د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان شُعُوبُنَا جَمِيعُهَا حَمَاسْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} شُعُوبُنَا جَمِيعُهَا حَمَاسْ
لِأَنَّهَا حَمَاسْ
تَذُودُ عَنْ أَمْجَادِنَا
تَذُودُ عَنْ أَحْلَامِنَا
تَذُودُ عَنْ بِلَادِنَا
تَذُودُ عَنْ كَرَامَةِ الْعُرُوبَةْ
تَذُودُ عَنْ كَرَامَةِ مَسْلُوبَةْ
وَتَفْتَحُ الطَرِيقَ
لِلْآمَالِ
وَالْأَحْلاَمِ وَالْخُصُوبَةْ
وَتُبْعِدُ الْأَوْغَادَ عَنْ طَرِيقِنَا
تَذُودُ عَنْ أَشْبَالِنَا عَرِينِنَا
وَتَرْسِمُ الْمُسْتَقْبَلَ الْقَرِيبْ
وَشَمْسُهَا – وَاللَّهِ لَنْ تَغِيبْ
سَمَاؤُهَا يَقْصِدُهَا الْيَهُودْ
بجُبْنِهِمْ
وَمَكْرِهِمْ
وَلُؤْمِهِمْ
وَطَائِرَاتِ الْهَدْمِ وَالتَّبْدِيدْ
يَسْتَعْرِضُونَ قُوَّةً مَنْفِيَّةْ
لَكِنَّ أُورُبَّا بِهَا مَعْنِيَّةْ
تَجْعَلُهَا فِي حِضْنِهَا مَحْمِيَّةْ
اَلْأَمْرُكَانُ مِنْهُمُ بَلِيَّةْ
حَضَارَةُ التَّقْتِيلِ وَالدَّمَارْ
حَضَارَةُ جَالِبَةٌ لِلْعَارْ
حَضَارَةُ الْخَرَابِِ لِلْأَمْصَارْ
حَضَارَةُ أُسْلُوبُهَا الدَّنَاءَةْ
وَقِمَّةُ التَّخْرِيبِ وَالْبَذَاءَةْ
تَلْتَفُّ فِي الْعُدْوَانِ بِالْعَبَاءَةْ
وَتَدَّعِي فِي غَيِّهَا الْبَرَاءَةْ
لَكِنَّهَا مُجْرِمَةٌ وآثِمَةْ
فَإِسْرَئِيلُ فِي الْخَنَا مُعَلِّمَةْ
قَاتِلَةٌ لِلْحُبِّ وَالْحَيَاةْ
مُجْرِمَةٌ تُكَمِّمُ الشِّفَاهْ
وتَقْتُلُ الْإِبْدَاعَ وَالْأَشْعَارْ
وَتَكْرَهُ الْأَذَانَ والْأَذْكَارْ
وَتَهْدِمُ الأَفْرَاحَ لِلسُّمَّارْ
اِتَّخَذُوا الرُّهْبَانَ والْأَحْبَارْ
آلِهَةً وَتَرَكُوا الْجَبَّارْ
يَا أَيُّهَا الْأَوْغَادُ يَا يَهُودْ
جَيْشُ رَسُولُ اللَّهِ سَوْفَ يَعُودْ
وَسْوْفَ لاَ تَعْتِقُكُمْ حَمَاسْ
أَبْرَهَةٌ مِنْكُمُ أَوْ إِلْيَاسْ
شَارُونُ أَوْ نِتِنْيَاهُو يَا نَاسْ
شُعُوبُنَا جَمِيعُهَا حَمَاسْ
{2} سَلَامْةِ الْبِيهْ!!! شعر بالعامية المصرية
عَيْزِكْ تِجِيبِيلِي
فَوَّارْ يَا نُورْ عِينِي
أَشْرَبْ كِدَا وَافْرَحْ
وِالْكُلِّ يِوَاسِينِي
وِيْقُولْ:سَلَامْةِ..الْبِيهْ
أَخَدُوا الْعَيَا كِدَا لِيهْ؟!!!
يَا رَبِّ تِشْفِينِي
عَيْزِكْ تِجِيبِيلِي
فَوَّارْ يَا نُورْ عِينِي
أَشْرَبْ كِدَا وَافْرَحْ
وِالْكُلِّ يِوَاسِينِي
***
عَيْزِكْ تِنَسِّينِي
يَا حِلْوَه آلَامِي
أَعُّدْ كِدَا وَافَرْفِشْ
وِتْنَوَّرِ ايَّامِي
وِتْزَغْرَدَ احْلَامِي
وِتْزَهْزَهِ سْنِينِي
عَيْزِكْ تِجِيبِيلِي
فَوَّارْ يَا نُورْ عِينِي
أَشْرَبْ كِدَا وَافْرَحْ
وِالْكُلِّ يِوَاسِينِي
***
عَيْزِكْ تِقُولِيلِي
يَا حِلْوَه مِينْ حَلَّاكْ؟!!!
