د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

وَحُبُّكِ عِشْقٌ يَفُوقُ الْخَيَالْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ أَحْلَى اتِّصَالْ = خَيَالٌ جَمِيلٌ وَأَحْلَى خَيَالْ

بِبَالِي تَعِيشِينَ دَاخِلَ عَقْلِي = وَقَلْبِي أَسِيرٌ بنُورِ الْجَمَالْ

تَعِيشِينَ أَحْلَامَ صَبٍّ بَرِيءٍ = يُحِبُّكِ حُبًّا يَرُومُ الْكَمَالْ

مَلَكْتِ الْفُؤَادَ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = يَفُوقُ شُعُورَ قُلُوبِ الرِّجَالْ

لَكِ الْوُدُّ أَنْتِ الْمَلَاكُ الْحَبِيبْ = تَهِلِّينَ فَوْقَ وُرُودِ الدَّلَالْ

فَمَا الْحُبُّ إِلَّا شُعُورٌ وَوَصْلٌ = وَمَا الْحُبُّ إِلَّا زَمَانَ الْوِصَالْ

وَمَا الْحُبُّ إِلَّا مَعَانِي التَّحَدِّي = وَمَا الْحُبُّ إِلَّا لَذِيذَ النِّضَالْ

عَشِقْتُكِ مُنْذُ زَمَانٍ بَعِيدٍ = وَمِنْ قَبْلِ مِيلَادِ طَيْفِ الزَّوَالْ

بِدَايَتُهُ قَبْلَ خَلْقِ كِلَيْنَا = وَلَمَّا يَفِضْ بِبِحَارِ الْمُحَالْ

أَرَاكِ أَمَامِي مَلَاكًا جَمِيلاً = وَيَعْبُرُ قَلْبِي بُحُورَ الشَّمَالْ

جَلَسْتِ تُقِيمِينَ عُرْسَ الْبِلَاجِ = وَقَلْبِي وَقَلْبُكِ رَامَ الْحَلَالْ

وَهَلَّتْ عَلَيْنَا وُفُودُ السُّرُورِ =تُبَارِكُ لِلْحُبِّ أَحْسَنَ حَالْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.