكْ

هَوَايَ أَأَرْهَقَ قَلْبَكِ شَوْقاً؟!!!=فَسَوْفَ يُرِيحُكِ قَلْبِي هُنَاكْ

بِضَمَّةِ قَلْبٍ وَشَهْقَةِ حُبٍّ=وَحِضْنٍ لَذِيذٍ لِأَحْلَى مَلَاكْ

وَإِطْلَالَتِي أَبْتَغِيكِ جِوَارِي=نَضُمُّ هَوَانَا بِأَحْلَى شِبَاكْ

صَبَاحُكِ أَحْلَى صَبَاحٍ بِدُنْيَا=تُقَدِّسُ حُبًّا هَوَاهُ لُمَاكْ

 

{9} أُحِبُّكِ هَلْ جِئْتِ فِعْلاً حَيَاتِي

أُحِبُّكِ هَلْ جِئْتِ فِعْلاً حَيَاتِي=وَأَثْلَجْتِ قَلْبِيَ بِالْمُعْجِزَاتِ؟!!!

يَتُوقُ الْفُؤَادُ لِهَرْسِكِ هَرْساً=يَلِيقُ حَيَاتِي بِأَحْلَى فَتَاةِ

أُرَاقِصُ أَحْلَى فَتَاةٍ تَجَلَّتْ=وَأَسْكُبُهَا مِثْلَ نَهْرِ الْفُرَاتِ

أُضَاجِعُهَا عِنْدَ أَرْوَعِ حَظٍّ=وَأُشْبِعُهَا مِثْلَ أَرْضِ الْفَلَاةِ

فَيَالَكِ مِنْ مُهْرَةٍ تَحْتَوِينِي=وَتَفْشَخُ لِي بَيْنَ مَاضٍ وَآتِ!!!

سَأَحْتَلُّ دَقَّاتِ قَلْبِكِ حَقًّا=وَأَرْكَبُ فَوْقَكِ بِنْتَ الشَّتَاتِ

وَأُدْخِلُ حَرْفِي بِصَرْخَةِ قَلْبٍ=تَقُولِينَ يَا قَيْسُ أَيْنَ نَجَاتِي؟!!!

أَقُولُ:"وَكَيْفَ النَّجَاةُ حَيَاتِي"؟!!!=وَأَسْحَبُ شَعْرَكِ فَوْقَ قَنَاتِي

 