وِقُولِيلِي بَرْدُه كَمَانْ
يَا جَمِيلَه مِينْ سَمَّاكْ؟!!!
دَا انْتِ بَقِيتِ الْيُومْ
مَرْكِبْ تِعَدِّينِي
أَرْكَبْ وَاقُولْ اللَّهْ
وَانْسَى الْأَسَى وِالْآهْ
وَافْرَحْ كِدَا بْدِينِي
عَيْزِكْ تِجِيبِيلِي
فَوَّارْ يَا نُورْ عِينِي
أَشْرَبْ كِدَا وَافْرَحْ
وِالْكُلِّ يِوَاسِينِي
***
يَا رَبِّ قَدَّرْنِي
إِنَّي اسْعِدَكْ يَا جَمِيلْ
وَاسْهَرْ مَعَاكِ اللِّيلْ
وِ اللِّيلْ يِنَادِينِي
عَيْزِكْ تِجِيبِيلِي
فَوَّارْ يَا نُورْ عِينِي
أَشْرَبْ كِدَا وَافْرَحْ
وِالْكُلِّ يِوَاسِينِي
{3} سَلِّمُوا لِي عَلَى يَاسْمِينْ شعر بالعامية المصرية
مُهْدَاةٌ إِلَى ابْنَةِ أُخْتِي اَلدُّكْتُورَة/ شيماء عبد الحي عبد العزيز معروف وَزَوْجِهَا الدُّكْتُورْ/ عماد عمدة حلمي النبراوي وَأَبْنَائِهِمَا يَاسْمِينْ وَمُحَمَّد وَمُعْتَصِمْ بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
سَلِّمُوا لِي عَلَى يَاسْمِينْ=هِيَّ حَبِيبْتِي وْنُورِ الْعِينْ
بُوسُوهَا لِي مِ الْجَنْبِينْ=وِقُولُوا لْهَا رَاحَ اشُوفِكْ وِينْ؟!!!
سَلِّمُوا لِي عَلَى مُحَمَّد=صَلُّوا يَلَّا عَلَى مُحَمَّدْ
سَلِّمُوا عَ الْمُعْتَصِمْ=نُورِ الدُّنْيَا يِتْرِسِمْ
وِقٌولُوا لْهُمْ خَالْكُو الْأَمِيرْ=بَاعِتْ أَحْلَى سَلَامْ كِبِيرْ
بِيْهَنِّيكُوا بِالْعِيدْ يَا اوْلَادْ=وَانَا وِالدُّكْتُورْ عِمَادْ
بِيْقُولْ لِي يَا دُكْتُورَة شَيْمَاءْ=عِيدِ امْبَارَكْ بِاحْتِفَاءْ
{4} سَلْوَى الْقُلُوبْ
عِيدُ مِيلَادِكِ الْجَمِيلِ سَمِيٌّ = وَمُنِيرُ الصُّدُورِ بِالْعِرْفَانِ
ذَكِّرِينِي بِنُورِ وَجْهِكِ أَظْفَرْ = بِوِصَالِ الْأَحْبَابِ وَالْخُلَّانِ
كُلَّ عَامٍ وَأَنْتِ فِي أَلْفِ خَيْرٍ = وَبَهَاءٍ وَصِحَّةٍ وَامْتِنَانِ
عِيدُ مِيلَادِكِ الْجَمِيلِ فَخَارٌ = لِبَنِي الْأَرْضِ مِنْ قَصِيٍّ وَدَانِي
كُلَّمَا أَرْقُبِ الضِّيَاءَ يَسَعْنِي = وَيُعِدْ لِي بَيْنَ الْحَيَاةِ اتِّزَانِي
يَا مَلَاكَ الْمَاضِينَ مِنْ خَيْرِ دَرْبٍ = فِي سَمَا الطُّهْرِ مِنْ بِنِي رَسْلَانِ
عِشْتِ أُنْشُودَةَ الْمُنَا بِقُلُوبٍ = تَتَمَنَّى الرَّخَاءَ فِي كُلِّ آنِ
يَا سَمَا وَرْدَةِ الشَّآمِ هَنِيئاً = بِحُلُولِ الْمِيلَادِ يَسْمُو بَيَانِي
نَتَمَنَّى عَفْوَ الْإِلَهِ عَلَيْنَا = يَوْمَ مِيلَادِهَا مَعَ الْغُفْرَانِ
{5} سَمَاءُ الْإِبْدَاعْ
اَلْمُجَارَاةُ الشِّعْرِيَّةْ=تُسْعِدُنَا صُبْحاً وَعَشِيَّةْ
بَارَكَكِ الْمَوْلَى بِعَلَائِهْ=تَشْتَاقِينَ لِحُلْوِ نِدَائِهْ
شَاعِرُنَا جَبَّارُ الشَّمْرِي=أَنَا مُلْتَزِمٌ رَهْنَ الْأَمْرِ
دَامَ عَطَاؤُكَ نَبْضَ يَرَاعِي=دُمْتَ بِعُسْرٍ دُمْتَ بِيُسْرِ
رَاقٍ شَاعِرَنَا بِحُضُورٍ=بِمَشِيئَةِ رَبِّي فِي النَّصْرِ
