د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان بَشَائِرِ النَّصْرِ لِلُبْنَانَ وَغَزَّةَ وَفِلِسْطِينْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} بَشَائِرُ النَّصْرِ لِلُبْنَانَ وَغَزَّةَ وَفِلِسْطِينْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والفنانة التشكيلية والشاعرة التونسية  القديرة /  ناجية البكوش مدير قسم التنمية والتطوير لمجلة البنفسج العراقية تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

دُعَائِي لِغَزَّةَ أَحْلَى دَوَاءْ = عَسَاهُ إِلَهِي يُجِيبُ الدُّعَاءْ

وَيَنْزِعُ غِلَّ الْحَقُودِ الْجَهُولِ = وَيَخْذُلُهُ وَيَرُدُّ الْبَلَاءْ

يُبِيدُ الْعَدُوَّ وَجَيْشَ الطُّغَاةِ = وَيَرْحَمُ غَزَّةَ وَالشُّهَدَاءْ

وَيَنْصُرُهَا وِفْقَ تَدْبِيرِهِ = دَعَوْتُكَ يَا أَحْكَمَ الْحُكَمَاءْ

تُعِيدُ فِلِسْطِينَ أَقْرَبَ وَقْتٍ = لِبَيْتٍ وَأَهْلٍ بِدُنْيَا  الْعَلَاءْ

تُعَوِّضُهَا بَعْدَ خَيْرِ جِهَادٍ = بِحَقِّكَ يَا أَكْرَمَ الْكُرَمَاءْ

تُعِيدُ الْحُقُوقَ بِفَضْلِكَ رَبِّي = وَتَرْفَعُ أَعْلَامَهَا لِلسَّمَاءْ

بَشَائِرُ نَصْرٍ لِلُبْنَانَ تَبْدُو = وَغَزَّةَ بَعْدَ شَدِيدِ الرَّجَاءْ

فَمَا النَّصْرُ إِلَّا بِغَوْثِكَ يَأْتِي = وَمِنْ عِنْدِكَ النَّصْرُ لِلشُّرَفَاءْ

 

 {2} اَلسُّبُورَةْ

{{بُورَةْ..بُورَةْ.. بُورَةْ}}

{{بُورَةْ..بُورَةْ.. بُورَةْ}}

اُنْظُرْ اُنْظُرْ لِلسُّبُّورَةْ

وَأَنَا أَرْسِمُ أَحْلَى صُورَةْ

أَرْسِمُ وَطَنِي وَطَنِي الْأَكْبَرْ

وَأَنَا فِيهِ بَعْدُ صَغِيرَةْ

                  ***   

{{ فِيهِ.. فِيهِ.. فِيهِ }}

{{ فِيهِ.. فِيهِ.. فِيهِ }}

وَطَنِي الْإِسْلَامُ بِمَا فِيهِ

مِنْ صِدْقِ وَإِخْلَاصِ بَنِيهِ

أَلْمَحُ فِيهِمْ كُلَّ نَبِيهِ

فَاقَ بِخُلْقٍ كُلَّ شَبِيهِ

                ***

{{ نَانْ.. نَانْ.. نَانْ }}

{{ نَانْ.. نَانْ.. نَانْ }}

أَكْتُبُ اِسْمِي الْحُلْوَ [حَنَانْ]

أَحْيَا فِي دُنْيَا الْإِنْسَانْ

يَعْمُرُ قَلْبِي بِالْإِيمَانْ

                ***

{{ سِيرَةْ.. سِيرَةْ.. سِيرَةْ }}

{{ سِيرَةْ.. سِيرَةْ.. سِيرَةْ }}

إِنْ أُلْفِ الْمَسْأَلَةَ عَسِيرَةْ

تَضْحَكُ فِي وَجْهِي السُّبُّورَةْ

قَائِلَةً: نَادِي لِسَمِيرَةْ

أُخْتِكِ فَهْيَ الْآنَ كَبِيرَةْ

تُفْهِمْكِيهَا فَهْيَ جَدِيرَةْ

أَنْ تَقْلِبَهَا جَدَّ يَسِيرَةْ 

 