{10} أُحِبُّكَ يَا إِسْلَامْ

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

بِقَتْلِهِمُ

الْمُسْلِمْ

  ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

بِتَفْرِيقِ

الْمُسْلِمِينْ

وَهَتْكِ

أَعْرَاضِهِمْ

وَتَرْوِيعِ

أَطْفَالِهِمْ

وَاسْتِحْيَاءِ

نِسَائِهِمْ

   ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

بِاتِّخَاذِهِمُ

الْكَافِرِينَ

أَوْلِيَاءَ

مِنْ

دُونِ

الْمُؤْمِنِينْ

وَقَدْ جَعَلُوا

لِلَّهِ

عَلَيْهِمْ

سُلْطَاناً

مُبِينَا

 ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

بِجَعْلِهِمْ

أَنْفُسَهُمْ

سِلَاحاً

فِي

أَيْدِي

الْكَفَرَةِ

وَالْمُلْحِدِينْ

يُدَمِّرُونْ

بُيُوتَ

الْمُسْلِمِينْ

وَيَقْتُلُونْ

أَطْفَالَ

وَشَبَابَ

الْمُسْلِمِينْ

وَيَغْتَصِبُونْ

فَتَيَاتِ

وَنِسَاءَ

الْمُسْلِمِينْ

    ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

وَأَجِدُ

الْعَارَ

كُلَّ

الْعَارِ

فِي

عَدَمِ

مُسَانَدَتِكْ

لِأَنَّكَ

دِينُ

الْحَقْ

وَأَبْنَاؤُكَ

عَلَى

الْحَقْ

وَمَنْ

يَبْتَغِ

غَيْرَكَ

دِيناً

فَلَنْ

يُقْبَلَ

مِنْهُ

وَهُوَ

فِي

الْآخِرَةِ

مِنَ

الْخَاسِرِينْ

      ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

لِأَنَّكَ

تَجْرِي

فِي

دَمِي

وَتَمُدُّ

شَرَايِينِي

وَأَوْرِدَتِي

بِالْحَيَاةْ

  ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

وَأَفْخَرُ

بِكَ

يَا

حَبِيبِي

مُنْقِذاً

لِلْبَشَرِيَّةْ

وَبَانِياً

صَرْحَ

الْإِنْسَانِيَّةْ

    ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

لِأَنَّكَ

أَنْتَ

حَبِيبِي

وَدَائِماً

فِي

بَالِي

عَلَى

كُلِّ

الدُّرُوبِ

وَسَيَنْتَصِرُ

حُبُّنَا

وَيَسُودُ

شَرْعُنَا

إِنْ

فِي

شَمَالٍ

وَإِنْ

فِي

جَنُوبٍ

رَغْمَ

التَّخْطِيطِ

الْجُهَنَّمِيِّ

الْقَذِرِ

لِلُّوبِي

  ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

لِأَنَّهُمْ

يُرِيدُونَ

أَنْ

يُطْفِئُوا

نُورَ

اللَّهِ

بِأَفْوَاهِهِمْ

وَيَأْبَى

اللَّهُ

إِلَّا

أَنْ

يُتِمَّ

نُورَهْ

وَلَوْ

كَرِهَ

الْكَافِرُونْ

    ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

مَرْفُوعَةً

رَايَتُكْ

قَدِ اجْتَذَبَتْ

الْجَمِيعَ

سَاحَتُكْ

    ***

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

وَأَمْقُتُ

مَنْ

قَدْ

كَفَرُوا

فَحُبُّكَ

أَحْيَانِي

وَمِنْ

كَوْثَرِهِ

سَقَانِي

وَثَغْرُهُ

الْجَمِيلُ

مَا

سَلَانِي

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

أُحِبُّكَ

يَا إِسْلَامْ

 

{11} أُحِبُّكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ

رَغْمَ الْمَسَافَاتِ الْبَعِيدَةْ

رَغْمَ الْإِشَاعَاتِ الْوَلِيدَةْ

فَأَنَا أُحِبُّكْ

أُحِبُّكْ

هَلْ تَعْرِفِينْ؟!!!

هَلْ تُدْرِكِينْ؟!!!

تَخَيَّلْتُكِ جِوَارِي

تَنَامِينَ مَعِي

تَحْتَ لِحَافٍ وَاحِدْ

وَأَنَا أَضُمُّكِ إِلَى صَدْرِي

وَآخُذُكِ لِحِضْنِي

ثُمَّ...

ثُمَّ مَاذَا؟!!!!