شَاعِرُنَا جَبَّارُ سَلَاماً=حَيَّاكَ الْمَوْلَى بِالْأَجْرِ
أَلْفُ مَبْرُوكٍ جَبَّارْ=شَاعِرَنَا الْفَذَّ الْمِغْوَارْ
لِلْأَدِيبِ الْحُرِّ بَارِكْ=أَيُّهَا الْإِنْسَانُ شَارِكْ
أَلْفُ مَبْرُوكٍ بِقَلْبِي=وَالَّذِي يَهْوَى يُلَبِّي
اَلْمُجَارَاةُ الشِّعْرِيَّةْ=تُسْعِدُنَا صُبْحاً وَعَشِيَّةْ
أَلْفُ مَبْرُوكٍ حَنَانْ=كَأْسَ إِبْدَاعِ الْجِنَانْ
أَلْفُ مَبْرُوكٍ عِمَادْ=يَا فَخَاراً لِلْبِلَادْ
أَبُو رُؤَى جِئْنَا نُبَارِكْ= أَبُو رُؤَى جِئْنَا نُشَارِكْ
أَلْفُ مَبْرُوكٍ عَدْنَانْ=كَأْسَ الْإِبْدَاعِ لِفَنَّانْ
أَلْفُ مَبْرُوكٍ يَا خَيْرِي=يَا مَنْ عِشْتَ لِأَجْلِ الْغَيْرِ
سَلَّمَكَ اللَّهُ وَعَافَاكْ=مِنْ كُلِّ مَكِيرٍ نَجَّاكْ
تَحِيَّاتِي وَتَقْدِيرِي=وَإِجْلَالِي وَتَوْقِيرِي
إِلَى عَلَمٍ يُحَفِّزُنَا=بِإِبْدَاعٍ وَتَشْطِيرِ
بَارَكَ اللَّهُ بِجَابِرْ=فِي طَرِيقِ اللَّهِ صَابِرْ
يُوسُفُ قَدْ بَارَكَكَ اللَّهْ=وَحَبَاكُمْ بِمَزِيدِ عَطَاهْ
فِي سَمَا الْإِبْدَاعِ-صَحبِي حَلِّقُوا=بِعَطَاء الْحَرْفِ هَيَّا أَغْدِقُوا
هُطُولُ حَرْفِي-دَوْماً-رَبِيعْ=وَأَنْتِ فِيهِ الْوَرْدُ الْبَدِيعْ
بَارَكَكِ اللَّهُ بِتَوْفِيقِهْ=وَرَعَاكِ عَلَى هَدْيِ طَرِيقِهْ
اَلْعَفْوَ أَدِيبَتَنَا الشَّمَّاءْ=بِذَكَاءِ الْقَلْبِ الْمِعْطَاءْ
أَشْكُرُكِ عَلَى الْوَرْدِ الْأَحْمَرْ=بَاقَتُكِ بِقَلْبِي كَالسُّكَّرْ
وَفَّقَكَ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ=وَرُبَا الْفِرْدَوْسِ بِجَنَّتِهِ
عَازِفَةَ الْأَمَلِ أُحَيِّيكِ=بَارَكَ رَبِّي الْبَاقِي فِيكِ
قَدْ جِئْتُ أُبَارِكُ لِلْأُولَى=وَصَبَرْتُ عَلَى الدَّرْبِ طَوِيلَا
بَارَكَكِ اللَّهُ بِمِنْحَتِهِ=وَحَبَاكِ نُبُوغاً مَوْصُولَا
بَارَكَ رَبِّي تِلْكَ الْأُمَّا=لِ{رِضَا}{يُوسُفَ}يَمْحُو الْهَمَّا
فَلَأَنْتِ عَطَاءُ مَوْصُولٌ=يَعْشَقُهُ مَنْ خَاضَ الْيَمَّا
يَقُولُ الْقَلْبُ:بَارَكَكُمْ إِلَهِي=وَدُمْتُمْ لِلْيَرَاعِ بِخَيْرِ جَاهِ
بَارَكَ اللَّهُ بِقَلْبِكْ=وَتَبَنَّى فَيْضَ حُبِّكْ
بَارَكَ اللَّهُ ذَكَاءَكْ=شَكَرَ اللَّهُ وَفَاءَكْ
بَارَكَ اللَّهُ رَنِيمْ=وَرَعَاهَا فِي الصَّمِيمْ
بَارَكَكِ الْمَوْلَى وَرَعَاكْ=وَأَنَارَ عَلَى الدَّرْبِ خُطَاكِ
{6} سَمَاءُ الْحُبْ
قَلْبِي مَمْلُوءُ الْآمَالِ=وَأَنَا مِقْدَامُ الْأَبْطَالِ
ذَلَّلْتُ الصَّعْبَ بِرِحْلَتِنَا= وَ عَبَرْتُ بِحَارَ الْأَهْوَالِ
وَالْعَقْلُ مَبِيتٌ لِعُلُومٍ=مِنْ عِنْدِ عَلِيمِ الْأَحْوَالِ
قَدْ بِتُّ أُدَافِعُ عَنْ وَطَنِي=مُبْتَعِداً عَنْ أَيِّ ظِلاَلِ
أَخْدُمُهُ لَيْلاً وَنَهَاراً=فَحِمَى الْأَوْطَانِ هُوَ الْغَالِي
يَا مِصْرُ جُنُودُكِ أَشْبالٌ =يَهْوَوْنَ مَيَادِينَ قِتَالِ