{3}  اَلسَّعَادَةُ فِي طَاعَةِ اللَّهْ

طَالَمَا الْإِنْسَانُ يَمْشِي=بِتَعَالِيمِ الْإِلَهْ

سَوْفَ يَبْقَى فِي سَعَادَةْ=وَهْوَ فِي هَذِي الْحَيَاةْ

وَيَسِيرُ الْعُمْرَ شَوْطاً=مِنْ تَرَانِيمِ النَّجَاةْ

                                     ***

أَيُّهَا الْإِنْسَانُ كَبِّرْ=رَبَّنَا وَابْغِ عُلاَهْ

وَتَرَجَّ اللَّهَ تَنْجَحْ=وَالْزَمَنْ دَرْبَ تُــقَاهْ

وَاسْلُكَــنْ كُلَّ جَمِيلٍ=وَاطْلُبَنْ دَوْماً رِضَاهْ

رَدِّدَنْ أَحْلَى نَشِيدٍ=مَلَأَ الْكَوْنَ صَـــــدَاهْ

                                    ***

طَالَمَا الْإِنْسَانُ يَمْشِي=بِتَعَالِيمِ الْإِلَهْ

سَوْفَ يَبْقَى فِي سَعَادَةْ=وَهْوَ فِي هَذِي الْحَيَاةْ

 

{4} وَاللَّهُ يَهْدِينَا السَّبِيلْ

صَـلاَتُـنَا فِي الْمَـسْجِِـدِ =زَهْـرٌ لِأَفْرَاحِ الْغَدِ

طَرِيقُـنَا لِلسُّؤْدَدِ=فَلاَحُنَا فِي الْمَوْعِدِ

                                ***

يَا رَبِّ وَفِّــــقْـنَا دَوَاماً= أَرْجِعِ لَنَا ذَاكَ الزِّمَامَا

اِبْعَثْ لَنَا الْقَوْمَ الْكِرَامَا=هَـــيِّئْ بِرُحْـمَاكَ السَّلاَمَا

                                               ***

إِخْلاَصُنَا حَـتْماً يُعِيدْ =مَجْداً كَأَيَّامِ(الْوَلِيدْ)

نُوراً يُشَعْشِعُ مِنْ جَدِيدْ=فَجْراً مَعَ الْعَهْدِ السَّعِيدْ

                                            ***

أَيَّامُنَا حُلْمٌ جَـــمِيلْ=يَأْبَى شُرُوطَ الْمُسْتَحِيلْ

فِي الْحَقِّ لاَ يَرْضَى بَدِيلْ =وَاللَّهُ يَهْدِينَا السَّبِيلْ

 

{5} اِنْتِظَارُ الصَّلاَةْ

 اِنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْــدَ الصَّلاَةِ=فَرْحَةُ الْقَلْبِ وَابْتِهَاجُ الْحَيَاةِ

وَرْدَةُ الْعُمْرِ آذَنَتْ بِرَبِيعٍ=أَخْضَـرِ الْوَجْهِ نَيِّرِ الصَّفَحَاتِ

كُلُّ وَقْتٍ يَمُرُّ فِيهِ فَلاَحٌ=أَبَدِيٌّ بِهِ عَظِيـمُ السِّمَاتِ

يَضْحَكُ الْوَقْتُ بِانْتِشَــاءٍ وَحُبٍّ=فَالْهُدَى فِيهِ طَيِّبُ الْقَسَمَاتِ

ذَاكَ وَصْلٌ بِسَيِّدِ الْخَــلْقِ حَتْماً=ذَاكَ نُورٌ مُعَطَّرُ النَّفَحَاتِ

ذِرْوَةُ الْحُبِّ وَانْتِمَـاءٌ أَصِيلٌ=لِمَلِيكِ الْوَرَى وَرَبِّ الْهِبَاتِ

                                                   ***

فِي اِنْتِظَار الصَّلاَةِ رُوحِي وَعَقْلِي=يَعْبُرَانِ الْمُحِيطَ وَالْفَلَوَاتِ

أَيُّهَا الْفِكْرُ مَرْحَباً بِكَ أَهْلاً=فِي بُيُوتِ الرَّحْمَنِ مِـنْ عَبَرَاتِي

