د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان غَدًا تُشْرِقُ شَمْسُ النَّصْرِ يَا غَزَّةُ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} غَدًا تُشْرِقُ شَمْسُ النَّصْرِ يَا غَزَّةُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السودانية القديرة / روضة الحاج تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَغَدًا تُشْرِقُ شَمْسُ النَّصْرِ = يَا غَزَّةُ فِي أَحْلَى عَصْرِ

وَغَدًا نَصْرُ اللَّهُ قَرِيبٌ = يَسْكُنُ فِي قَلْبِ الْمُنْتَصِرِ

يَا وَطَنِي إِيمَانُكَ يَبْقَى = مَدَدًا فِي سَاعَاتِ الْعُسْرِ

وَعَدُوُّكَ يَبْقَى مَحْسُورًا = فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالْخُسْرِ

مَا زَالَ كَكَلْبٍ مَسْعُورٍ = يَسْعَى فِي إِخْفَاءِ النَّصْرِ

نَصْرُكِ يَا غَزَّةُ مَكْتُوبٌ = وَيُخَلَّدُ فِي قَلْبِ الدَّهْرِ

أُكْتُوبَرُ سَجَّلَهُ فَخْرًا = يُزْهَى بِحُرُوفٍ مِنْ تِبْرِ

     

{2}  هَذَا الْأَثِيرُ يُحَيِّرُ الْأُدَبَاءَ

طَالَعْتُ ثَغْرَكِ بَاسِماً فَأَضَاءَ=هَذَا الْوُجُودَ وَنَوَّرَ اللَّيْلََاءَ

تَتَبَخْتَرِينَ وَلَحْنُ حُبِّي شَاهِدٌ=هَذَا الْأَثِيرَ يُحَيِّرُ الْأُدَبَاءَ

وَتُزَرْكِشِينَ صَحِيفَتِي بِتَدَلُّلٍ=وَأَنَا أُحَيِّي تِلْكُمُ الشَّهْبَاءَ

شَدْوُ الْبَلَابِلِ لِلْمَلِيكَةِ نَاعِمٌ=وَالْقَلْبُ يَحْمُو رَجْفَةً وَذَكَاءَ

يَا نُورَ عَيْنِ الْمُلْهَمِينَ تَكَلَّمِي=لِأَرَى اللِّسَانَ حَلَاوَةً وَشِفَاءَ

قَبَّلْتُ ثَغْرَكِ هَلَّ فَيْضُ قَصَائِدِي=وَحَضَنْتُ مِنْ نَفَحَاتِهِ الْإِيحَاءَ

وَظَلَلْتُ فِي دَوْحِ الْخَمِيلَةِ طَائِراً=وَبِعُشِّهَا أَتَشَوَّقُ الثَّدْيَاءَ

أَعْلُو وَأَهْبِطُ فَوْقَهَا بِتَرَفُّعٍ=وَأُصَافِحُ التَّنْهِيدَ وَالْإِغْرَاءَ

وَرُمُوشُهَا تُهْدِي الْفُؤَادَ جَسَارَةً=لِيُصَارِعَ الْأَمْوَاجَ وَالْأَنْوَاءَ

وَتَهُزُّنِي الْآهَاتُ أَعْلَى سَطْحِهَا=وَتَهِيمُ تَحْتِي نَشْوَةً وَهَنَاءَ

وَالْحَرْفُ فِي حُلَلِ الْبَهَاءِ مُنَعَّمٌ=وَالْفَرْجُ غَنَّى لَحْنَهَا الْمِعْطَاءَ

وَأَنَا بِسَاحَاتِ الْجِنَانِ مُؤَلِّفٌ=عَشِقَ الدَّلَالَ وَنَافَسَ الْخُيَلَاءَ

وَاللَّيْلُ يَغْبِطُ شَاعِراً عَشِقَ الثَّرَى=وَطِئَ الثُّرَيَّا شَهْوَةً فَيْحَاءَ

تَتَابَعُ الْمُتََعُ الْجَمِيلَةُ سَطَّرَتْ=فَخْرَ النَّوَابِغِ سُرْعَةً وَمَضَاءَ

طُوبَى لِفَارِسِ لَيْلَةٍ مُتَجَمِّلٍ=بِالشِّعْرِ تَوَّجَ نُورُهُ النُّجَبَاءَ

بِحَنَانِهَا أَضْحَى الْغَدَاةَ مُتَوَّجاً=مَلِكَ الشُّعُورِ يُعَمِّمُ الْأَرْجَاءَ