يَلْقَوْنَ الْمَوْلَى بِصَلاَةٍ=وَالصَّوْمُ أَجَلُّ الْأَعْمَالِ
يَبْغُونَ مِنَ النَّاصِرِ عِزًّا=يَأْتِي بِكِفَاحٍ وَنِضَالِ
وَالسَّعْدُ حَلِيفٌ لِبِلاَدِي=بِغَدٍ بَسَّامٍ لِعِيَالِي
وَالشَّمْسُ سَتُشْرِقُ يَا وَلَدِي= وَتَعُودُ الْفَرْحَةُ فِي بَالِي
وَ سَمَاءُ .. الْحُبِّ تُتَوِّجُنَا =تَفْخَرُ أَنْفُسُنَا بِهِلاَلِ
مَنْ بَاعَ الدُّنْيَا بِجِهَادٍ=يَسْكُنْ فِرْدَوْسَ الْمُتَعَالِي
قَدْ بُحْتُ بِمَكْنُونِي يَوْماً=أَمْسَى إِلْهَامَ الْأَجْيَالِ
وَشَدَدْتُ النَّفْسَ عَلَى مَضَضٍ=وَكَرِهْتُ طِبَاعَ الْأَنْذَالِ
وَسَمِعْتُ نِدَاءً فِي أُذُنِي=سَتَنَالُ عَظِيمَ الْآمَالِ
فَفَرِحْتُ كَثِيراً بِحَيَاتِي=وَرَمَيْتُ شَدِيدَ الْأَثْقَالِ
وَسَأَلْتُ اللَّهَ بِوُجْدَانِي=نُجْحاً فِي وَقْتِ التِّرْحَالِ
{7} سَهْرَةٌ يَا لَحْنَ عُمْرِي
سَهْرَةٌ يَا لَحْنَ عُمْرِي=لِضِيَاءِ الْفَجْرِ يَسْرِي
وَيُغَنِّي بِفُؤَادٍ=فِي فِنَاهُ الْحُلْوِ أَجْرِي
أَرْتَوِي مِنْكِ وَأَرْوِي=حَقْلَ قَلْبٍ بَاتَ يَشْرِي
أَحْتَوِي فِيكِ جَمَالاً=هِمْتُ فِيهِ طُولَ دَهْرِي
وَأُغَنِّي لَكِ لَحْناً=صُغْتُهُ مِنْ نًورِ فَجْرِي
أَنْتِ أَغْلَى أَنْتِ أَحْلَى= أَنْتِ خَمْرِي أَنْتِ جَمْرِي
أَنْتِ شَهْدٌ أَنْتِ مَجْدٌ=لَكَ يَا مَنَّانُ شُكْرِي
{8} سُورِيَّةُ الْمَجْدِ لَبَّتْنِي مَفَاتِنُهَا
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / أديبة خليل حسيكة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَدِيبَةَ الشَّامِ يَا مِنْ زَانَهَا السَّلَبُ = وَقَدْ تَجَلَّتْ جَمَالاً وَهْيَ تُسْتَلَبُ
عَشِقْتُ فِيكِ جَمَالَ الْقُدْسِ يَأْسِرُنِي = قَدْ زَانَهُ الْوَحْيُ وَالْإِشْرَاقُ وَالْغَلَبُ
سُورِيَّةُ الْمَجْدِ لَبَّتْنِي مَفَاتِنُهَا=قَالَتْ"تَعَالَ جَمَالِي بَاتَ يُنْتَهَبُ
يَا بِنْتَ حِطِّينَ مَا انْفَكَّتْ تُغَازِلُنِي=مِنْكِ الْْمَزَارِعُ وَالتُّفَّاحُ وَالْعِنَبُ
شَامِيَّتِي رَاقَصَتْ قَلْبِي بِفِتْنَتِهَا=عَيْنَاكِ نَادَتْ وَهَاجَتْ تَحْتَهَا الثُّقُبُ
سُبْحَانَ مَنْ قَدْ حَبَاكِ الْحُسْنَ فَاتِنَتِي=تَهْوَاهُ مِنِّي قَنَاةُ الْحُسْنِ وَاللُّبَبُ
خَيَالُكِ الْخِصْبُ أَهْدَانِي مُعَلَّقَةً=هَلَّ الْجَمَالُ وَهَلَّ الْفَارِعُ الْخَصِبُ
{9} سُورِيَّتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / هناء يزبك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
كَأَنَّمَا الْكَوْنُ مَوْلُودٌ بِآذَارِ = وَيَشْرَبُ الْغَيْثَ غَضّاً بَعْدَ إِجْفَارِ
حَبَّاتُ غَيْثٍ تُثِيرُ الدِّفْءَ فِي جَسَدِي = تُثْرِي الْحَيَاةِ مَعَ اسْتِغْفَارِ أَسْحَارِ