أَرْقُبُ الْوَصْلَ قَدْ يَكُونُ قَرِيباً=بِالَّذِي بَثَّ تِلْكُمُ النَّبَضَاتِ

يَا إِلَهَ الْوَرَى وَمَنْبَعَ حُبِّي=مُبْدِعَ الْكَوْنِ فِي جَمِيعِ الْجِهَاتِ

أَنْتَ عِزِّي وأَنْتَ جَاهِي وَعَوْنِي=وَمُجِيرِي إِذَا اشْتَكَتْ نَبَرَاتِي

                                                          ***    

اِنْتِظَارِي لِأَجْلِ لُقْيَاكَ ..رَبِّي=رَاحَةُ النَّفْسِ فِي سَنَا رَكَعَاتِي

وَانْتِشَاءُ الْفُؤَادِ عِطْرٌ جَمِيلٌ=يَحْــتَوِينِي عَلَى مَدَى سَجَـدَاتِي

فَإِذَا أَقْبَلَ التَّشَهُّدُ أُلْفِي=اِنْسِجَامِي بِتِلْكُـمُ الطَّيِّبَاتِ

أَلْمَحُ النُّورَ سَابِحاً فِي جَنَانِي=بِانْتِهَائِي مِنْ تِلْكُمُ الصَّلَوَاتِ

 

{6} ذ ِكْرَى لِلذَّاكِرِينْ

 اِحْفَظْ وَقْتَ صَلَاةِ الْفَرْضِ=تَنْعَمْ بِالْعِزَّةِ فِي الْأَرْضِ

وَتَــوَخَّ صَلاَتَكَ بِجَمَاعَةْ=تَرْقَ بِفَضْلِ جَمِيلِ الطَّاعَةْ

بَكِّرْ صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ=تَظْفَرْ يَا رَاشِدُ بِالنُّجْحِ

اِنْشَطْ صَلِّ صَلَاةَ الظُّهْرِ=لاَ تَعْمَدْ فِيهَا لِلْجَهْرِ

دَاوِمْ وَأَقِمْ صَلِّ الْعَصْرَا=وَاحْمَدْ رَبَّكَ وَارْجُ النَّصْرَا

عَجِّلْ صَلِّ صَلَاةَ الْمَغْرِبْ=مَا أَحْــلاَهُ الْعَمَلَ الطَّيِّبْ!!!

أَمْسِ وَصَلِّ فَرْضَ الْعِشَاءْ=تَعْرِفْ فِيهَا مَعْنَى الْإِخَاءْ

وَتَوَسَّلْ بِصَلَاةِ السُّنَّةْ=تَسْتَمْتِعْ بِنَعِيمِ الْجَنَّةْ

أَضْحِ وَصَلِّ سُنَّةَ الضُّحَى=وَاخْشَعْ فِيهَا كَيْ تَرْبَحَا

اِغْنَمْ وَاقْضِ صَلَاةِ الْوِتْرِ=قَبْلَ النَّوْمِ تَفُزْ بِالْبِشْرِ

وَتَهَجَّدْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ=نَافِلَةً تَنْجُ مِنَ الْوَيْلِ

 

{7} صَلاَةُ الصُّبْحْ

 صَلاَةُ الصُّبْحِ تَهْدِينِي=تُوَحِّدُنِي مَعَ الدِّينِ

وَتَمْنَحُنِي مُكَاشَفَةً=مَـعَ الزَّيْتُونِ وَالتِّينِ

وَبَعْدَ الصُّبْحِ مَا أَحْلَى=قِرَاءةَ جُــــزْءِ يَاسِينِ!!!