وَالْعَرْشُ هَنَّأَهُ كَشَاعِرِ عَالَمٍ=مَلَكَ الْبَسِيطَةَ وَابْتغَى الْإِرْوَاءَ

طُوبَى لِرِقَّةِ قَدِّهَا قَدْ أَلْهَمَتْ=أَرْقَى أَدِيبٍ قَدَّسَ الْعَنْقَاءَ

 

{3} هَلْ كُرِمْتَ يَا حَبِيبِي ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر أبو إسحاق الإلبيري العصر الأندلسي وصَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ المصرية الْمُبْدِعَةْ/ سهاد شمس الدين و اَلشَّاعِرَةُ الجزائرية الْمُبْدِعَةْ/ رفيقة ريان سامي { رفيقة براهمي}‏ ‏ والشَّاعِرَةُ المصرية الْمُبْدِعَةْ/ أمل رفعت ‏والشاعرة السورية القديرة / ريم الخطيب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

إِلَى أَهْلِ الْمَكَارِمِ قَدْ لَجَأْتَا=فَهَلْ حَقًّا إِلَى الْمَوْلَى أَنَبْتَا؟!!!

بَنُوا الْبَشَرِ الْكِرَامِ بَنَوْا قُصُوراً=لِأَجْلِ الْخَيْرِ هَلْ مَعَهُمْ بِنَيْتَا؟!!!

وَأَهْلُ الْجُودِ نَحْمَدُهُمْ بِخَيْرٍ=فَقُلْ:- لِي يَا حَبِيبِي هَلْ كُرِمْتَا؟!!!

وَأَهْلُ الْجُودِ وَالْهِمَمِ انْتَبَهْنَا=إِلَيْهِمْ هَلْ مَعِي أَنْتَ انْتَبَهْتَا؟!!!

وَزِينَةُ عُمْرِهِمْ قِيَمٌ تَجَلَّتْ=بِحَقْلِ حَيَاتِهِمْ هَلَّا زَرَعْتَا؟!!!

فَإِنَّا مَعْشَرَ الْبَشَرِ انْتَهَيْنَا=وَوَجْهُ اللَّهِ يَبْقَى..هَلْ قُبِلْتَا؟!!!

وَرَبُّ الْعَرْشِ صَاحِبُ كُلِّ فَضْلٍ=عَلَيْنَا.. هَلْ بِقَلْبِكَ قَدْ شَكَرْتَا؟!!!

 

{4} هَلْ يَرْضَى اللَّهُ عَنِ الْقَمَرِ ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية الرائعة / هيفاء محمود السعدي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَبْحَثُ عَنْ وَجْهٍ لِلْقَمَرِ = يَفْرَحُ قَلْبِي يَهْدَأُ بَصَرِي

أَبْحَثُ عَنْ أَيَّامٍ مَرَّتْ = فِي حُبِّكِ يَنْمُو فِي سَمَرِي

أَبْحَثُ عَنْ حُبِّكِ يَا قَدَرِي = أَتَحَسَّسُهُ بَيْنَ الْبَشَرِ

أَتَمَنَّى لَوْ كُنْتِ نَصِيبِي = وَأُدَنْدِنُ فِيكِ عَلَى الْوَتَرِ

يَا هَيْفَاءُ الْعُمْرُ قَصِيرٌ = وَالْإِحْسَاسُ غَدَا كَالْحَجَرِ

هَلْ أَلْثُمُ فَاكِ بِلَا خَجَلٍ = هَلْ يَرْضَى اللَّهُ عَنِ الْقَمَرِ ؟!!!

آخُذُهُ مَا بَيْنَ ضُلُوعِي = كَيْ أَعْقِدَ فِيهِ مُؤْتَمَرِي

 

{5}  هَلْ تَعُودْ؟!!!

روحُ قَلْبِي وَمَنْ لِقَلْبِي سِوَاهَا؟!!!=أَعْشَقُ الْفَنَّّ لَمْحَةً مِنْ ضِيَاهَا

كَمْ أُحِبُّ الْحَيَاةَ مِنْ أَجْلِ {عَلْيَا}=أَجْمَلِ الْآنِسَاتِ مَنْ أَهْوَاهَا

هِيَ حُبِّي وَجَدْتُ فِيهَا عَفَافاً=كَمْ تَمَنَّيْتُ وَصْلَهَا وَهَنَاهَا

أَيْنَ {عَلْيَا} أَهَاجَرَتْ؟!!!نَسِيَتْنِي؟!!!=أَمْ سَتَبْقَى حَبِيبَتِي بِضُحَاهَا؟!!!