سُورِيَّةُ الْمَجْدِ مَرْسُومٌ عَلَى خَلَدِي = أَنَّ الْحَيَاةَ نُبُوءَاتٌ لِثُوَّارِ
فَاصْدَعْ بِمَا سَنَّهُ الْبَارِي لَنَا بِيَدٍ = أَثْنَتْ عَلَى الْمُلْكِ فِي تَلْمِيسِ شُطَّارِ
جَابُوا الْحَيَاةَ عَلَى اسْتِبْطَاءِ خُطْوَتِهَا = بِمَا يُسَمُّونَهُ نَصْراً لِأَحْرَارِ
سُورِيَّتِي فَدَعِينِي أَرْتَشِفْ نَفَساً = يُعَبِّئُ الْكُلَّ فِي أَعْقَابِ إِقْصَارِ
فَوَحِّدِي الْخَطْوَ فِي مُسْتَقْبَلٍ أَرِبٍ = يُنْجِي الْجَمِيعَ مَعَ اسْتِبْسَالِ طَيَّارِ
{10} سَيِّدَةُ الْعِشْقْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / رولا منير عبد الله الصليبي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
لِرُولَا فُؤَادِي يَحِنُّ حَنِينَا = وَإِنْ غِبْتُ عَنْهَا يَئِنُّ أَنِينَا
يَصِيحُ حَزِيناً بِنَارِ الْفِرَاقِ = وَبَحْرُ الرَّشَادِ يُجَنُّ جُنُونَا
فَرُولَا الْفَضِيلَةُ تَمْشِي بِأَرْضٍ = تُبَارِكُ خَطْواً وَتَرْعَى الْوَتِينَا
تَقَرَّبْتُ مِنْهَا فَأَبْدَعْتُ عَنْهَا = وَأَجْلَتْ عَنِ الْقَلْبِ تِلْكَ الظُّنُونَا
وَرُولَا الْفَرِيدَةُ فِي الْعَاشِقِينَ = وَسَيِّدَةُ الْعِشْقِ يَهْذِي جُنُونَا
سَلَاماً لَهَا إِنْ رَنَا وَجْهُهَا = لِقَلْبِي الْيَتِيمِ فَزَادَ يَقِينَا
وَهَامَ فَخَاراً وَزَادَ وَقَاراً = وَعَاشَ الْجَمَالَ الَّذِي يَحْتَوِينَا
{11} سَيَكْتُبُ مَسْرَحَ دُنْيَاكِ قَلْبِي
سَأَكْتُبُ عَنْكِ بِكُلِّ اللُّغَاتْ = حَبِيبَةَ قَلْبِي بِمَاضٍ وَآتْ
سَأَكْتُبُ أُغْنِيَةً سُطِّرَتْ = بِأَحْلَى مِدَادٍ لِنَهْرِ الْفُرَاتْ
سَأَكْتُبُ أُنْشُودَةً دُوِّنَتْ = بِمَاءِ الْعُيُونِ قُبَيْلَ الْفَوَاتْ
سَأَكْتُبُ قِصَّةَ حُبٍّ كَبِيرٍ = تَوَالَتْ عَلَيْهِ عُرَى النَّائِبَاتْ
سَيَكْتُبُ مَسْرَحَ دُنْيَاكِ قَلْبِي = تَعُودُ إِلَيَّ وَتُحْيِي الْمَوَاتْ
سَيَكْتُبُ تَرْجَمَةً لِشُعُورِي = وَأَنْتِ جِوَارِي بِأَحْلَى سُبَاتْ
أَقُولُ : " حَيَاتِي وَأَحْلَى لُغَاتِي" = تَقُولِينَ : " خُذْ يَا حَبِيبِي وَهَاتْ"
{12} شَاطِئُ الذِّكْرَيَاتْ
بِشَاطِئِ الذِّكْرَيَاتِ؛قَابَلْتُ خَيْرَ فَتَاةِ
جَمَالُهَا كَالْقَنَاةِ؛وَثَغْرُهَا كَالْفُرَاتِ
هَتَفْتُ:"أَرْجُوكِ هَاتِي؛قَالَتْ:"فَخُذْ يَا حَيَاتِي
دَخَلْتُ جَنَّةَ حُبِّي؛وَطَوَّقَتْنِي بِذَاتِي
{13} شَاعِرْ كِبِيرْ يَا صَبِيَّةْ
مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر الكبير/ سَيِّدْ مُنِيرْ عَطِيَّةْ تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى
شَاعِرْنَا سَيِّدْ مُنِيرْ عَطِيَّةْ
صَبَاحِ الْفُلِّ يَا أَحْلَى شَخْصِيَّةْ
تَعْلِيقَكْ هَلِّ بِالْأَنْوَارِ الْبَهِيَّةْ
اَللَّهَ اللَّهْ عَلِيكْ وِعَلَيَّةْ !!!