أَنْتِ تَعْرِفِينَ الْبَاقِي

مِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ جِئْتُكْ

لِأَكُونَ الْوَعْدْ

وَأَبُوسَ الْخَدْ

وَأَعْبُرُ السَّدْ

تَخَيَّلِينِي أَمَامَكْ

اُصْرُخِي

أُحِبُّكْ

يَا حَبِيبِي الْجَدِيدْ

تَجِدِينَنِي فَوْقَ عَرْشِكْ

أَقْتَلِعُ جُذُورَ يَأْسِكْ

أَحْصُلُ عَلَى كَأْسِكْ

وَأُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِي

أُحِبُّكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ

كُنْتِ لِي

حُلْماً جَمِيلاً

وَشَعْراً طَوِيلاً

وَخَدًّا أَنِيقاً

وَحِسًّا رَقِيقاً

وَكَاساً شَفُوقاً

أَتَطَلَّعُ إِلَيْكِ

أَتَلَهَّفُ عَلْيْكِ

أَتَأَرْجَحُ بَيْنَ يَدَيْكِ

أَقْرَأُ كِتَابَ عَيْنَيْكِ

أَحْفَظُ فُصُولَ شَفَتَيْكِ

أَنَامُ مُمْسِكاً نَهْدَيْكِ

أَتَمَايَلُ عَلَى شِقَّيْكِ

أُحِسُّ الْهَوَى بَيْنَ فَخْذَيْكِ

لَا تَتَأَلَّمِي يَا حَبِيبَتِي

فَأَنَا الْفَارِسُ الْقَادِمُ

لِأُغْلِقَ كُلَّ أَبْوَابِ الْجَحِيمْ

وَأُذِيقَكِ كُلَّ أَلْوَانِ النَّعِيمْ

أُدْخِلَكِ جَنَّتِي

فَلَا يَعْتَرِيكِ الْيَأْسُ

وَأَنْتِ فِي ظِلَالِ مَحَبَّتِي

لَا تُوَدِّعِينِي حَبِيبَتِي

فَأَنْتِ يَا حَيَاتِي صَغِيرَتِي

وَأَنَا الْمُتَيَّمُ بِفَكِّ الضَّفِيرَةِ

وَحَلِّ لُغْزِ الشَّفْرَةِ

جِئْتُ خِصِّيصاً لِأَجْلِكْ

أَشْتَهِي خُضْرَةَ فِجْلِكْ

هَلْ تَعْلَمِينْ؟!!!

هَلْ تُحِسِّينْ؟!!!

هَلْ تُدْرِكِينْ؟!!!

يَا حَبِيبَتِي

مِقْدَارَ اشْتِيَاقِي إِلَيْكِ؟

قَلْبِي الْهَائِمْ

طَيْرِي الْحَائِمْ

عَقْلِي النَّائِمْ

فِي حِضْنِ قَلْبِكِ

يَا حَبِيبَتِي

يَا فَرْحَةً وَابْتِسَامْ

وَمَا عَلَيَّ مَلَامْ

إِذَا ابْتَدَأْتُ الْغَرَامْ

أَضُمُّكِ لِي يَا حَيَاةَ الْفُؤَادْ؟!!!

فَذَاكَ مُنَايَ وَذَاكَ الضِّمَادْ

أُحِبُّكِ يَا نَسْمَةً مِنْ عَبِيرْ

أُحِبُّكِ يَا وَرْدَةً تَسْتَدِيرْ             

 

{12} أُحِبُّكِ يَا لَيْلَايَ حُبَّ مُوَلَّهٍ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة زكية المرموق تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

كَأَيِّ كَلَامٍ عَابِرٍ شَقَّ دَرْبَنَا=بِوُسْعِ جِرَاحٍ فِي الْفُؤَادِ مُضَمَّدِ

مَشَيْتُ عَلَى آثَارِ دَرْبِكِ حَالِماً=بِمَحْضِ مُيُولِ الشَّارِدِ الْمُتَعَمِّدِ

أُحِبُّكِ يَا لَيْلَايَ حُبَّ مُوَلَّهٍ=يَهِيمُ بِوَجْهِ النَّاسِكِ الْمُتَعَبِّدِ

أُحِبُّكِ فِي الْإِصْبَاحِ فَجْراً مُؤَذِّناً=بِأَحْلَى خَلَاصٍ مَارِدٍ مُتَشَّهِدِ

أُحِبُّكِ فِي وَقْتِ الضُّحَى بِنَجَابَةٍ=تُزِيلُ هُمُومَ الْخَارِجِ الْمُتَقَعِّدِ

أُحِبُّكِ فِي نَارِ الظَّهِيرَةِ كَوْكَباً=يُهَدِّئُ مِنْ رَوْعِ الْأَلِيفِ الْمُهَدْهَدِ

أُحِبُّكِ وَقْتَ الْاضْطِجَاعِ رَفِيقَتِي=تُجَاوِبُ قَلْبِي بِانْتِمَاءٍ مُؤَكْسَدِ

 

{13} أُحِبُّكِ يَا وَرْدَةً مِنْ غَرَامْ 

أُحِبُّكِ يَا وَرْدَةً مِنْ غَرَامْ=لِقَلْبِكِ مِنِّي جَمِيلَ السَّلَامْ

تُحِبِّينَ شِعْرِي تُحِبِّينَ نَثْرِي= تُحِبِّينَ مِنِّي شَدِيدَ الْهُيَامْ

تَذُوبِينَ فِي قِصَّتِي يَا حَيَاتِي=بِحُلْمٍ جَمِيلٍ هَوَى الِابْتِسَامْ

دَعِينِي أَخُضْ فِي جَمَالِ الْحَرِيمِ=أُزَكِّيكِ أَنْتِ بِهَذَا الزِّحَامْ

أُحِبُّكِ يَا دَفْقَةً مِنْ شُعُورِي=تَشُقُّ الطَّرِيقَ بِبَحْرِ الْمُدَامْ

وَآخُذُ قَلْبَكِ نَحْوَ الْحَيَاةِ=بُدُنْيَا الْجَمَالِ الَّذِي لَا يُضَامْ

أَوَدُّ التَّكَيُّفَ مِنْ شَفَتَيْكِ=وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ الْحَرَامْ