أَجَنَى النَّأْيُ وَالْبُعَادُ عَلَيْنَا؟!!!=أَمْ سَتَأْتِي صَغِيرَتِي لِسَمَاهَا؟!!!

هَلْ سَنَمْضِي عَلَى ضِفَافِ الْأَمَانِي=نَتَهَادَى؟!!!فَكَمْ كَرِهْتُ جَفَاهَا

هِيَ شَمْسِي فَهَلْ سَتُدْفِئُ قَلْبِي؟!!!=أَمْ سَتَنْسَى حَبِيبَهَا وَهَوَاهَا؟!!!

هِيَ أُنْسِي بِصَحْوَتِي وَمَنَامِي؟!!!=فَمَتَى الْقَلْبُ يَحْتَيِي بِسَنَاهَا؟!!!

يَا هَنَائِي إِذَا لَقِيتُ فَتَاتِي=عَلَّهَا تُطْفِئُ اللَّظَى شَفَتَاهَا!!!

 

{6} هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ

هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

أَحْيَيْتِ قُلُوباً وَعُقُولاً=أَسْعَدْتِ نُفُوسَ الْأَبْرَارْ

                                     ***

وَأَغَثْتِ الْمَلْهُوفَ بِدِينٍ=مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْقَهَّارْ

هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

                                  ***

قَدْ كَانَتْ دُنْيَانَا فَوْضَى=تَنْتَهِكُ الْحُرْمَةَ وَالْعِرْضَا

وَالْعَدْلُ يَغِيبُ عَنِ الدُّنْيَا=وَنُفُوسٌ بِالشَّهْوَةِ مَرْضَى

                                                ***

أَشْرَقْتِ بِحُبٍّ وَحَنَانٍ=يَدْعُو خَالِقَنَا كَيْ يَرْضَى

وَبَعَثْتِ الْأَخْلَاقَ الْعُظْمَى=تَسْكُنُ فِي أَرْجَاءِ الدَّارْ

هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ  = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

                                    ***

هِلِّي فِي أَرْجَاءِ الْعَالَمْ=وَاحْتَفِلِي بِالشَّرْعِ الْخَاتَمْ

يَا أَعْلَى مِنْ كُلِّ مَنَارَةْ=يَا أَسْمَى مِنْ كُلِّ حَضَارَةْ

                                           ***

اَلْمَوْلَى أَرْسَلَكِ بِشَارَةْ=وَالنَّاسُ لِنُورِكِ مُخْتَارَةْ

وَشُعَاعُكِ نَجْمٌ سَيَّارْ=قَدْ شَدَّ جَمِيعَ الْأَنْظَارْ

هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

 

{7} هَمْسُ الْمُؤْمِنِ طَاعَةْ

{كَافٌ}كَانَتْ لِي أَيَّامْ=عُظْمَى فِي نَشْرِ الْإِسْلَامْ

{لَامٌ}لَيْسَ عَلَيَّ مَلَامْ= فِي نَشْرِ الْحَقِّ الْبَسَّامْ

{مِيمٌ} مَا جِئْتُ إِلَى الدُّنْيَا=إِلَّا لِطُمُوحَاتٍ عُلْيَا

{نُونٌ}نَجْرِي قَصْدَ الرِّزْقِ=نَأْخُذُ مَا قُدِّرَ بِالْحَقِّ

                                           ***

{هَاءٌ}هَمْسُ الْمُؤْمِنِ طَاعَةْ=يَقْضِيهِ بِشَوْقٍ وَضَرَاعَةْ

{وَاوٌ}وَاللَّهِ سَيَنْتَصِرُ=دِينُ الْإِسْلَامِ وَيَنْتَشِرُ

{يَاءٌ} يَا اَللَّهُ انْصُرْنَا=مِنْ فَضْلِكَ –رَبِّي-وَاسْتُرْنَا

 