مَا أَجْمَلْ وَأَبْهَى وَأَنْدَى
تِلْكَ الْحُرُوفِ الْفِضِيَّةْ!!!
يَا عَبْقَرِي يَا لاَمِعْ
حَتَّى فِي الصُّبْحِيَّةْ
تِقُولْ شَمْسِ يَا اوْلاَدْ
أَهْدَاهَا رَبِّ الْبَرِيَّةْ
طِلْعِتْ عَلِينَا بِنُورْهَا
قُلُوبْنَا صَبَحِتْ نَدِيَّةْ
نُورْهَا بِدُنْيَانَا يِهْتِفْ
سَيِّدْ مُنِيرْ عَطِيَّةْ
شَاعِرْ كِبِيرْ يَا صَبِيَّةْ
{14} شَاعِرَاتُ الْحُبْ
مُهْدَاةٌ إِلَى الشَّاعِرِ الْقَدِيرْ/عصام رجب رئيس تحرير صحيفة حديث العالم وَشعراء وشَاعِرَاتِ ومبدعي وقراء حديث العالم تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى
مِنْ عَلاَمَاتِ الْوَفَاءْ =وَقْتَ إِقْدَامِ الْبَلاَءْ
تَلْفَنَ الْغَالِي عِصَامُ=وَهْوَ لِلْكُلِّ إِمَامُ
إِيهِ يَا شَاعِرُ إِيهِ=كُلُّنَا خِفْنَا عَلَيْكَا
فِي حَدِيثِ الْعَالَمِينَا=نُورُها اشْتَاقَ إِلَيْكَا
شَاعِرَاتُ الْحُبِّ لَهْفَى=قَدْ مَلَأْنَ الْكَوْنَ عَزْفَا
شَاعِرُ الْعَالَمِ غَابَا=لاَ نَرَى مِنْهُ جَوَابَا
أَيْنَ أَنْتَ الْآنَ.. حُبِّي=مِنْ فُؤَادِي الْمُشْرَئِبِّ ؟!!!
دُخْتُ يَا شَاعِرُ دُخْتُ=وَإِلَى طَيْفِكَ تُقْتُ
لِحُرُوفٍ كَالَّآلِي=أَنْتَ يَا شَاعِرُ غَالِي
فِي فُؤَادِي لَمْ تَزَلْ=نَبْضَ أَزْهَارِ الْأَمَلْ
يَا حَبِيباً لِلْفُؤَادْ=عِشْتُ آلاَمَ الْبُعَادْ
أَطْلُبُ الْفَكْسَ أُتَلْفِنْ=لَمْ أَجِدْ شَيْئاً يُبَيِّنْ
إِنَّ شَيْطَانِي يُزَيِّنْ=بَعْضَ أَشْيَاءٍ تُجَنِّنْ
{15} شَالُهَا وَرْدُ الْمَحَبَّةْ
مَكنُونَةَ الْإِبْدَاعِ وَالْإِشْرَاقِ=يَا مِنْحَةً مْن وَاهِبِ خَلَّاقِ
يَا نَجْمَةً بَزَّتْ نُجُومُ سَمَائِنَا=بِجَمَالِهِا وَحَنَانِهِا الدَّفَّاقِ
أَقْسَمْتُ أَنَّكِ وَاحَةٌ مَقْصُودَةٌ=تَشْتَاقُ أَحْلاَمِي بِهَا لِتَلَاقِي
أَرْجُوكِ يَا أَمَلَ الْفُؤَادِ وَنَبْضَهُ=أَنْ تَذْكُرِينِي سَاعَةَ الْإِشْرَاقِ
أَنْ تَحْضُنِي إِبْدَاعَ قَلْبِي لَحْظَةً=وَتُوَصِّلِيهِ لِسَائِرِ الْعُشَّاقِ
فَأَنَا الْمُتَيَّمُ بِالْجَمالِ وَسِحْرِهِ=أَهْفُو لِلَذَّةِ قُبْلَةٍ وَعِنَاقِ
أَحَبِيبَتِي نَبْعِ الْمَحَبَّةِ والصَّفَا=عُلاَ ابُو الْعَطَا تَجْتَاحُنِي أَشْوَاقِي
وَرْدُ الْمَحَبَّةِ شَالُهَا لَحْنُ الْمُنَى=ضَخَّ الْعَبِيرَ عَلَى الْوَرَى الْمُشْتَاقِ
{16} شَبَابْ خِرِّيجِي الْهَنْدَسَةِ الزِّرَاعِيَّةْ
{مُهْدَاةٌ إِلَى الْبَاش مهندس / عبد المعطي عبد الحي عبد العزيز معروف وَجَمِيعِ أَفْرَادِ أُسْرَتِهْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
كُلِّ طْمُوحْنَا الْغَالِي
فِي الْأَزْهَرْ بِيْلَالِي
نِنْهَضْ كِدَا بِبَلَدْنَا
نِرْفَعْهَا فِي الْعَالِي
اِحْنَا مَعَ الْمَلَايِينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
مَصْرِ الْغَالْيَةْ عَلِينَا