 

{14} أُحِبُّكِ يَا

أُحِبُّكَ. يَا

لَوْ قُلْتِهَا لَتَفَجَّرَتْ أَنْهَارُ

وَلَعِشْتُ عُمْرِي فِي النَّعِيمِ أَغَارُ

يَا لُؤْلُؤَةْ     

يَا نَسْمَةً فِِي سَاعَةِ الْعَصَارِي

        ***

أَشْتَاقُ أَنْ أَذُوقَ لَحْمَكِ الْجَمِيلْ

وَأَطْرُدَ النُّعَاسَ مِنْ عُيُونِي

..مَلِيكَتِي

يَا نُورَ غَيْبِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِينْ

تَكَلَّمِي

فَصَوْتُكِ الَّذِي عَشِقْتُهُ جَنِينْ

                 ***

حَلُمْتُ أَنْ أَرَاكِ فِي حَيَاتِي

تَجْتَلِبِينَ الْوَرْدَ وَالْأَفْرَاحْ

وَتَرْقُصُ النُّجُومُ مِنْ أَجْلِنَا

يُدَنْدِنُ الْقَمَرْ

     ***

لَوْ تَعْلَمِينْ

لَوْ تُدْرِكِينْ

يَا بَعْثَ رُوحِي مِنْ جَدِيدْ

تَقْسِيمَةَ الْحُبِّ وَالنَّشِيدْ

 

{15} أَحْضَانُهَا قَيْثَارَتِي

لِأَنَّنِي أُحِبُّهَا = يَرُوقُنِي لِقَاؤُهَا

لِأَنَّ قَلْبِي عِنْدَهَا = يَشُدُّنِي صَفَاؤُهَا

لِأَنَّ حُبَّهَا دَمِي = يَجْتَاحُنِي نَقَاؤُهَا

بِقُبْلَةٍ مِنْ ثَغْرِهَا = يَنْتَابُنِي سَخَاؤُهَا

أَحْضَانُهَا قَيْثَارَتِي =تَشْدُو مَعِي آلَاؤُهَا

نَهْدَا حَبِيبَتِي ضُحىً = تَجْذِبُنِي أَثْدَاؤُهَا

بِعِشْرَتِي أَحُوطُهَا = يَضُمُّنِي ثَنَاؤُهَا

 