                                      ***

أَنَا مَنْ عِشْتُ فِي أَلَـقٍ=رِضَـا مَــوْلاَيَ يُرْضِينِي

يَقِينِي فِي لِقَا رَبِّي=يُقَوِّمُنِي وَيُنْجِينِي

وَأَقْرَأُ سُورَةَ الْإِخْلاَ=صِ فِِِِِي عِـزٍّ وَتَمْكِينِ

وَنَصْرُ اللَّهِ يَأْخُذُنِي=إِلَى دُنْيَا تُنَادِينِي

 

{8} صَلاَةُ الظُّهْرْ

صَلاَةُ جَمَاعَةِ الظُّـهْرِ=تَحُطُّ الْحِمْلَ عَنْ ظَهْرِي

تُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ هَمٍّ=أَلَمَّ مُنَاكِفاً صَدْرِي

وَتُلْفِي الْعَيْنَ هَـانِئَةً=أَزَاحَتْ وَطْأَةَ الْقَهْرِ

                                        ***

لَنَا فِي الظُّهْرِ تَسْبِيحٌ=لِرَبِّ الْعَرْشِ يَا عُمْرِي

وَتَهْلِيلٌ وَتَكْبِيرٌ=وَدَعْوَةُ عَاشِقِ الصَّبْرِ

                                    ***

أَرِحْنَا يَا بِلاَلُ بِهَا=تُبَارِكُنَا وَمَـنْ يَدْرِي؟!!!

لَعَلَّ اللَّهَ يُعْتِقُنَا=نَفُوزُ بِهَا مَدَى الدَّهْرِ

 

{9} صَلاَةِ الْعَصْرْ

صَلاَةُ الْعَصْرْ تَحْمِلُنِي=سَفِينَتُهَا وَتَنْقُلُنِي

لِعَالَمِ رَبِّنَا الْبَاقِي=وَتُنْقِذُنِي وَتَـنْشِـلُنِي

مِنِ الْأَوْزَارِ وَالْأَخْطَا=ءِ إِنْ أَبْطَأْتُ تَقْتُلْنِي

                                   ***

تَلاَقَتْ مُهْجَتِي فِي الْعَـصْ=رِ بِالْإِيمَـانِ يَصْقُلُنِي

فَيَا رَبَّاهُ بَارِكْنِي=بِفَضْلكَ هَلَّ يَشْمَلُنِي

وَسَانِدْنِي وَأَيِّدْنِي=بِنَصْرٍ مِنْكَ يَجْعَلُنِي

أَعِيشُ الْعُمْرَ مَحْمُوداً=وَحُبُّ اللَّهِ يَشْغَلُنِي

 

{10} صَلاَةُ الْمَغْرِبْ

أُحِبُّ الْمَغْرِبَ الْحَانِي=عَلَى رُوحِي وَوُجْدَانِي

وَأَشْعُرُ فِيهِ بِالرَّاحَةْ=فَيُهْدِي الْقَلْبَ أَفْرَاحَهْ

أُصَلِّي فِي جَمَاعَتِهِ=فَيُبْهِجُنَا بِسَاحَتِهِ

وَلاَ أَنْسَى تَحِيَّاتِي=لِفَجْرٍ مُشْرِقٍ آتِ

                                 ***

أُدَاوِي الْقَلْبَ بِالْقُرْآنْ=وَأَجْهَرُ فِي رضا الرَّحْمَنْ

فَيَا مَنْ تُقْتَ لِلْغُفْرَانْ=لَجَأْتَ لِسَاحَةِ الْمَنَّانْ

بِقَلْبِ الْمَغْرِبِ الْوَاعِي=بِآهَاتِي وَأَوْجَاعِي

هَلُمَّ نُصَلِّ يَا أَوَّابْ=فَرِزْقُكَ هَلَّ دُونَ حِسَابْ

وَسَوْفَ تَعُودُ مَأْجُورَا=وَمَرْضِيًّا وَمَشْكُورَا

 