هَنْشِيلْهَا فِي عْنِينَا
نِسْتَصْلَحْ أَرَاضِيهَا
وِنْرَجَّعْ أَغَانِيهَا
وِنْدَوَّرْ سَوَاقِيهَا
نِعْمَة لْيُومِ الدِّينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
يَا دُنْيَا مَتْغَنِّي
فِي فَرَحْنَا وِتْهَنِّي
اِلْإِنْسِي مَعَ الْجِنِّي
دِي بَلَدْنَا فِي النِّنِّي
وِمْعَاهَا طَالْعِينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
طَالْعِينْ كِدَا بِالْفَرْحَةْ
مَصْرِ وْلَابْسَة الطَّرْحَةْ
أَزْهَارْهَا كِدَا صَابْحَةْ
طَالْعَة مْنِ الْبَسَاتِينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
{17} شَخْصِيَّةٌ إِسْلَامِيَّةْ اِبْنُ خُلْدُونْ{1}
قَدْ أَتَى الدُّنْيَا بِيَوْمِ الْأَرْبَعَاءْ=يَرْقُبُ الْفَجْرَ وَتَسْبِيحَ الضِّيَاءْ
حَفِظَ الْقُرْآنَ فِي عِزِّ صِبَاهْ=فَهَدَاهُ اللَّهُ مَا أَحْلَى ضِيَاهْ!!!
شَبَّ فِي {تُونِسَ} فَخْراً لِلْبِلَادْ=يَطْلُبُ الْعِلْمَ وَيَبْغِي الِازْدِيَادْ
وَأَحَبَّ الْعُلَمَاءَ الْأَتْقِيَاءْ=يَتَلَقَّى الْعِلْمَ مِنْهُمْ فِي ذَكَاءْ
***
دَرَسَ التَّفْسِيرَ وَالْفِقْهَ كَسَالِكْ=يَدْرُسُ الشَّرْعَ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكْ
هَاضِماً كُلَّ عُلُومِ الْعَرَبِيَّةْ{2}=وَمُلِّماً بِالْعُلُومِ الدُّنْيَوِيَّةْ{3}
كَانَ فِي الْعِلْمِ شَدِيدَ الْاِتِّسَاعْ=إِنَّهُ رَائِدُ عِلْمِ الْاِجْتِمَاعْ{4}
سَبَقَ الْغَيْرَ{5} طَمُوحاً وَأَجَادْ=فَهُوَ الْأَبُّ لِعِلْمِ الْاِقْتِصَادْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- اِبْنُ خُلْدُونْ:هُوَ وَلِيُّ الدِّينِ أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ خَالِدٍ بْنُ الْخَطَّابِ وُلِدَ فِي أَوَّلِ رَمَضَانَ عَامَ 732هـ اَلْمُوَافِقِ1331م .
2- عُلُومِ الْعَرَبِيَّةْ:كَالنَّحْوِ وَالصَّرْفِ وَالْأَدَبِ وَالْبَلَاغَةِ وَاللُّغَةِ وَغَيْرِهَا .
3- اَلْعُلُومِ الدُّنْيَوِيَّةْ: كَالْعُلُومِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّةْ .
4- رَائِدُ عِلْمِ الْاِجْتِمَاعْ:أَعْظَمُ أَعْمَالِهِ كِتَابُ{اَلْعِبَرُ وَدِيوَانُ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ فِي أَيَّامِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَالْبَرْبَرِ وَمَنْ عَاصَرَهُمْ مِنْ ذَوِي السُّلْطَانِ الْأَكْبَرْ}أَوْ مُقَدِّمَةُ ابْنِ خُلْدُونَ وَهُوَ شَهَادَةُ مِيلَادٍ حَقِيقِيَّةٍ لِاكْتِشَافِ عِلْمِ الِاجْتِمَاعْ .
5- سَبَقَ الْغَيْرَ: سَبَقَ غَيْرَهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَمْثَالَ سْمِيثْ فِي انْجِلْتِرَا وَجَانْ جَاكْ رُوسُو وِرِيكَارْدُو مَارْكِسْ وَالْعُلَمَاءِ الطَّبِيعِيِّينَ فِي فَرَنْسَا .