{16} أَحْضَانِي تَهْوَاكِ 

أُحِبُّكِ يَا هَمَسَاتِ الْحُرُوفِ=وَأَطْلُبُ وُدَّكِ فِي كُلِّ حِينْ

أُحِبُّ الْكَلَامَ الْجَمِيلَ إِلَيْكِ=يُنِيرُ فُؤَادَكِ فِي الْعَاشِقِينْ

أُسَجِّلُ إِعْجَابَ قَلْبِي الْكَبِيرِ=بِنُورِكِ أَمَّ فُؤَادِي الْحَزِينْ

وَحِضْنُكِ يَسْحَرُنِي طُولَ عُمْرِي=وَيَأْخُذُ مِنِّي ضِيَاءَ السِّنِينْ

تَعَالَيْ أَبُثُّكِ شَوْقِي الْجَمِيلَ=لِكَثٍّ تَرَاءَى لِشَوْقِي الدَّفِينْ

عَطِّرِي نَبْضَ حُرُوفِكْ=وَابْسُطِي طَيْفَ كُفُوفِكْ

أَنَا الْعَاشِقْ=أَنَا السَّابِقْ

أَنَا حُبُّكْ=أَنَا كُلُّكْ

أَنَا بَعْضُكْ=أَنَا سَبْقُكْ

أَنَا الْمَاضِي=أَنَا الْحَاضِرْ

أَنَا الذِّكْرَى=أَنَا الشَّاطِرْ

أَحْضَانِي تَنْتَظِرُكْ= أَحْضَانِي تَفْتَكِِرُكْ

أَحْضَانِي تَهْوَاكِ= تَعْشَقُ نُورَ لِقَاكِ

سَأَعُودُ مَعَ الْفَجْرِ= سَأَعُودُ إِلَى الْبَدْرِ

أَرْجُوكِ انْتَظِرِينِي=يَا حُبِّي وَحَنِينِي

بُثِّي لِي أَشْوَاقَكْ=أَهْدِي لِي أَنْفَاقَكْ

أَعْطِي لِي الْبُسْتَانْ=فِي حُبٍّ وَحَنَانْ

قَدَرُ الْحُبِّ عَجِيبْ=سِحْرُ الْحُبِّ خَصِيبْ

نَارُ الْحُبِّ تُجِيبْ= نَارُ الْحُبِّ تُصِيبْ

نَارُ الْحُبِّ حَيَاتِي=تَحْتَاجُ لِتَحْطِيبْ

نَشْوَةُ حُبِّي تَجْرَحْ= نَشْوَةُ حُبِّي تَنْجَحْ

نَشْوَةُ حُبِّي هَاجَتْ=فِي أَرْجَاءِ الْمَسْرَحْ

حُبِّي بِالْإِلْهَامْ=يَا نَبْضَ الْأَحْلَامْ

مُسْتَقْبَلُكِ بِقَلْبِي=يَدْفَعُنِي قُدَّامْ

أَشْتَاقُ لِمَرْآكِ= أَشْتَاقُ لِذِكْرَاكِ

أَشْتَاقُ لِخَاطِرَةٍ=مِنْ وَحْيِ مُحَيَّاكِ

يَا نَبْضِي وَحَنِينِي=يَا وَاحَةَ تَكْوِينِي

يَا شَوْقاً يَدْفَعُنِي=أَنْ أَسْعَى بِيَقِينِي

 

{17} اِحْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكْ 

وَإِذَا أَصَابَكَ مَا يَسُوئُكَ فَالْتَجِئْ= لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْأَكْرَمِ

وَاحْمَدْهُ فِي الْبَلْوَى إِذَا اشْتَدَّ الْأَذَى= وَاشْكُرْهُ فِي ذَاكَ الْقَضَاءِ وَسَلِّمِ

                                                              ***

لَا تَرْكَنَنَّ إِلَى الْأَسَى وَتَجَمَّلَنْ= بِالصَّبْرِ وَاحْتَمِلِ الْبَلَاءَ وَأَقْدِمِ

يَا رُبَّ خُطْوَةِ فَارِسٍ وَتَعَثَّرَتْ= رَفَعَتْهُ لِلْعَلْيَاءِ بَعْدَ تَأَلُّمِ

                                                             ***

إِنَّ الْمَرَارَةَ بَعْدَهَا شَهْدُ الْهَنَا= تَاللَّهِ مَا أَحْلَاهُ عَزْمَ مُصَمِّمِ!

وَإِذَا أُصِبْتَ بِغَدْرِ مَنْ قَدْ خِلْتَهُ= نِعْمَ الصَّدِيقُ فَإِنَّهُ كَالْمَأْتَمِ

                                                           ***

اَلنَّارِ تَأْكُلُ كِبْد مَنْ قَدْ هَمَّهُ= غَدْرُ الصَّدِيقِ السُّوءِ بَعْدَ تَجَهُّمِ

مَا أَطْيَبَ الذِّكْرَى إِذَا كَانَتْ شَذًى= يَهْدِي الْأَنَامَ إِلَى الطَّرِيقِ الْأَقْوَمِ !!!

 

{18} اِحْكِي لِي يَا عُصْفُورْ   شعر بالعامية المصرية

اِحْكِي لِي يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ   

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

            ***

عَامِلْ كِبِيرْ عَلَى إِيهْ؟!!!