{11} صَلاَةُ الْعِشَاءْ

صَلاَةُ الْعِـشَاءِ خِتَامٌ لِيَوْمِي=وَأُوتِرُ بَعْدُ وَأَبْدَأُ نَوْمِي

أُقَلِّبُ جَنْبِي أُسَبِّحُ رَبِّي=وَأَذْكُرُهُ فِي اشْتِيَاقٍ لِصَوْمِ

أَقُومُ أُصَلِّي التَّهَجُّدَ لَيْلاً=أُفَكِّرُ فِي اللَّهِ أَدْعُو لِقَوْمِي

                                         ***

وَأَرْجُو إِلَهِي نَصِيرِي وَجَاهِي=يُقَوِّي فُؤَادِي بِخَيْرِ اتِّجَاهِ

وَيَنْصُرُ قُدْسِي بِفَرْحٍ وَعُرْسِ=يُطَهِّرُهُ مِنْ فُجُورٍ وَرِجْسِ

وَيَرْفَعُ شَانِي وَيُسْمِي جَنَانِي=وَيَمْلَؤُهُ بِالتُّقَى وَالحَنَانِ

وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَقْتَ سَحُورِ=وَيَنْتَظَرُ الْفَجْرَ قَلُبُ صَبُورِ

 

{12} آهٍ عَلَى شَوْقِي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامْ

آهٍ عَلَى شَوْقِي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامْ=يَا صَاحِبِي- وَاللَّهِ- قَلْبِي مُسْتَهَامْ

قَلْبِي يُسَامِرُهُ الْحَنِينُ وَمَا وَنَى=مُتَقَلِّبٌٌٌٌٌٌٌٌٌ فِي الحُلْمِ صَبٌّ لاَ يَنَامْ

نُورٌ عَلَى نُورٍ أَنَا مُتَطَلِّعٌ=لِلنُّورِ أَرْوِي الْقَلْبَ مِنْ نَبْعِ الْكِرَامْ

فِي زَمْزَمٍ أَنَا عَاشِقٌ مُتَبَتِّلٌ=ذَاقَ الْهَوَى وَإِذَا عَشِقْتُ فَلاَ أُلاَمْ

يَا شَاعِراً يَهْفُو إِلَى مَكَّةْ=شَوْقُ الْفُؤَادِ يُنَوِّرُ السِّكَّةْ{1}

دَارِ الْغَرَامَ وَشَوْقَ مُسْتَبِقٍ=فَمَشَاعِرُ الْعُشَّاقِ مُرْتَبِكَةْ

وَرِضَا الْحَبِيبِ مُسَطَّرٌ عَبَقاً=يُحْيِي النُّفُوسَ وَكُلُّهَا تَكَّةْ{2}

حَتَّى تُدَاعِبَ مُقْلَتِي مَلَكاً=بَسَطَ السُّعُودَ لِقَاصِدِي بَكَّةْ{3}

إِيهٍ زَمَانِي لَيْتَنِي نِسْرُ=مَا هَمَّهُ بَحْرٌ وَلاَ جِسْرُ

عَبَرَ الْفَيَافِيَ شَارِداً أَملاً=أَنْ يَسْتَقِرَّ وَيَسْمَحَ الْيُسْرُ

وَتَشُدَّهُ أُنْشُودَةٌ دَأَبَتْ=فِي حُبِّ طَهَ أَمَّهَا النَّصْرُ

أَهْفُو لِحُبِّكَ يَا مُحَمَّدَنَا=تَجْتَاحُنِي الْأَنْوَارُ وَالْبِشْرُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}السِّكَّةْ: اَلطَّرِيقْ.

{2}تَكَّةْ :بُرْهَةٌ قَصِيرَةْ.