{18} شَخْصِيَّةٌ إِسْلَامِيَّةْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكْ{1}
هُوَ الْفَقِيهُ الْعَالِمُ=اَلْمَرْوَزِيُّ الْحَازِمُ
اِبْنُ الْمُبَارَكِ الَّذِي=عَفَّ الْحَيَاةَ زَاهِدَا
مُسَافِراً لِرَبِّهِ=وَرَاجِياً وَقَاصِدَا
وَتَاجِراً مُبَارَكاً=وَصَالِحاً وَعَابِدَا
***
وَشَخْصُهُ مُمَجَّدُ{2}= وَذِكْرُهُ مُخَلَّدُ
بِكُتُبِ التَّصَوُّفِ=وَفِي الْحَدِيثِ الْأَشْرَفِ
***
فِي الشِّعْرِ كَانَ بَارِعَا{3}= وَكَانَ نَجْماً سَاطِعَا{4}
***
يُصَوِّرُ الْحَيَاةْ=وَشَاطِئَ النَّجَاةْ
وَالذِّكْرَ وَالصَّلَاةْ=وَطَاعَةَ الْإِلَهْ
***
وَنَفْسُهُ مُحِبَّةٌ=لِلْخَيْرِ وَالْجَمَالْ
وَحُزْنُهُ لِلْعَجْزِ عَنْ=أَنْ يَبْلُغَ الْكَمَالْ
***
وَمِنْ وَصَايَاهُ لَنَا=أَنْ نَحْفَظَ اللِّسَانَا
مِنْ عَثْرَةٍ{5} تَهْوِي بِنَا{6}=فَنَلْعَقُ{7} الْهَوَانَا{8}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكْ:هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكْ الْخُرَاسَانِيُّ اَلْمَرْوَزِي.
2- مُمَجَّدُ: مُعَظَّمُ .
3- بَارِعَا:مُتَفَوِّقَا .
4- سَاطِعَا:مُرْتَفِعاً وَظَاهِرَا .
5- عَثْرَةٍ:زَلَّةٍ وَكَبْوَةٍ .
6- تَهْوِي:تَسْقُطُ مِنْ أَعْلَى إِلَى أَسْفَلْ .
7- نَلْعَقْ:نَلْحَسْ .
8- الْهَوَانَا:اَلذُّلَّا .
{19} شَعْبَانُ يَا شَهْرَ الْهُدَى
شَعْبَانُ يَا شَهْرَ الْهُدَى=خَيْرِ الْبَرِيَّةِ أَحْمَدَا
بِهِلَالِكَ النُّورُ ابْتَدَا=بُشْرَى لِكُلِّ الْمُسْلِمِينْ
***
مِنْ بَعْدِ إِسْرَاءِ الْحَبِيبْ=لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى السَّلِيبْ
رَجَبٌ تُوَدِّعُهُ الشُّعُوبْ=وَتَهِلُّ مِثْلَ الْيَاسَمِينْ
***
شَهْرٌ تَأَلَّقَ فِي ضِيَاهْ=وَبِهِ تَبَسَّمَتِ الْحَيَاةْ
قَدْ كَانَ يَرْنُو فِي سَمَاهْ=طَهَ الْحَبِيبُ عَلَى يَقِينْ
***
يَهْفُو إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامْ=مِثْلَ{الْخَلِيلِ}عَلَى الدَّوَامْ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالْمَرَامْ=فِي قَلْبِ أَحْمَدَ مِنْ سِنِينْ
***
نُورٌ عَلَى نُورٍ أَتَاهْ=أَمْرٌ بِتَحْوِيلِ الصَّلَاةْ
نَحْوَ الْعَتِيقِ وَذَا مُنَاهْ=شُكْراً لِرَبِّ الْعَالَمِينْ
{20} شَفَتَاكِ النَّدَى لِقِصَّةِ حُبِّي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ اللبنانية الْمُبْدِعَةْ/ غادة قنطار تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
فَلِمَاذَا أَرَاكِ يَخْفِقُ قَلْبِي=أَرْتَجِي قِمَّةَ اللِّقَاءِ الْأَحَسِّ ؟!!!
يَرْتَجِيكِ الْفُؤَادِ فِي صَبَوَاتٍ=تَسْتَبِيهِ فِي الِاحْتِيَاجِ الْأَمَسِّ
أَنْتِ عُصْفُورَةُ الْفُؤَادِ رَجَاهَا=عِنْدَ تَوْفِيقِهِ بِلَحْظَةِ لَمْسِ
أَنْتِ فِي قُصَّةِ الْغَرَامِ جُنُونٌ=يَحْتَوِينِي فَلَا أُفِيقُ لِنَفْسِي
وَجْنَتَاكِ التُّفَّاحُ كَيْفَ أَرَاهَا=شَهْدَ ثَغْرِي وَمَا حَنِينُكِ يُنْسِي؟!!!
نَهْدُكِ الْبَضُّ قَدْ سَبَانِي ضِيَاهُ=يَا لَأُسْطُورَةِ الْحَلِيمِ الْفَرَنْسِي
شَفَتَاكِ النَّدَى لِقِصَّةِ حُبِّي=فِي بَرِيقٍ مِنَ الْجَمَالِ بِعَبْسِ