مَاشِي فِي بَحْرِ التِّيهْ

وِكَأَنِّ أَصْلَكْ بِيهْ

وِانْتَ رَاجِلْ طَرْطُورْ

            ***

اِحْكِي لِي.. يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

            ***

اَلْحِقْدِ مَالِي عْنِيكْ

أَصْلِ النَّدَالَة فِيكْ

لَازِمْ كِدَا أَرَبِّيكْ

تِنْزِلْ كَمَا الْبَعْرُورْ

             ***

اِحْكِي لِي.. يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

            ***  

تِعْرَفْشِ وَاحْدِ اثْنِينْ

وِانْتَ مَا تِمْلَى الْعِينْ

وَلَا كُنْتِ يُومْ وَادْ زِينْ

سَانِدْ كِدَا عَ السُّورْ

                 ***

اِحْكِي لِي.. يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

            ***  

رَبِّي قَادِرْ يَا حَقُودْ

يِسْقِيكْ نِيرَانْ وِبَارُودْ

مَاشِي مَعَ النَّمْرُودْ

تِشْهَدْ مَعَاهِ الزُّورْ

             ***

اِحْكِي لِي..يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

            ***  

بُكْرَة هَيِيجِي عَلِيكْ

اِللِّي يِقَلِّبْ فِيكْ

وِيْكَتِّفُوكْ بِئْدِيكْ 

وِيِرْبُطُو رِجْلِيكْ

بِحِتِّتِينْ كَسْتُورْ

           ***

اِحْكِي لِي..يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

            ***  

تِتْلَوَّى كَالتِّعْبَانْ

تِعْمِلْ كِدَا غَلْبَانْ

وِانْتَ مَكِيرْ كَالْجَانْ

تِرْجَعْ حَزِينْ مَكْسُورْ

               ***

اِحْكِي لِي يَا عُصْفُورْ

عَنْ قِصَّةِ الْفَرْفُورْ

وِحْكَايِةِ الْغَنْدُورْ

 

{19} أَحْلاَمُ الْعِيدْ

اَلْعِيدُ جَاءَ فَـأَشْرَقَتْ أَحْلاَمُ=وَتَفَجَّرَتْ بِجَمَالِهَا الْأَنْغَامُ

اَلْعِيدُ فَرْحٌ سَاهِرٌ وَسَعَادَةٌ=بِنَهَارِهِ قَدْ زَارَنَا الْإِلْهَامُ

لَكَ بَهْجَةٌ لَكَ فَرْحَةٌ لَكَ وَمْضَةٌ=تَأْتِي إِلَيْنَا ثُمَّ يَمْضِي الْعَامُ

ذِكْرَاكَ نُورٌ لِلْأَنَامِ وَأُلْفَةٌ=وَسَمَاحَةٌ وَمَحَبَّةٌ وَوِئَامُ

فِيكَ الْحَنَانُ وَفِيكَ عَطْفٌ شَامِلٌ= فِيكَ الْأَمَانُ وَشَرْعُكَ الْإِكْرَامُ

قَدْ فُزْتَ يَا عَبْدَ الْإِلَهِ بِجَنَّةٍ=فِيهَا النَّعِيمُ الْخَالِدُ الْبَسَّامُ

أَدِّ الزَّكَاةَ بِعِيدِ فِطْرِكَ مُخْلِصاً=يَصْعَدْ لِرَبِّكَ –يَا تَقِيُّ-صِيَـامُ

وَاعْطِفْ عَلَى الْأَبَوَيْنِ فِي الْعِيدِ الَّذِي=سَنَّ الشَّفِيعُ صَلاَتَهُ فَأَقَامُوا

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ عَلَى الْهُدَى=قَدْ أُخْمِدَتْ وَتَبَدَّدَتْ آلاَمُ

فَهُوَ الْهُـدَى وَهُوَ الضِّيَاءُ وَشَمْسُهُ=إِنْ قُمْـتُ أَدْعُوهُ فَكَيْفَ أُلاَمُ؟!!

سَنَعِيشُ عِيدَ النَّصْرِ يَا أَحْبَابَنَا=وَيُظِلُّنَا بِلِوَائِهِ الْإِسْلاَمُ

وَنَزُورُ كُلَّ الْأَهْلِ فِي ثُكُنَاتِهِمْ=يَرْضَى الْجَمِيعُ وَتَنْقَضِي الْأَوْهَامُ

مِنْ فَرْحِنَا قُمْنَا نُقَدِّمُ وَرْدَةً=فِي سِحْرِهَا كَيْ يَسْعَدَ الْأَيْتَامُ

عَادَ اتِّحَادُ الْمُسْلِمِينَ بِنَشْوَةٍ=وَأَطَلَّ فَجْرٌ مُشْرِقٌ بَسَّامُ

بُشْرَاهُمُ قَدْ جُمِّعَ الشَّعْبُ الَّذِي=عَرَفَ الطَّرِيقَ فَزَالَ عَنْهُ خِصَامُ