{3}بَكَّةْ: مَكَّةْ

 

{13} أَيَا رَمَضَانُ بِسْمِ اللَّهِ خَلِّصْنَا مِنَ الْكَرْبِ

هَلَلْتَ عَلَى قُلُوبِ الْقَوْمِ فِي شَرْقٍ وَفِي غَرْبِ

تُضَمِّدُ جُرْحَنَا الْآنِي = لِنَعْبُرَ مَوْكِبَ الصَّعْبِ

أَيَا رَمَضَانُ أَنْقِذْنَا = مِنَ الْأَدْوَاءِ فِي الدَّرْبِ

وَجُدْ بِالْخَيْرِ نَحْصُدْهُ = بِتَقْوَى الْمُرْتَجَى رَبِّي

وَهَذِّبْنَا وَأَحْيِ الْقَلْبَ بِالْإِيمَانِ عَنْ قُرْبِ

تَشَوَّقْنَا وَشَهْرُ الصَّوْمِ فَيْضٌ مِنْ سَنَا الْحُبِّ

بِبَهْجَتِهِ وَفَرْحَتِهِ = يُطَهِّرُنَا مِنَ الذَّنْب

أَيَا رَمَضَانُ بِسْمِ اللَّهِ خَلِّصْنَا مِنَ الْكَرْبِ

     

   {14}    بِتَرْبِيَةِ الطِّفْلِ عِشْتِ مَلَاكاً

مهداة إلى الأستاذة الدكتورة جهاد أحمد ابراهيم معيدة تربية الطفل بقسم أصول التربية كلية التربية جامعة الأسكندرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم  والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى

جِهَادُ الْمَلِيكَةُ بَيْنَ عُيُونِي = أُفَكِّرُ فِيكِ تَزِيدُ شُجُونِي

بِتَرْبِيَةِ الطِّفْلِ عِشْتِ مَلَاكاً = يَشُدُّ شُعُورِي وَيَمْحُو ظُنُونِي

نَظَرْتُ إِلَيْكِ فَخِفْتُ عَلَيْكِ = وَأَذْرَيْتُ دَمْعِي فَهَلَّتْ فُنُونِي

جِهَادُ الْمَلِيكَةُ سِفْرُ حَيَاتِي = تُنَادِي فُؤَادِي بِوَقْتِ السُّكُونِ

أَبُثُكِ نَبْضِي وَآهَاتِ أَرْضِي = بِجَوْفِ اللَّيَالِي عَلَى كُلِّ حِينِ

جِهَادُ أَدُكْتُورَةَ النَّابِغِينَ =  وَأُسْتَاذَةَ الْكُلِّ عَبْرَ السِّنِينِ

تَحِيَّاتِ قَلْبِي وَأَسْفَارَ حُبِّي = لِأُسْتَاذَةٍ فَوْقَ كُلِّ الْقُرُونِ

 

{15}    بِحَقِّ جَاهِ الْمُصْطَفَى

بِحَقِّ جَاهِ الْمُصْطَفَى = اُسْتُرْهَا يَا رَبَّ الْوُجُودْ

وَانْصُرْ ضَعِيفاً لَاجِئاً = إِلَيْكَ يَجْتَازُ الْحُدُودْ

أَسْعِدْ مُحِبّاً مُحْسِناً = اُرْزُقْهُ مِنْ بَابِ السُّعُودْ

وَافْتَحْ لَهُ خَزَائِنَ الْ = جُودِ الْجَمِيلِ يَا حَمِيدْ

                                    ***

فَوَقْفَتِي بِالْبَابِ أَرْ = نُو مِنْ عَطَايَاكَ الْمَزِيدْ

يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْكَمَا = لِ يَا غَفُورُ يَا وَدُودْ

يَا صَاحِبَ الْإِحْسَانِ يَا = نَبْعَ الْمَكَارِمِ الْمَجِيدْ

 

{16} بَيْتِي

رَعَاكَ اللَّهُ يَا بَيْتِي=فَمَا أَحْلَاكَ مِنْ مَنْزِلْ!!!