{8} هَمَسَاتُ الْعِشْقْ

شَاعِرُنَا عَبْدُ الرَّحْمَنْ = اَلنَّاقِدُ وَهُوَ الْفَنَّانْ

فِي التَّحْكِيمِ نَرَاهُ شَغُوفاً = كَيْ يَهْدِيَ لُبَّ الْحَيْرَانْ

بَكْرِي{1}وَالْمَوْهِبَةُ تُلَبِّي = وَتُهَدِّئُ قَلْبَ اللَّهْفَانْ

جِئْنَاكَ نُهَنِّئُ أَنْفُسَنَا = وَنُبَارِكُ فَوْزَ الرُّبَّانْ

شَاعِرُنَا قَدْ خَاضَ سِجَالاً = قَدْ كَانَ الصَبَّ الظَّمْآنْ

فِي هَمَسَاتِ الْعِشْقِ نَرَاهُ = أُسْطُورَةَ كُلِّ الْأَزْمَانْ

بُورِكْتَ وَبَارَكَكَ إِلَهٌ = هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الرَّحْمَنْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} بَكْرِي: اَلشَّاعِرُ وَالنَّاقِدْ / عبد الرحمن بكري

 

{9}  هَمْسَةٌ لِأُمِّي

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ كَالْأَلْمَاسْ=يَا نَبْعَ الْإِحْسَاسْ

يَا أَغْلَى مَنْ أَبْغِي=بَيْنَ جَمِيعِ النَّاسْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ نَبْعُ حَنَانْ= حُبُّكِ شَطُّ أَمَانْ

حُبُّكِ كَالْبُسْتَانْ=يَا زَيْنَ الْأَزْمَانْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ مِنْ رَبِّي=نَوَّرَ فِي دَرْبِي

أَشْكُرُكِ كَثِيراً=يَا خَيْرَ الصَّحْبِ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

وَبِبرِّكِ أُمِّي=قَدْ وَصَّانَا اللَّهْ

وَبِصُحْبَةِ أُمِّي=قَالَ رَسُولُ اللَّهْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ كَالْأَزْهَارْ=فِي لَيْلٍ وَنَهَارْ

يُهْدِينَا مِنْ طِيبٍ=فِي أَنْحَاءِ الدَّارْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

طُوبَى لَكِ يَا أُمِّي=شِلْتِ بِحُبٍّ هَمِّي

قَدْ نَوَّرْتِ طَرِيقِي=وَبِأَمْرِي تَهْتَمِّي

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

عِيدُكِ يَا أُمِّي=مِنْ أَحْلَى الْأَعْيَادْ

يَا غَايَةَ حُلْمِي=يَا زَهْرَ الْأَمْجَادْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

طَاعَتُكِ تُزَكِّينِي=فِي كُلِّ الْأَوْقَاتْ

مِنْ رَبِّي تُدْنِينِي=فِي أَحْلَى الْهَمَسَاتْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

 

{10} هَوَاكِ وَرْدِيٌّ شَغُوفْ

حَبِيبَتِي سِحْرُ الْحُرُوفْ=أَشْدُو لَهَا عَلَى الدُّفُوفْ

أَرْوِي لَهَا مَا قَدْ جَرَى=فِي حُبِّنَا بَيْنَ الْأُلُوفْ

إِنْ كُنْتِ تَرْجِينَ الْهَنَا=مَدَدْتُ لِلْحُبِّ الْكُفُوفْ

أَنَا وَالْهَوَى فِي قِبْلَةٍ=قَدْ قَدَّسَتْ أَحْلَى الظُّرُوفْ

عِشْنَا لِحُبٍّ خَالِدٍ=تَخْتَارُ صَبْوَتَهُ الصُّنُوفْ

وَاللَّهِ مَا بَرِحَ الْهَوَى=يَشْدُو وَيَغْبِطُهُ الْعُكُوفْ

صَبَّحْتِنِي مَسَّيْتِنِي=وَهَوَاكِ وَرْدِيٌّ شَغُوفْ

 

{11} هَوِّنْ عَلَيْكَ فَأَزْكَاهَا هُوَ الْخُلُقُ

يَا مَنْ ذَهَبْتَ إِلَى الْأَفْضَالِ تَسْتَبِقُ=هَوِّنْ عَلَيْكَ فَأَزْكَاهَا هُوَ الْخُلُقُ فاطمة أبو واصل

