د. محسن عبد المعطي عبد ربه
وَهَوَاهَا فِي الفَاتِنَاتِ عَجِيبُ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة المصرية القديرة / رحاب رفعت تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَهَوَاهَا فِي الفَاتِنَاتِ عَجِيبُ = يَأْخُذُ الْقَلْبَ وَالْفُؤَادُ رَحِيبُ
قَهْوَةُ الْحُبِّ تَسْتَوِي فِي هَوَاهَا = وَعَلَى الْخَدِّ قَدْ يُعَشِّشُ طِيبُ
رَأْسُهَا الْفِكْرُ وَالتَّأَمُّلُ يَحْلُو = دَمْعُهَا الْمَوْجُ هَائِجٌ وَصَبِيبُ
فَاسْأَلِ الْبَحْرَ وَالْمَرَاكِبَ عَنْهَا = إِنْ غَلَا مَاؤُهَا وَأَقْبَلَ ذِيبُ
تَنْتَشِي الْحُبَّ مِنْ قُلُوبِ السُّكَارَى = يُقْبِلُ الْحُبُّ وَاللَّيَالِي تَطِيبُ
تَرْتَقِي مُزَّةٌ بِحِجْرِ دُخَانٍ = وَبِقَلْبِ الدُّجَى يَدُورُ اللَّهِيبُ
يَنْطِقُ الْكَأْسُ وَالطُّيُوبُ عَلَيْهِ = فِي انْتِشَاءٍ قَدْ هَلَّ فِيهِ حَبِيبُ
يَجْمَعُونَ الدُّولَارَ دَاخِلَ كَأْسٍ = وَيَبِيعُونَ وَالْأُمُورُ تُرِيبُ
وَاسْتَبَاحُوا الْيُورُو بِشَكْلٍ عَجِيبٍ = شَتَّتَ الْفِكْرَ وَالْفَقِيرُ كَئِيبُ
يَسْرَحُ الْفِكْرُ بِاقْتِتَالِ هُمُومٍ = تَقْتُلُ النَّفْسَ وَاسْتَفَاقَ اللَّبِيبُ