تُقَابِلُ ضَيْفَنَا الْغَالِي=وَمِنْ فَيْضِ الْعَطَا تَجْزِلْ

فَفِي اسْتِقْبَالِنَا كَرَمٌ=لِأَيِّ ضُيُوفِنَا يَنْزِلْ

                                    ***

رَعَاكَ اللَّهُ أَنْتَ لَنَا=وَلِلْأَضْيَافِ كَالْوَاحَةْ

إِذَا نَزَلُوا بِسَاحَتِنَا=تَلَقَّوْا عِنْدَنَا الرَّاحَةْ

نَحَرْنَا مِنْ ذَبَائِحِنَا=وَأَهْدَى الْبَيْتُ تُفَّاحَهْ

                                    ***

رَعَاكَ اللَّهُ تُؤْوِينِي وَتُطْعِمُنِي وَتَسْقِينِي

وَتَفْتَحُ قَلْبَكَ الْحَانِي=عَلَى التَّقْوَى تُقَوِّينِي

تُنَشِّئُنِي عَلَى الْأَخْلَاقِ فِي دُنْيَايَ فِي دِينِي

فَأَتْلُو فِيكَ قُرْآناً=إِلَى الْعَلْيَاءِ يَهْدِينِي

 فَأَسْبِقُ كُلَّ أَقْرَانِي=بِإِفْصَاحِي وَتَبْيِينِي

وَأَصْدُقُ فِي الْوَرَى قَوْلِي=فَآيُ اللَّهِ تُنْجِينِي

أُسَيِّرُ كُلَّ أَحْوَالِي=بِمَنْهَجِهِ فَأُلْفِينِي

أَفُوزُ بِكُلِّ سَابِقَةٍ=وَأَنْبُغُ فِي الْمَلَايِينِ

وَأَدْعُو كُلَّ أَصْحَابِي=فَنَتْلُو الذِّكْرَ فِي لِينِ

يُنَوِّرُ بَيْتَنَا جَمْعٌ=مِنَ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ

     

{17 تُرَاعِي الْقُدْسَ بِالْعَمَلِ الدَّؤُوبِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

 أَلَا صَلِّي عَلَى طَهَ الْحَبِيبِ = شَفِيعِ الْخَلْقِ فِي يَوْمِ الْكُرُوبِ

وأَنْذِرْهُمْ قُدُومَ شَدِيدَ يَوْمٍ = فَيَوْمُ الْحَسْرَةِ انْطَلَقَتْ ذُنُوبِي

تَبَارَكَ خَالِقُ الْحُسْنِ الْمُرَجَّى = وُرُوداً قَدْ مَحَتْ أَثَرَ الْخُطُوبِ

فَمَنْ لِلْقَلْبِ فِي سَهَرٍ وَشَوْقٍ ؟!!! = وَمَنْ لِلْهَائِمِينَ عَلَى الدُّرُوبِ؟!!!

وَمَنْ صَلَّى بِنَبْضِ الْقَلْبِ يَرْجُو = نَجَاةَ فُؤَادِهِ يَوْمَ الشَّحُوبِ ؟!!!

أَيَا قَمَراً بِقَلْبِ اللَّيْلِ ضَوَّى = عَلَى الْأَحْبَابِ فِي أَلَقٍ وَطِيبِ

لَأَنْتِ خُلَاصَةُ الْعَسَلِ الْمُصَفَّى = تُرَاعِي الْقُدْسَ بِالْعَمَلِ الدَّؤُوبِ

 

{18} تُعْطِي الْقَرِيضَ زُهُوراً وَزْنُهَا فَعِلُ

أَنَا أَمِيرُكِ وَالْأَزْهَارُ شَاهِدَةٌ=اَلْوَرْدُ وَالْفُلُّ وَالنَّرْجِسُ يَحْتَفِلُ

فَجَهِّزِي الشُّوبَ فِي السَّهْرَةِ نَجْرَعُهُ=وَنُسْطِلُ الْقَلْبَ وَالتَجْدِيفُ يَنْتَشِلُ

كُونِي مُهَيَّئَةً ظَلِّي مُجَهَزَّةً=لِيَعْبُرَ الْأَرْضَ نَهْرٌ مَا لَهُ مَثَلُ

يَرْوِي فَتَنْبُتُ فِي الْجَدْبَاءِ شَارِدَةٌ=فِي هَمْسِهَا الْحُبُّ وَالْإِخْلَاصُ وَالْعَمَلُ