اِخْتَرْ صَدِيقَكَ مُزْدَاناً بِطَلْعَتِهِ=يُجِرْكَ فِي الْخَطْبِ مِقْدَاماً لَهُ أُفُقُ

إِنَّ الصَّدِيقَ إِذَا تَصْفُو مَوَدَّتُهُ=يَكُنْ خَلِيلاً صَدُوقاً زَانَهُ الْأَلَقُ

فَخُذْ صَدِيقاً وَفِيًّا تُلْفِهِ سَنَداً=وَقْتَ الشَّدَائِدِ وَالْأَفْكَارُ تَتَّسِقُ

وَاهْرَعْ إِلَيْهِ بِأَقْوَالٍ مُنَسَّقَةٍ=يُمْدِدْكَ بِالرَّأْيِ وَالْمِفْضَالُ يَنْطَلِقُ

إِلَى جِوَارِكِ تُلْفِيهِ بِمَكْرُمَةٍ=يُلْغِي الْحَوَاجِزَ مُمْتَنًّا لِمَنْ يَثِقُ

لَوْ صَادَفَتْكَ مُلِمَّاتٌ تُكَابِدُهَا= يَمْضِي إِلَيْكَ وَنُورُ الْفَجْرِ يَنْبَثِقُ

إِنَّ الْأَخِلَّاءَ إِنْ كَانَ التُّقَى لَهُمُ=دِيناً يَفُوزُا بِجَنَّاتٍ وَيَنْعَتِقُوا

 

{12}  هَوِيَّتِي 

تَتَطَايَرُ

الْقَذَائِفْ

لَا أَدْرِي

إِلَى أَيْنْ؟!!!

      ***

اِخْتَلَطَتِ الْأُمُورْ

وَأَصْبَحَ الْكَثِيرُونَ

مِنَ النَّاسْ

لَا يُمَيِّزُونَ

الْحَقَّ

مِنَ الْبَاطِلْ

     ***

أَيْنْ وِجْهَتِي؟!!!

أَيْنْ طَرِيقِي؟!!!

لَقَدْ

سَرَقَ

الْأَعْدَاءُ

هَوِيَّتِي

 

{13} هَيَّا بِنَا لِلْحُبْ

كَمْ كُنْتُ  مُشْتَاقاً بِوَقْتِ الْأَصِيلْ=لِغَادَتِي وَالْحُبُّ كَانَ الدَّلِيلْ

فَنِعْمَ حُبٌّ مُشْرِقٌ ضَمَّنَا=يُحَوِّلَ الْحُزْنَ لِعُرْسٍ جَمِيلْ

حَيَاتُنَا قَدْ تُوِّجَتْ بِالْوَفَا=وَطَبْعُنَا حُبٌّ سَمَا كَالنَّخِيلْ

                                                   ***

عَلْيَاءُ هَلْ عَاشَ الصَّفَا بَيْنَنَا=كَيْ نَعْزِفَ اللَّحْنَ بِظِلٍّ ظَلِيلْ؟!!!

هَلْ تُسْعِدِينَ الصَّبَّ يَا بَسْمَتِي؟!!!=لَطَالَمَا لاَقَى الْجَفَاءَ الطَّوِيلْ!

لَطَالَمَا مَشَى الطَّرِيقَ الَّذِي=بِهِ الْعَنَاءُ ودُمُوعُ الْسُّيُولْ

تَأَلَّمَ الْهَيْمَانُ مِنْ حَظِّهِ=وَنَالَهُ تَعْذِيبُ دَهْرٍ عَذُولْ

                                                      ***

زَهْرُ الْمُنَى يَا قِطَّتِي مِلْكُنَا=وَقَدْ هَوَى عَصْرُ الزَّمَانِ البَخِيلْ

هَيَّا بِنَا نَمْضِي عَلَى شَطِّنَا=وَنُسْعِدُ الْقَلْبَ الْكَئِيبَ الْعَلِيلْ

 