إِنَّ الْعُرُوبَةَ قَدْ تَلَمْلَمَ شَمْلُهَا=وَتَمَسَّكَتْ بِلِوَائِهَا الْأَقْوَامُ

وَتَعَاهَدُوا وَقْتَ الصَّبَاحِ عَلَى الصَّفَا=حَـتَّى تُرَفْرِفَ فَوْقَنَا الْأَعْـلاَمُ

وَيَذُوبَ حِقْدُ عَدُوِّنَا الْبَاغِي الَّذِي=يَهْوَى الْفَسَادَ فَتَكْثُرُ الْآثَامُ

 وَيُفَكَّ قَيْدُ الْقُدْسِ فِي وَقْتِ الضُّحَى=وَيَسُودَ خَيْرٌ قَائِمٌ وَسَـــلاَمُ

وَيُخَلَّدَ الْأَبْطَالُ فِي تَارِيخِهِمْ=وَيَزُولَ لَيْلٌ قَاتِمٌ وَظَلاَمُ

يَا عِيدُ قَدْ جِئْتَ الدُّنَا فَتَفَاخَرَتْ=وَتَأَلَّقَتْ بِحَدِيثِكَ الْأَقْلاَمُ

يَا عِيدُ أَنْتَ لِقَلْبِيَ الْمَلْهُوفِ سُــلْـ=ــوَانٌ وَنَبْضٌ خَالِدٌ وَإِمَامُ!!!

يَا عِيدُ  قَلْبِي قَدْ تَشَقَّقَ وَانْطَوَى=وَدُمُوعُهُ بَيْنَ الْأَنَامِ حُطَامُ

يَا عِيدُ  أَيْنَ أَحِبَّتِي وَرِفَاقُ عُمْـ=ــرِي هَلْ نَأَوْا وَحَوَتْهُمُ الْأَيَّـامُ؟!!!

يَا عِيدُ  أَيْنَ حَدِيثُهُمْ وَسَمَاحُهُمْ= أَيْنَ الْجَمَالُ وَكُلُّهُ إِنْعَامُ؟!!!

نَفْسِي فِدَاؤُهُمُ وَ عُمْرِي كُلُّهُ=مَنْ جَـاءَهُمْ يَسْعَى فَلَيْسَ يُضَامُ

يَا بَسْمَةَ الْأَمْسِ الْمَجِيدِ وَفَخْرَهُ=أَنْتُمْ أُبَاةٌ كُلُّكُمْ وَكِرَامُ

بِاللَّهِ أَيْنَ طَرِيقُكُمْ أَمْشِي بِهِ؟!!=أَبِهِ ضَبَابٌ هَائِجٌ وَغَمَامُ؟!!!

أَخَذَتْكُمُ الدُّنْيَا وَغَابَتْ فَرْحَتِي=فَكَأَنَّ دَهْرِيَ مِعْولٌ هَدَّامُّّّّ!!!

اَللَّهُ رَبِّي سَوْفَ أَطْلُبُ عَوْنَهُ=وَقْتَ الصَّلاَةِ لِيَذْهَبَ الْإِظْلاَمُ

 

{20} أَحْلُمْ

أَحْلُمُ 

 يَا دُنْيَايْ

بِالْوَرْدَةِ

تُدْخِلُ

أَفْرَاحَ الْأَيَّامِ

تُشَاهِدُهَا عَيْنَايْ

        ***

أَحْلُمُ        

بِرَبِيعٍ أَخْضَرْ

تَحْلَوْلَى الْبَسْمَةُ(1)

مَا بَيْنَ أَزَاهِيرِهْ

وَطُيُورُ الْفَرْحَةِ

تَشْدُو

أَحْلَى الْأَنْغَامْ

فَتَقُولُ الْعُصْفُورَةُ

صَوْصَوْ

وَتُحَلِّقُ

 طَائِرَةً

فِي الْجَوْ

   ***

أَحْلُمُ 

بِسَمَاءٍ صَافِيةٍ

تَخْلُو

مِنْ شَبَحِ دُخَانْ

بِنُجُومٍ

تَجْعَلُ حَاضِرَنَا

مَسْمُوعَ الْكَلِمَةِ

فِي كُلِّ مَكَانْ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}تَحْلَوْلَى الْبَسْمَةُ :تَحْلُو وَتَحْسُنْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.