أَزْهَارَ حُبِّي تَعَالَيْ وَاشْرَبِي نُطَفاً=مِنَ الشَّمَائِلِ قَدْ دَانَتْ لَهَا الظُّلَلُ

أَسْرِي إِلَى حُبِّنَا فِي مَوْكِبٍ عَجِلٍ=وَفِي الثُّرَيَّا يَكُونُ الْحُبُّ وَالطَّلَلُ

أُمَتِّعُ الْحَرْفَ مِنْ أَنْهَارِ قَافِيَةٍ=تُعْطِي الْقَرِيضَ زُهُوراً وَزْنُهَا فَعِلُ

 

{19} تَكْتُبُ الْحُبَّ فِي بَوَاخِرِ قُدْسِي

أَبْدَعَتْنِي السِّنُونَ فِي مُقْلَتَيْهَا=شَهْدَ تُفَّاحَةٍ وَمَعْمَلَ جِنْسِ

فَعَشِقْتُ الْكِفَاحَ فِي رَاحَتَيْهَا=مِنْجَلُ الْحُبِّ وَارْتعَاشَةُ فَأْسِ

تَكْتُبِينَ السِّنِينَ فِي هَمَسَاتِي=يَا لَإِبْدَاعِهِ الْجَمِيلِ الدَّرَفْسِ

إِنَّنِي الْحُبُّ وَالْعَشِيقُ جَمَالاً=سَالَ فِي اليَمِّ بِانْتِشَاءَةِ قَرْسِ

أَنَا إِنْ أَشْهَرَ الْمَلِيكُ رَوَاجِي=أَنْتِ لِي حُلْوَتِي بِتَشْرِيفِ أُسِّ

أَنْتِ يَا نَجْمَتِي الْخَلِيلَةَ عَزْفٌ=يَتَجَلَّى بِرِمْشِ حُبٍق وَدَعْسِ

شَذَرَاتُ مِنْ مَوْرِدِ الْحُبِّ عَاشَتْ=تَكْتُبُ الْحُبَّ فِي بَوَاخِرِ قُدْسِي

 

{20} حَنَانُكِ أُمِّي  بَحْرِي وَمَصَبِّي

إِلَيْكَ يَا أُمِّي إِلَى رُوحِكِ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ  مُهْدَاةً إِلَى أُمِّي الْفَاضِلَةِ الْحَاجَّةِ / صباح شحاتة علام  إِلَى نَفْسِهَا الْمُطْمَئِنَّةِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ عِنْدَ رَبِّهَا الَّتِي تُرَفْرِفُ فِي قٌلُوبِنَا  وَتُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ دُنْيَانَا

يَا غِنْوَةَ حُبِّي = تَسْكُنُ فِي قَلْبِي

حُبُّكِ يَا أُمِّي = هُوَ مِنْحَةُ رَبِّي

أَمْنٌ فِي الدُّنْيَا = نُورٌ فِي دَرْبِي

وَحَنَانُكِ أُمِّي = بَحْرِي وَمَصَبِّي

نَهْرٌ فَيَّاضٌ = بِالْمَاءِ الْعَذْبِ

أَتَصَوَّرُ فِيهِ = آيَاتِ الْقُطْبِ

رِزْقاً مَوْفُوراً = فِي وَقْتِ الْخَطْبِ

 عَطَشِي لَكِ يَسْرِي = فِي دَاخِلِ لُبِّي

أَسْعَدُ وَرَخَائِي = كََفَضَاءٍ رَحْبِي

نُورُكِ يَا أُمِّي = هَدْيٌ لِمُحِبِّ

شَلَّالُ نَعِيمٍ = فِي وَقْتِ الصَّعْبِ

وَضِيَاءُ فُؤَادِي = فِي مَحْوِ الْعَصْبِ

اَلْخَبْلُ مُحَالٌ = فِي الْأَرْضِ الْخِصْبِ

وَالْخَبْنُ مُزِيلٌ = آثَارَ الْجَدْبِ

وَالْمَوْلَى رَاضٍ = إِنْ أَنْتِ تُلَبِّي

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.