{14} هَيَّا نَقْرَأْ

هَيَّا نَقْرَأْ= هَيَّا نَقْرَأْ

أُنْشُودَاتٍ= وَحِكَايَاتٍ

عَنْ أَمْجَادٍ= وَبُطُولَاتٍ

سَطَّرَهَا الْإِنْ=سَانُ الْمُسْلِمْ

بَيْنَ الْحَاضِرْ=بَيْنَ الْمَاضِي

أَنْتُمْ فَخْرِي=يَا أَجْدَادِي

سَطَّرْتُمْ بِالْعِلْ=مِ حَضَارَةْ

شَيَّدتُّمْ بِالْفَنْ=نِ عِمَارَةْ

وَبَنَيْتُمْ بِالْعَدْ=لِ مَنَارَةْ

                     ***

هَيَّا نَقْرَأْ= هَيَّا نَقْرَأْ

هَيَّا هَيَّا=يَا أَصْحَابِي

هَيَّا هَيَّا=يَا أَحْبَابِي

بَيْنَ سُطُورٍ=ضِمْنَ كِتَاب

نَلْمَحْ طُرْفَةْ= نَأْخُذْ عِبْرَةْ

                   ***

هَيَّا نَقْرَأْ= هَيَّا نَقْرَأْ

عِلْماً يَنْفَعْ=فِي الْمُسْتَقْبَلْ

مَا أَحْلَاهُ!!!= مَا أَجْدَاهُ!!!

ذَاكَ الْمَقْصَدْ=وَهُوَ الْمَغْنَمْ

هَيَّا نَقْرَأْ= هَيَّا نَقْرَأْ

 

{15} هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ=فِي سَاحَةِ الْمَلْعَبْ

بِفَرِيقِنَا نَغْلِبْ=مِنْ طَلْعَةِ الشَّمْسِ

                   هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

                          ***

هَيَّا..بِنَا نَجْرِي=يَا صُحْبَةَ الْخَيْرِ

بِالْجُهْدِ وَالصَّبْرِ=نَحْصُلْ عَلَى الْكَأْسِ

                   هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

                          ***

فِي الْفَجْرِ صَلَّيْنَا=بِالْقَلْبِ نَادَيْنَا

وَالْفَرْضَ أَدَّيْنَا=يَا بَهْجَةَ النَّفْسِ

                   هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

                             ***

يَا رَبِّ سَاعِدْنَا=بِالْعَوْنِ أَمْدِدْنَا

يَا رَبِّ أَبْعِدْنَا =عَنْ لَحْظَةِ الْيَأْسِ

                   هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

                             ***

قُمْنَا بِهِمَّتِنَا= قُمْنَا لِسَاعَتِنَا

نَشْدُو بِمُهْجَتِنَا=لِلْفَرْحِ وَالْأُنْسِ

                   هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

                             ***

تَقْوَى سَوَاعِدُنَا=وَالْحُبُّ مَقْصَدُنَا

أَبَداً يُؤَيِّدُنَا=بِالرُّوحِ وَالْحِسِّ

                   هَيَّا بِنَا نَلْعَبْ

 

{16}   وَابْتَسَمَتْ لِلْحَيَاةْ

إِنَّ(1) يَا قَلْبُ

فَكَمْ بَيْنَ الضُّلُوعِ خَفَقَاتٌ

لاَ تَسْـتَطِيعُ الْخُرُوجْ

وَكَمْ بَيْنَ الْأَحْلاَمِ حُلْمٌ

عَاشَ بَيْنَ الْـبُرُوجْ

إِيهِ يَا قَلْبُ  

أَحْلاَمُكَ السَّامِيَاتْ

هَبَّتْ مِنَ السُّبَاتْ

وَابْتَسَمَتْ لِلْحَيَاةْ

أَيْنَ أَنْتَ كُنْتَ؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)  إِنَّ: فِعْلُ أَمْرٍ مِنَ الْأَنِينِ وَهُوَ الْبُكَاءُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ

 

{17}  وَاجِدَةَ الْحَرْفِ الْمُتَأَلِّقْ

وَاجِدَةَ الْحَرْفِ الْمُتَأَلِّقْ=مُبْدِعَةٌ وَعَبِيرُكِ يَسْبِقْ

أَشْتَاقُكِ يَا مَلَكَةَ قَلْبِ=يَا بَلْسَمَ نَبْضِي الْمُتَعَلِّقْ

يَا نَجْمَةَ لَيْلِي تَهْدِينِي=بِضِيَاءِ الْآهَاتِ الْمُشْرِقْ

يَا سَيِّدَتِي يَا فَاتِنَتِي=يَا امْرَأَتِي فِي الرُّكْنِ الْمُعْتِقْ

يَا لَحْظَةَ مَوْلِدِ إِحْسَاسِي=مِنْ بَوْتَقَةِ اللَّحْنِ الشَّيِّقْ

يَا وَرْدَةَ عُمْرِي وَرَبِيعِي=وَسَّعْتِ الْمَضْمُونَ الضِّيِّقْ

إِنْ أَهْوَ الْإِصْبَاحَ بِوَجْدِي= وَاجِدَةُ تُعَََانِقُ وَتُحَلِّقْ

 

{18} وَاجِدَةْ

حَبِيبَةُ قَلْبِي غَدَتْ شَارِدَة=تَهِيمُ بِلَيْلِ الضَّنَى وَاجِدَةْ

تُكَابِدُ دٌنْيَا الْمَرَارِ لِأَجْلِي=وَتَحْلُمُ بِي وَرْدَةً وَاعِدَةْ

تُفَتِّشُ عَنِّي وَتَسْعَدُ أَنِّي=أَهِيمُ وَتَدْعُو لَنَا عَابِدَةْ

تُصَلِّي الْفُرُوضَ وَتُهْدِي الْقُرُوضَ=لِرَبِّ الْوَرَى فِي الدُّجَى جَاهِدَةْ

تُوَاجِهُ أَحْزَانَهَا بِالتَّحَدِّي=وَتَفْرَحُ بِالطَّاعَةِ الشَّاهِدَةْ

أُحِبُّ لِقَاهَا وَأَهْوَى هَوَاهَا=تُنَاجِي إِلَهَ الْوَرَى حَامِدَةْ

فَإِنْ أُلْفِهَا أَلْقَهَا مِثْلَ بَدْرٍ=يُغَازِلُنِي بِالرُّؤَى الْخَالِدَةْ

 

{19} وَأَحْبَبْتُكِ الْأُنْثَى تُدَاوِي مَوَاجِعِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / جودي حيدر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَأَحْبَبْتُكِ الْأُنْثَى تُدَاوِي مَوَاجِعِي = وَيَعْجَبُ مِنِّي صَوْتُكِ الْمُتَنَاوِحُ

إِذَا قُلْتُ:" آهاً"تُسْعِدِينِي بِلَمْسَةٍ = فَتَبْعُدُ عَنِّي فِي الْخَيَالِ الْجَرَائِحُ

تُزَكِّينَ قَلْبِي فِي طُرَافَةِ سَاعِدٍ = يُهَدْهِدُنِي حَتَّى تَحِنَّ الدَّوَائِحُ

أُحِبُّكِ تَعْتَادُ الشِّفَاهُ مَحَبَّتِي = وَيَسْعَى لِوَصْلِي فِي الْغَرَامِ الْجَحَاجِحُ

أُحِبُّكِ وَالْجُودُ الْمُقَدَّرُ بَيْنَنَا = - وَحَقِّ هَوَانَا الْمُشْرَئِبِّ – لَفَاسِحُ

أُحِبُّكِ يَقْتَادُ الْغَرَامُ شُعُورَنَا = إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْحُبُّ نَاكِحُ

أُحِبُّكِ وَالْعَهْدُ الصَّرِيحُ مُرَافِقٌ = وَكُلُّ دَعَاوَى الْحُبِّ – عُمْرِي - تُكَافِحُ

 

{20} وَأُحِبُّكِ يَا وَاحَةَ قَلْبِي

إليها إلى من تعشقني وأعشقها

تُعْجِِبُنِي لُغَةُ التَّفْكِيرِ= يُعْجِِبُنِي حُسْنُ التَّضْفِيرِ

أَنْتِ الزَّوْجَةُ لِي بِخَيَالِي=أَتَمَنَّاكِ بِقَلْبِ ضَمِيرِي

أَسْتَنْشِقُكِ بِكُلِّ حُبُورٍ=فَلَأَنْتِ مَصَبَّاتُ عَبِيرِي

سَاكِنَةٌ قَلْبِي أَعْشَقُهَا=وَلَأَنْتِ حَبِيبِي وَسَمِيرِي

أُعْجِبْتُ بِصُوَرِكِ أَعْشَقُهَا=أَتَغَارينَ مِنَ التَّفْسِيرِ؟!!!

أَتَمَنَّاكِ بِجَنَّةِ عِشْقِي=حُورِيَّةَ قَلْبِي الْمَعْمُورِ

وَأُحِبُّكِ يَا وَاحَةَ قَلْبِي=وَأَضُمُّكِ وَحْدِي فِي الصُّورِ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.